تشيلي تحظر الهواتف المحمولة في المدارس
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أقر البرلمان في تشيلي مشروع قانون يحظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الابتدائية والثانوية، لتنضم البلاد بذلك الى عدد متزايد من الدول التي تنظم استخدام الهواتف الذكية في المدارس.
ووافق مجلس النواب بغالبية كبيرة على المشروع المدعوم من رئيس الحكومة غابريال بوريك، على أن يسري القرار اعتبارا من مارس في المرحلتين الابتدائية والثانوية في كل المدارس العامة والخاصة.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية "أ.ف.ب" عن وزير التعليم نيكولاس كاتالدو، قوله إن استخدام الهواتف المحمولة في الفصول الدراسية "هو آفة خارجة عن السيطرة"، معتبرا أنه أصبح "من الأوبئة الرئيسية التي تؤثر على أطفالنا".
وقالت النائبة مارسيا رافايل، إن الحظر ليس "ضد التكنولوجيا"، بل يهدف إلى تعزيز "التركيز، والأداء، والحياة المجتمعية والصحة العاطفية" للتلاميذ.
أخبار ذات صلة
ويتيح القانون استخدام الهواتف في حالات استثنائية، منها الحاجات التعليمية الخاصة للتلميذ أو معاناته حالة طبية تتطلب متابعتها عبر الجهاز، أو في حالات الطوارئ.
واتخذت دول عدة إجراءات مماثلة للحد من تأثير استخدام الهواتف الذكية على الصحة العقلية والتعلم.
وأصدر الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في يناير قانونا يحظر الهواتف الذكية في المدارس، سواء في الفصول الدراسية أو في ساحة اللعب.
وفي فنلندا دخل قانون يحظر الهواتف في الفصول الدراسية حيز التنفيذ في أغسطس. كما فرضت كوريا الجنوبية وإيطاليا وفرنسا قيودا مشابهة.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المدارس تشيلسي الهواتف المحمولة الأطفال استخدام الهواتف فی المدارس
إقرأ أيضاً:
هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ 7 نصائح لحماية نفسك
في عصر أصبحت فيه الهواتف الذكية جزءا أساسيا من تفاصيل حياتنا اليومية، نعتمد عليها في التواصل، وإنجاز الأعمال، وإدارة حساباتنا ومعلوماتنا الشخصية.
ومع هذا الاعتماد المتزايد، تبرز تساؤلات كثيرة حول مستوى الخصوصية الذي توفره هذه الأجهزة، وما إذا كانت التطبيقات المثبتة عليها قد تتجاوز حدود الاستخدام المسموح لها.
لا توجد أدلة تؤكد أن الهواتف الذكية تتنصت على جميع محادثات المستخدمين بشكل دائم ومن دون إذن. ومع ذلك، يمكن للتطبيقات استخدام الميكروفون إذا منحها المستخدم صلاحية الوصول إليه.
ولهذا السبب تعرض أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تنبه المستخدم عند تشغيل الميكروفون أو الكاميرا، ما يساعده على متابعة أي استخدام لهذه المزايا.
احرص على التأكد من أن كل تطبيق يمتلك فقط الصلاحيات التي يحتاجها لأداء وظيفته، فمثلا، لا يوجد مبرر لأن يطلب تطبيق مصباح يدوي أو لعبة الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.
كما تتيح لوحة الخصوصية في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو الميكروفون أو الموقع الجغرافي ووقت استخدامها.
2. فعل خيار "السماح مرة واحدة":
توفر الإصدارات الحديثة من أندرويد خيارات تمنح التطبيق الإذن لمرة واحدة أو أثناء استخدامه فقط، وهو ما يحد من وصول التطبيقات إلى البيانات الحساسة في الخلفية، مع إمكانية إلغاء الإذن في أي وقت.
عند ظهور المؤشر الأخضر في أندرويد أو النقطة البرتقالية في هواتف آيفون، فهذا يعني أن أحد التطبيقات يستخدم الميكروفون أو الكاميرا، وإذا ظهر هذا التنبيه دون سبب واضح، فمن الأفضل التحقق من التطبيق المسؤول وسحب صلاحياته عند الحاجة.
4. حمل التطبيقات من المصادر الرسمية:يفضل دائما تحميل التطبيقات عبر متجر Google Play أو App Store، حيث تخضع التطبيقات لمراجعات وفحوصات أمنية دورية، كما يوفر متجر Google Play قسم "سلامة البيانات" الذي يوضح للمستخدم نوع البيانات التي يجمعها التطبيق وآلية استخدامها قبل تثبيته.
5. تخلص من التطبيقات غير الضرورية:كلما زاد عدد التطبيقات المثبتة على الهاتف، ارتفعت احتمالية وصول بعضها إلى بياناتك دون حاجة، ورغم أن بعض إصدارات أندرويد تعيد ضبط صلاحيات التطبيقات غير المستخدمة تلقائيا، فإن حذف التطبيقات التي لم تعد بحاجة إليها يظل الخيار الأكثر أمانا.
6. حافظ على تحديث نظام التشغيل:تتضمن تحديثات أندرويد وiOS إصلاحات أمنية وتحسينات مستمرة في أدوات حماية الخصوصية، لذلك فإن تأجيل تثبيت التحديثات قد يعرض هاتفك لثغرات تم علاجها بالفعل في الإصدارات الأحدث.
7. راجع سجل نشاط التطبيقات:تتيح أدوات الخصوصية الحديثة الاطلاع على سجل استخدام الصلاحيات، بما في ذلك الوصول إلى الميكروفون والكاميرا والموقع الجغرافي خلال الأيام الماضية، مما يساعد على اكتشاف أي تطبيق يطلب أو يستخدم صلاحيات بشكل غير مبرر.