قالت يسر بهاء طاهر ابنة الأديب الراحل بهاء طاهر، إنّ والدها كان مرتبطا بعلاقات إنسانية وطيدة مع كل مَن حوله، موضحةً: «بابا كان له علاقات بكل الناس المحيطة به سواء جيران أو بيائعين ولكن في السنوات الأخيرة من عمره لم يكن ينزل الشارع بسبب ظروفه الصحية».

وأضافت ابنة بهاء طاهر، مع الكاتب الصحفي مصطفى عمار، مقدم برنامج «ملعب الفن»، المذاع عبر راديو أون سبورت إف إم: «بالنسبة إلى خبر وفاته، لم نتوقع أن تكون ردود الفعل واسعة على لأنه لم يظهر في السنوات الأخيرة بسبب ظروف الحياة، ولم يقصر أحد معه، لكنه لم يستطع الخروج للإعلام».

وفاة بهاء طاهر 

وعن الطريقة التي علمت بها خبر وفاة والدها بهاء طاهر، قالت: «كنت خارج المنزل بشتري بعض الأشياء، وفجأة لقيت كل الناس عندنا وبيتلموا عليا ويعزوني وفي منهم كانوا بيدمعوا، اتخضيت جدا ووالدي كان يحب الناس، وكون إن الناس بتحبه وفاكراه فدي حاجة أثرت فيا».

وواصلت: «بالنسبة لما ورثته من والدي، أعتقد أنه الشكل، وساعات بسرح كتير زيه وفي تفاصيل أشبهه فيها، وفي حاجات في طريقة الكلام والسكوت والكتمان، وأقول لأبي أنت لم تغب عنا، وافتقدتك كثيرا».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: بهاء طاهر مصطفى عمار ملعب الفن

إقرأ أيضاً:

شمولية عقل السياسة الطفولية

السياسة السودانية تعاني من ثبات طفولة السياسيين والمثقفين السياسيين معا لانهم يشخصنون. وبالشخصنة أعني أن التقييم يتم للفاعل السياسي وليس للفعل المعين. وهذا مرض قاتل.

يصنف السياسي السوداني – ومعه المثقف التابع – الفاعلين ويقسمهم إلي فئتين أحدهما ملائكة لا تخطئ وأخري من أبالسة. فهؤلاء مدنيون رائعون دائما وأولئك كيزان ضالين علي طول وهناك ماركسيون دائما متكلسون. وبناء علي تصنيف الشخص، يتم إصدار أحكام مسبقة بصواب أو خطأ كل ما صدر منه وما يصدر في المستقبل. وهذه عقلية طفولية بإمتياز.

في النقيض العقل الناضج لا يعرف الحق بالرجال ولا بالنساء، بل يعرف معدن الناس بقربهم وبعدهم عن الحق. العقل الناضج يحدد صحة الفعل من عدمه ويقبل ويرفض علي هذا الأساس. أما عقل الطفولة فانه يدين برنامج صندوق الدولي لو طبقه كيزان ويحرض علي مقاومته حتي يسقط مئات الشهداء ثم يزغرد لجرعة أكثر شراسة من نفس البرنامج لو طبقته حكومته الإنتقالية. عقل الطفولة يختار الإنحياز للغزاة وميليشيات العنف الجنسي أو الحياد تجاههما لمجرد أن كوز أو أنصار سنة رفضهما. هذا عقل يدوس علي مبادئ الوطنية لو ظن أن من صنفه سابقا كشيطان يقف الموقف الوطني. أما العقل السليم، فيقيم الفعل أو الظاهرة ويختار الموقف السليم فكريا وأخلاقيا ولا يهمه أين يقف ملاك أو شيطان آخر. لذلك فان أبلد عبارة تقال حين ينتاشك أحدهم بقوله “كلامك ده بيفيد الكيزان أو الشيطان”.

عقل الطفولة لو أبلس ترمب كان سيعارض توجهه لإنهاء الحرب الأكرانية التي تهدد البشرية بالفناء النووي. وسيعارض سعيه لإتفاق مع إيران يتجنب حرب لا تبقي ولا تزر معها. وكان سيعارض تهدئته للتوتر النووي مع كوريا الشمالية. وكان سيعارض إدانته للتدخل العسكري الأمريكي والغربي ألفظ في شئون الدول الأخري ومحاولة الإملاء الثقافي والسياسي علي شعوبها.

بينما العقل الناضج يقيم الفعل لا الشخص. وقد يرحب بمحاولة ترمب إطفاء حرب هنا أو هناك ويرحب بشجبه للهيمنة الغربية باسم الحقوق الليبرالية. ولكن نفس العقل الناضج قد يرفض ويدين سياسات ترمب في ملفات أخري مثل معاملة المهاجرين والتنمر علي دول أخري وإشعال الحروب التجارية أو تقويض مؤسسات الحوكمة الديمقراطية أو تهديد النظام الدولي متعدد الأطراف وفي غير ذلك من الملفات.

عقل الطفولة شمولي، عنده أن الشخص أو الجهة إما ملاك شامل أو شيطان شامل. وهذا ضعف فكري مخجل لا يليق بمن درس في روضة،

من المخجل أن تضطر لان تشرح لإنسان جاوز التاسعة من العمر أن هناك أشياء تظل صحيحة حتي لو تبناها أخوان وتظل سليمة حتي لو دعا لها ترمب.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • موعد عرض أولى حلقات مسلسل حرب الجبالي| تفاصيل
  • اتهام مدير استخباراتي سابق بالدعوة لاغتيال ترامب
  • شمولية عقل السياسة الطفولية
  • «كتبها بخط يده».. تفاصيل وصية عبد الرحمن الأبنودي في ذكرى وفاته العاشرة
  • "معاريف": الهجمات الجوية الواسعة على غزة تمهد لنشاط مستقبلي
  • وكيل أول الشيوخ: لدينا قوانين كثيرة عفا عليها الزمن
  • بيلعب دور المريض.. سر انهيار نهال كمال بسبب الأبنودي
  • لحظة وفاة والدها.. ابنة الأبنودي تدخل في نوبة بكاء على الهواء
  • والدة صوفيا تروي تفاصيل اللحظات الأخيرة ويطالب بالعدالة
  • غزة.. تفاصيل مفاوضات "الفرصة الأخيرة" تزامنا مع زيارة ترامب