الحكومة تُفعّل الخطة الوطنية للسيطرة على الكلاب الضالة.. والخدمات البيطرية تكشف تفاصيل التنفيذ
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
كشف الدكتور الحسيني محمد عوض، عضو الهيئة العامة للخدمات البيطرية، عن ملامح الخطة الوطنية التي أعلنها مجلس الوزراء مؤخرًا للتعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الشوارع والمحاور الرئيسية، مؤكدًا أن الهدف هو حماية المواطنين مع الحفاظ على حقوق الحيوان.
بيطري كفر الشيخ تجري مسحا وعلاجا لـ 3171 حيوانا| صور
وأوضح عوض، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن الخطة تأتي تنفيذًا لقانون تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب رقم 29 لسنة 2023، وخاصة المادة 23 التي تُلزم الدولة باتخاذ الإجراءات اللازمة للسيطرة على الحيوانات الضالة عبر تنسيق كامل بين الجهات المعنية.
وأشار عضو الخدمات البيطرية إلى أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية بوزارة الزراعة تتولى قيادة تنفيذ الخطة، والتي تتضمن ثلاث مراحل رئيسية:
المسح الميداني: نزول لجان متخصصة من الأطباء البيطريين لحصر أعداد الكلاب في كل منطقة بشكل دقيق.
التجهيز والتدريب: إعداد فرق مدربة وامتلاك أدوات ومعدات آمنة للتعامل مع الحيوانات في الشارع.
التوعية المجتمعية: نشر ثقافة التعامل السليم مع الكلاب الضالة لتقليل الحوادث الناتجة عن الممارسات الخاطئة.
وفيما يتعلق بآلية التعامل مع الكلاب بعد الحصر، أكد عوض أنه سيتم التفريق بين الحالات:
الكلاب الشرسة أو العقورة: سيتم جمعها ونقلها إلى مراكز إيواء جديدة داخل المحافظات، لضمان عدم تشكيلها تهديدًا للمواطنين.
الكلاب غير الخطرة: سيتم إخضاعها لبرامج تعقيم وتطعيم بهدف الحد من تكاثرها وضبط أعدادها تدريجيًا وفق أساليب علمية وإنسانية.
وأضاف أن الخطة تستهدف إدارة وجود الكلاب في الشارع وليس القضاء عليها، بما يحقق توازنًا بين حماية الصحة العامة والالتزام بمعايير الرفق بالحيوان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الخطة الوطنية مجلس الوزراء الكلاب الضالة حقوق الحيوان حيازة الحيوانات الکلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تعبر نهر الليطاني للسيطرة على بلدتي زوطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوات لواء جفعاتي نفذت عملية عبور لنهر الليطاني، بهدف فرض السيطرة العملياتية على بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية الواقعتين في جنوب لبنان.
وأكدت القيادة العسكرية الإسرائيلية أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود استراتيجية تهدف إلى تعزيز القدرات الميدانية وفرض النفوذ في المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا مكثفا.
وأضافت المصادر الأمنية أنهم يعتبرون هذا التحرك ضروريًا لتحقيق الأهداف المرسومة وتأمين السيطرة على المناطق الحيوية القريبة من الحدود اللبنانية.
عبور نهر الليطانيوأوضحت التقارير الإعلامية أن عبور نهر الليطاني تم تحت غطاء أمني وعسكري مكثف، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من الوصول إلى مواقعها الجديدة دون مواجهة مقاومة مباشرة تُذكر. وأشارت نفس التقارير إلى وجود تعزيزات إضافية في المنطقة لدعم عمليات التقدم وتثبيت السيطرة.
أفادت المصادر المحلية في جنوب لبنان بأن هناك تحركات غير اعتيادية للقوات الإسرائيلية في المنطقة الحدودية منذ بداية الأسبوع الجاري.
ورصدت عمليات مداهمة واستطلاع مكثفة قرب بلدتي زوطر الشرقية والغربية، الأمر الذي عزز من المخاوف حول تصاعد التوترات واستمرار العمليات العسكرية.
وذكرت القيادة الإسرائيلية العليا أن هذا التحرك يأتي كجزء من خطتها الشاملة لتحييد ما وصفوه بـ "التهديدات الأمنية" على حدودها الشمالية.
وأكدت أن العمليات ستستمر حتى تحقيق أهدافها الميدانية، مشددة في الوقت نفسه على رغبتها في تجنب أي تصعيد غير مبرر.
وواجهت هذه التطورات استنكارًا واسعا على الصعيدين المحلي والدولي، حيث ندد العديد من الأطراف بالتحركات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، واعتبروها انتهاكًا واضحًا للسيادة اللبنانية والقوانين الدولية.
وأعلنت بعض الدول عزمها التحرك دبلوماسيا لاحتواء التصعيد والحيلولة دون اندلاع مواجهة شاملة.
وشهدت الساعات القليلة الماضية حالة من الاستنفار في القرى المحيطة بموقعي زوطر الشرقية والغربية.
وأفادت شهود عيان بأن السكان المحليين يعيشون حالة من الخوف والترقب مع استمرار التحركات العسكرية بالقرب من منازلهم.
وطالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الدولية لحمايتهم وضمان سلامتهم.
وناشدت الحكومة اللبنانية المجتمع الدولي للتدخل الفوري لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها.
وشدد المسؤولون اللبنانيون على أن هذه التحركات العسكرية تهدد أمن واستقرار المنطقة بأكملها، داعين إلى احترام السيادة الوطنية اللبنانيّة وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعت الأمم المتحدة كافة الأطراف إلى ضبط النفس والالتزام بالقوانين الدولية المعمول بها.
وطالبت المنظمة الأممية بضرورة فتح قنوات للحوار لبحث التوترات على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية وتجنب أي تصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على أمن المنطقة واستقرارها.
وواصلت التقارير الإعلامية تسليط الضوء على تطورات الوضع، مشيرةً إلى أن التحركات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى تداعيات أمنية وسياسية خطيرة.
ويرى محللون أن الوضع الحالي يعكس تصعيدًا جديدًا في الصراع المستمر بين الطرفين، مما يزيد من احتمالية اتساع رقعة المواجهة في المستقبل القريب.