انطلاق موسم البعثات الأثرية 2025-2026 لحماية التراث وتوثيق الشواهد التاريخية
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
مسقط- الرؤية
انطلق موسم البعثات الأثرية للموسم 2025 – 2026م ضمن جهود وزارة التراث والسياحة لحماية التراث العُماني وتوثيق الشواهد التاريخية الممتدة عبر آلاف السنين وتعزيز مكانة سلطنة عُمان كمركز بحثي إقليمي في مجال الدراسات الأثرية.
ويتضمن موسم هذا العام تنفيذ مشاريع مسح وتنقيب ودراسات تحليلية مخبرية وتوثيق ثلاثي الأبعاد، بالإضافة إلى برامج تدريب ميدانية تهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الوطنية.
وفي إطار أعمال الموسم باشرت بعثة علمية إيطالية من جامعة سبنزا أعمالها في مواقع أثرية بولايتَي نخل ووادي المعاول حيث قامت البعثة بالتنقيب عن مواقع ترجع إلى الألف الثالث والأول قبل الميلاد إضافة إلى تنفيذ أعمال مسح أثري أسفرت عن تسجيل أكثر من 77 شاهدًا أثريًا حتى الآن. وتشير هذه النتائج إلى الأهمية التاريخية للمواقع المكتشفة واستمرار النشاط البشري في المنطقة خلال العصرين البرونزي والحديدي.
ومن المقرر أن يُقام مع نهاية أعمال البعثة لهذا الموسم معرض يهدف إلى التعريف بالآثار المكتشفة والتوعية بأهميتها بما يسهم في تعزيز الوعي بالتراث العُماني وتاريخه العريق.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
المستنسخات الأثرية في المملكة تستحضر عمق التاريخ في “كتاب كوالالمبور 2026”
عرضت هيئة التراث ضمن جناح المملكة بمعرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026 مجموعة من المستنسخات الأثرية النادرة، لتُقدّم للزوار تجربة معرفية تستحضر عمق التاريخ السعودي وتنوّع الحضارات التي ازدهرت على أرض الجزيرة العربية عبر آلاف السنين.
وتمثل المستنسخات نماذج مختارة من القطع التاريخية المكتشفة في عدد من مناطق المملكة، من بينها نقوش وكتابات حجرية وقطع منحوتة تعود إلى فترات زمنية مختلفة قبل الميلاد، تُجسد ما شهدته شبه الجزيرة العربية من حراك حضاري وثقافي وتجاري تاريخي.
وتأخذ المستنسخات الزوار في رحلة عبر محطات تاريخية متعددة، تشمل نماذج لكتابات ونقوش أثرية من مناطق المدينة المنورة وتبوك والحدود الشمالية، إلى جانب قطع حجرية مزخرفة تجسد الفنون والنقوش القديمة التي عُرفت بها الحضارات العربية المبكرة، مما يُبرز مكانة المملكة بوصفها ملتقىً للحضارات ومركزًا للطرق التجارية القديمة.
ويشمل الركن عرض فيلم وثائقي عن مدينة الفاو الأثرية يسلط الضوء على تاريخها ومكانتها الحضارية، إلى جانب شاشة رقمية تفاعلية تستعرض مواقع أثرية من مختلف مناطق المملكة.
ويحظى العرض بإقبال واسع من المهتمين بالتاريخ والتراث، في إطار الحضور السعودي الثقافي المكثف الذي تقوده هيئة الأدب والنشر والترجمة خلال أيام المعرض المتواصلة حتى السابع من يونيو الجاري.