أستقبل رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، اليوم السبت، من طرف الشيخ سيدي علي بلعرابي، شيخ الطريقة التيجانية بالجزائر.

كما قرأ عصماني، الفاتحة على أرواح شهداء محرقة الأغواط 1852، على هامش زيارته للولاية.

كما إلتقى رئيس حزب صوت الشعب، بأعيان مدينة حاسي الرمل بولاية الأغواط، المدينة العريقة ورافِد من روافِد الإقتصاد الوطني وبوابة الصحراء.

حيث شدٌد خلال هذا اللقاء على ظرورة الحفاظ على الوطن وتعزيز اللحمة الوطنية. مؤكدًا على مسؤولية كل مواطن في دعم قيم الانتماء والوحدة.

كما دعا الدكتور لمين عصماني إلى العمل أكثر على تطوير المشاريع المحلية وتشجيع الشباب والمجتمع المدني على المشاركة في التنمية المستدامة.

مؤكداً على أن التعاون مع السلطات المحلية وعلى رأسها والي الولاية والتكاتف الجماعي. هما الطريق الأمثل والأنسب لضمان مستقبل أفضل للمدينة والوطن.

كما شدد رئيس الحزب على أهمية الإستفادة من الموقع الاستراتيجي للمدينة لتعزيز دورها الاقتصادي. مع التأكيد على أن الوحدة الوطنية تظل الركيزة الأساسية لكل جهود التنمية والتقدم.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

المصدر

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب

أصدر حزب صوت الشعب بيانًا سياسيًا بتاريخ 02 يونيو 2026، عبّر فيه عن رفضه واستهجانه لما وصفه بالبيان الأخير الصادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، المتعلق بملف الهجرة غير الشرعية وسياسات التوطين داخل الأراضي الليبية.

وأكد الحزب في بيانه الذي تلقت شبكة عين ليبيا نسخة منه، أن ما ورد في موقف البعثة الأممية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لمصادرة الحقوق المشروعة للشعب الليبي في التعبير عن رفضه لسياسات توطين المهاجرين غير الشرعيين، مشددًا على أن هذا الملف يرتبط بشكل مباشر بالسيادة الوطنية والأمن القومي الليبي.

وأشار البيان إلى أن الحزب يرفض ما اعتبره لغة وصاية أو استعلاء في التعاطي مع الحراك الشعبي الرافض لهذه السياسات، مؤكدًا أن وصف هذا الحراك بالمعلومات المضللة أو التحريض يمثل قلبًا للحقائق ومحاولة لنزع الشرعية عن المطالب الشعبية المتعلقة بتطبيق القوانين الوطنية.

وأوضح حزب صوت الشعب أن القوانين الليبية، وعلى رأسها قانون مكافحة الهجرة غير الشرعية وقانون منع التوطين، تمثل الإطار القانوني الواجب احترامه، معتبرًا أن أي تجاوز لها أو تجاهلها لا يخدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف البيان أن الأمم المتحدة، التي يُفترض أن تدعم تطلعات الشعوب نحو الاستقرار والسيادة، بحسب نص البيان، يجب أن تلتزم الحياد وألا تنحاز إلى ما وصفه الحزب بأجندات دولية، محذرًا من ما اعتبره محاولات لفرض واقع ديموغرافي جديد تحت غطاء إنساني.

كما حذر الحزب من الانصياع للضغوط الدولية في هذا الملف، معتبرًا أن ذلك قد يحول ليبيا إلى ما وصفه البيان بمستودع للمهاجرين، على حد تعبيره، مؤكدًا أن حماية السيادة الوطنية والهوية الديموغرافية حق أصيل لا يقبل التنازل.

واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أن صوت الشعب الليبي سيظل حاضرًا في مواجهة أي محاولات لتقييد مواقفه، داعيًا بعثة الأمم المتحدة إلى احترام القوانين الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدولة.

مقالات مشابهة

  • %34.3 نمو الأصول الأجنبية للبنوك الوطنية خلال عام
  • سعيود يُستقبل من قبل ماكرون بقصر الإيليزي
  • حكومة الاحتلال تغذي إرهاب المستوطنين وآن عقابها
  • طريق الخروج (2)
  • الفريق أول شنڨريحة يُستقبل من طرف وزير المكتب السلطاني بعمان
  • ترامب يختار بيل بولت لمنصب القائم بأعمال مدير وكالة الاستخبارات الوطنية
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
  • حزب ليبي: بيان «الأمم المتحدة» محاولة لمصادرة حق الشعب
  • «الصكوك الوطنية» تُطلق منصة «العيادة المالية»