برديس حلم التحول إلى مدينة والخدمات العامة على رأس أولويات مرشح الوفد
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
في قلب محافظة سوهاج، يواصل أهالي قرية برديس المطالبة بتحويل قريتهم إلى مدينة بعد أن تجاوز عدد سكانها 200 ألف نسمة، في ظل معاناتهم المستمرة من ضعف الخدمات العامة والمرافق الأساسية وازدحام المواصلات، ما يجعل تحقيق هذا الحلم ضرورة قصوى لأكثر من 66 قرية ونجع تتبعها.
برديس.. قلب كبير وأمل متجددبرديس ليست مجرد قرية عادية، كما يؤكد وفقي المدني مرشح حزب الوفد في انتخابات مجلس النواب عن دائرة مركز البلينا بمحافظة سوهاج، بل هي من أهم وأكبر القرى في المركز، تضم في مجلسها القروي عدة قرى رئيسية وما يزيد عن 66 نجع، وتقع على طريق مصر أسوان الزراعي الاستراتيجي، وتستحوذ على عدد كبير من المدارس والخدمات والمقار الحكومية، إضافة إلى نشاط تجاري مزدهر وبنية تحتية معتبرة.
وأوضح المدني أن أهالي برديس لم يتوقفوا عن المطالبة بتحويل قريتهم إلى مدينة منذ عقود، لافتا إلى أن معايير التحويل التي أقرها مجلس المحافظين في اجتماعه عام 1983 تنطبق عليها بالكامل، كما أن زمامها الزراعي مفصول عن الكردون منذ عام 1946، وصدرت لها مراسيم جمهورية لتحديد الكردون عام 1953.
وأشار المدني إلى أن عام 1966 شهد إصدار قرار بتحويل برديس وجهينة وساقلتة إلى مدن، لكن تم تحويل جهينة وساقلتة فقط، بينما أرجئ تحويل برديس لأسباب غير معلومة، قبل أن توافق لجنتا الشئون القانونية والمحلية بمجلس محلي محافظة سوهاج في 24 يناير 2008 على تحويل برديس إلى مدينة، وإرسال الملف إلى وزارة التنمية المحلية ثم رئاسة مجلس الوزراء.
وأكد المدني أنه حال فوزه بالانتخابات سيقوم بإعداد مذكرة شاملة مدعمة بجميع المستندات والموافقات الخاصة بكل شرط من شروط تحويل القرية إلى مدينة، لتقديمها للجهات المختصة، مؤكدا أن المطالبة بتحويل برديس إلى مدينة ستظل على رأس أولوياته حتى يتحقق حلم سكانها المشروع.
الكوبري.. صداع مزمن لأهالي برديسرغم كل الإمكانات التي تمتلكها برديس، إلا أن القرية تعاني من مشكلة مزمنة تتعلق بكوبري ومزلقان برديس الذي يزيد عمره عن 70 عاما، ويشكل محور عبور رئيسيا يربط شرق القرية بغربها، ويتردد عليه آلاف السيارات يوميا، ما يؤدي إلى زحام شديد وحوادث متعددة تهدد حياة المواطنين.
وقال المدني إن إنشاء كوبري للسيارات وآخر للمشاة يعد أمرا ضروريا، مع تكثيف الرقابة والخدمات المرورية للحد من الحوادث والتكدس الذي يعيق مصالح المواطنين وأعمالهم، مؤكدا أن تحسين الخدمات العامة وتوفير حياة كريمة لسكان مجلس قروي برديس يحتل المرتبة الأولى في برنامجه الانتخابي، إلى جانب قرى بني حميل وأولاد عليو والعرابة ومدينة البلينا التي تواجه أيضا تحديات الزحام ونقص الخدمات.
برديس بين الماضي والحاضربرديس اليوم هي قرية كبيرة جذورها في التاريخ، لكنها تعاني من الإهمال على مدى سنوات طويلة، ومع ذلك يظل حلم سكانها متجددا بتحويلها إلى مدينة لما تمتلكه من إمكانات كبيرة، ويأتي هذا الحلم مدعوما بالقوانين والمعايير التي تتيح لها ذلك، إضافة إلى الدعم السياسي المتوقع من المرشح وفقي المدني الذي جعل تحسين مستوى الحياة والخدمات العامة أولوية قصوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خدمات كوبرى مدينة المدنى سوهاج وفقى المدنى إلى مدینة
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.