مجلس الاتحاد الروسي يعلق على منح "نوبل" للسلام لناشطة إيرانية
تاريخ النشر: 6th, October 2023 GMT
وصف نائب مجلس الاتحاد الروسي غريغوري كاراسين رئيس اللجنة الدولية في المجلس قرار لجنة نوبل في مجال حقوق الإنسان للناشطة الإيرانية نرجس محمدي بالقرار "المسيس".
إقرأ المزيدوكانت نرجس محمد قد حصلت على جائزة نوبل للسلام في مجال حقوق الإنسان عن "نضالها ضد اضطهاد المرأة الإيرانية وكفاحها من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحرية للجميع".
وتابع كاراسين: "إلى جانب القرارات الأخرى للجنة جائزة نوبل هذا العام، من الواضح أن جائزة السلام مسيسة بطبيعتها، ويجب أن ينظر إليها على هذا النحو على ما يبدو".
وتقضي محمدي الآن عقوبة السجن، ومع ذلك، ووفقا للجنة نوبل، فإنه، حتى بعد سجنها عام 2023، فقد حاولت ضمان عدم هدوء الاحتجاجات من أجل حقوق المرأة.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أخبار إيران احتجاجات إيران جائزة نوبل مجلس الاتحاد الروسي
إقرأ أيضاً:
القومي لحقوق الإنسان يشارك في لقاء إقليمي بالأردن لتعزيز حماية حقوق المرأة ومنع العنف
شارك المجلس القومي لحقوق الإنسان في اللقاء الإقليمي للمؤسسات الوطنية العربية لحقوق الإنسان حول حقوق المرأة ومنع العنف، والذي نظمه المركز الوطني لحقوق الإنسان بالأردن بالتعاون مع المعهد الدنماركي لحقوق الإنسان والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، خلال الفترة من 26 إلى 27 نوفمبر 2025 بالعاصمة الأردنية عمّان ، تأكيداً لدور المجلس في دعم الجهود الإقليمية الهادفة إلى تمكين المرأة وتعزيز آليات الحماية في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
ويأتي ذلك في إطار التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين المجلس ونظرائه من المؤسسات الوطنية العربية.
وناقش اللقاء على مدار يومين تطورات ملف حقوق المرأة في المنطقة العربية، والجهود الوطنية المبذولة للحد من العنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى استعراض تجارب المؤسسات الوطنية في التعامل مع حالات العنف ودور الآليات الوطنية في تعزيز الحماية والتمكين. وشهدت الجلسات حوارات موسعة حول تحديات مشاركة المرأة في الحياة العامة والسياقات السياسية، والفرص المتاحة لتعزيز قدرتها على ممارسة حقوقها بشكل كامل وآمن.
ومثّل المجلس في هذا الحدث الإقليمي وفد من الأمانة العامة شارك في أعمال الجلسات وطرح رؤية المجلس بشأن تطوير السياسات والبرامج الداعمة لحقوق المرأة، وتفعيل الأدوار الموكلة للمؤسسات الوطنية في مراقبة أشكال العنف والتصدي لها، ودعم الإطار القانوني الضامن لحقوق النساء والفتيات.
ويُعد هذا اللقاء خطوة لتعزيز التنسيق بين المؤسسات الوطنية العربية وتطوير أدوات العمل المشترك في مجال حماية حقوق المرأة، الأمر الذي يرسخ التزام المجلس بالمساهمة الفاعلة في الجهود الإقليمية لبناء بيئة أكثر عدالة وأمانًا للنساء والفتيات في المنطقة العربية.