الاحتفال بتدشين الرحلة المباشرة من بكين داكسينغ إلى مسقط
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
العُمانية: نظمت سفارة جمهورية الصين الشعبية في مسقط مساء اليوم احتفالية بمناسبة إطلاق الرحلة المباشرة من بكين داكسينغ إلى مسقط للخطوط الجوية الصينية الشرقية، بهدف التعريف بالأبعاد الاقتصادية والسياحية المتوقعة من تدشين الخط الجوي المباشر الذي يربط بين البلدين.
وقال سعادة ليو جيان سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سلطنة عُمان إن تدشين خط بكين - مسقط هو أحدث إجراء لتنفيذ نتائج القمة الصينية -العربية وقمة الصين - دول مجلس التعاون الخليجي الأولى، مشيرًا إلى أن هذا الخط سوف يسهم في تعزيز التعاون المتبادل والمكاسب المشتركة والمنفعة المتبادلة بين الصين وسلطنة عُمان، مما يعيد إحياء طريق الحرير البحري الذي يمتد لألف عام.
وأكد سعادته أن تدشين الرحلة المباشرة هو نتيجة للاهتمام الكبير من الحكومة الصينية والجهود المشتركة من الجانبين الصيني والعماني، مشيرًا أن الصين تدفع حاليًا التحديث الصيني النمط من خلال التنمية عالية الجودة. حيث يخطط "اقتراح الخطة الخمسية الخامسة عشرة" لرسم خريطة الطريق للتطور المستقبلي للسنوات الخمس القادمة .
وأكد سعادته أن افتتاح الرحلة المباشرة هو بداية جديدة للتعاون العميق بين الصين وسلطنة عُمان، مرحبًا بجميع الجهات من الجانبين للاستفادة من هذه الفرصة الملائمة لتعزيز التفاعل والتبادل، وإضافة مضامين جديدة للشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مشيرًا إلى سلطنة عُمان وجمهورية الصين الشعبية تتمتعان بمناظر طبيعية خلابة وازدهار اقتصادي واجتماعي وملامح ثقافية فريدة فعلى الجانبين من الصين وسلطنة عُمان التعرف على هذا الجمال التي تتميز بها كل بلد.
من جانبه أكد السيد حمود بن سلطان البوسعيدي خبير في مكتب الأمين العام للأمانة العامة لمجلس الوزراء أن تدشين الخط المباشر من خلال الرحلات المباشرة التي تقوم بها شركة طيران الشرق الصينية سيسهم في تعزيز الحركة السياحة وتسهيل التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين و تعزيز مكانة سلطنة عُمان والجمهورية الصينة كمراكز إقليمية مهمة في مجالات مختلفة.
من ناحيته قال هيثم بن محمد الغساني مدير عام الترويج السياحي بوزارة التراث والسياحة أن الخط الجوي المباشر الذي يربط بين مسقط وبكين يشكل محطة جديدة في مسار ترسيخ مكانة سلطنة عُمان كوجهة سياحية يسهل الوصول إليها ما يعزز قدرة وزارة التراث والسياحة على جذب المزيد من الزوار لاكتشاف ما تزخر به سلطنة عُمان من طبيعة خلابة وتراث غني.
وأشار إلى أن تعزيز الوجود في السوق الصيني يُسهم بشكل مباشر في رفع الوعي بسلطنة عُمان كوجهة سياحية مميزة، ويفتح المجال لعقد شراكات مختلفة كما أن السوق العماني يوفر لزوار سلطنة عمان العديد من الفرص والتي من بينها سياحة المغامرات والسياحة الترفيهية والثقافية والتاريخية. مؤكدًا أن وزارة التراث والسياحة ستعمل على تكثيف الجهود والدعم اللازم وبالتعاون مع الجهات المعنية لتسهيل فرص الأعمال لرجال الأعمال الصينيين لاكتشاف الفرص المتاحة للراغبين الاستثمار في سلطنة عمان.
حضر الاحتفالية معالي سالم بن محمد المحروقي وزير التراث والسياحة وعدد من المسؤولين في القطاعين العام والخاص بالبلدين وذلك في فندق قصر البستان.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: التراث والسیاحة الرحلة المباشرة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة: مصر وطن التعايش وملاذ الإنسانية عبر العصور
أكدت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، أن الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر يمثل محطة استثنائية في الوجدان المصري، تتجلى فيها الهوية الوطنية بأسمى معانيها الإنسانية، مشيرة إلى أن مشاركتها تنطلق من إيمان راسخ بأهمية صون التراث الوطني والحفاظ على الهوية المصرية.
جاء ذلك خلال مشاركتها ، مساء أمس، في الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، الذي نظمه دير السيدة العذراء مريم بجبل قسقام (المُحرق)، بمسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وشهد الاحتفال عرض الفيلم الوثائقي «القدس الثانية»، وذلك بحضور المستشار بولس فهمي إسكندر، رئيس المحكمة الدستورية العليا، والدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، ومحافظي القاهرة والدقهلية وأسيوط وبني سويف، وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وسفراء عدد من الدول، وبعض الوزراء السابقين، والإعلاميين والصحفيين والفنانين والشخصيات العامة.
وأضافت أن أهداف هذا الحدث تتقاطع مع استراتيجية وزارة الثقافة الهادفة إلى حماية الذاكرة الوطنية، وترسيخ الهوية عبر الفنون والثقافة، وتحصين وعي الشباب ضد محاولات طمس الهوية أو تشويهها، إلى جانب إبراز عبقرية المكان المصري وتقديم تراثه الحضاري باعتباره رسالة سلام ومحبة وإرثًا إنسانيًا عالميًا تفخر به مصر. وأوضحت أن هذا الحدث تجاوز كونه مجرد واقعة تاريخية، ليصبح شاهدًا على الدور الحضاري والإنساني لمصر، التي فتحت أبوابها عبر العصور لتكون ملاذًا للأمان وموطنًا للتعايش والسلام.
وفي حديثها عن فيلم «القدس الثانية»، الذي عُرض خلال الاحتفال، أكدت وزيرة الثقافة أن العمل يوثق محطة فارقة من تاريخ الإنسانية على أرض مصر، مشيرة إلى أن دير السيدة العذراء بجبل المُحرق ليس مجرد موقع أثري أو ديني، بل يمثل حارسًا للذاكرة الحية لرحلة العائلة المقدسة.
وأضافت أن الفيلم يُعد وثيقة بصرية تؤكد أن مصر لم تكن يومًا مجرد أرض تعبرها الأحداث، بل كانت دائمًا حاضنة للحضارة، وحافظة للرسالات، وصاحبة دور ممتد في صون ذاكرة الإنسانية.
وفي ختام كلمتها، وجهت الدكتورة جيهان زكي الشكر لقداسة البابا تواضروس الثاني وللكاتدرائية المرقسية على الدعوة الكريمة وحسن التنظيم، كما حيّت جميع القائمين على إنتاج الفيلم الوثائقي، الذي يوثق تاريخ دير المُحرق باعتباره أحد أهم صفحات التاريخ المصري، داعية الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار والترابط والمحبة.
وفي ختام الاحتفالية، كرّم قداسة البابا تواضروس الثاني الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، التي أعربت لقداسته عن فخرها واعتزازها بهذا التكريم.