كيف تدرب نفسك في الجيم... 8 خطوات حسب طبيعة جسمك
تاريخ النشر: 5th, November 2023 GMT
التمرينات الرياضية تتيح العديد من الفوائد الصحية والبدنية للمتدربين فهي تعزز اللياقة البدنية وتحسين قدرة القلب والرئتين وزيادة مرونة الجسم، والتمرينات الرياضة تساعد في زيادة العضلات وزيادة القوة، مما يسهم في تحسين الأداء البدني.
قال أحمد محمد أحد أصحاب صالات الجيم إن التمرينات الرياضية تساعد على تحسين المزاج والتقليل من مستويات التوتر والقلق، كما تزيد من إفراز هرمونات السعادة، كما تساعد على حرق السعرات الحرارية وتحسين نسبة الدهون في الجسم.
وتساهم التمرينات الرياضة في تحفيز الهضم والتقليل من مشاكل الجهاز الهضمي وتعزيز الجهاز المناعي ويقلل من مخاطر الإصابة بالأمراض.
وأوضح أحمد محمد أنه لكي تصبح مدربًا لنفسك في الجيم، عليك مراعاة العوامل التالية بناءً على طبيعة جسمك:
1. تحديد أهداف واضحة: ابدأ بتحديد أهداف رياضية محددة وواقعية، قد تكون هذه الأهداف تخسيس الوزن، زيادة العضلات، أو تحسين اللياقة البدنية.
2. تصميم برنامج تدريبي: قم بإعداد برنامج تدريبي ملائم لهذه الأهداف، يمكنك الاعتماد على تمارين القوة والتحمل والتمارين الهوائية.
3. التغذية السليمة: اهتم بتناول وجبات صحية ومتوازنة لدعم أهدافك الرياضية، تأكد من توفير البروتين والكربوهيدرات والدهون بنسب مناسبة.
4. الراحة والنوم: يجب عليك منح جسمك وقتًا كافيًا للراحة والتجدد، النوم الجيد ضروري لتعافي العضلات.
5. متابعة التقدم: احرص على قياس تقدمك باستمرار، سواء من خلال تسجيل الأوزان والقياسات أو تتبع التحسن في أدائك.
6. تكييف التمارين: قد تحتاج إلى تعديل برنامج التمارين بناءً على استجابة جسمك وتغيراته.
7. الاستشارة المهنية: إذا كنت مبتدئًا أو تواجه صعوبة في تصميم برنامج تدريبي، فقد تكون استشارة مدرب رياضي محترف مفيدة.
8. الالتزام والانضباط: يجب أن تكون ملتزمًا ببرنامج التدريب والتغذية الخاص بك، وأن تظل منتظمًا في التمارين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: استشارة التغذية السليمة التمارين الهوائية الجهاز الهضمي الجهاز المناعي السعرات الحرارية الكربوهيدرات العوام برنامج تدريبي حرق السعرات الحرارية مخاطر الإصابة مشاكل الجهاز الهضمي والكربوهيدرات نسبة الدهون وجبات صحية
إقرأ أيضاً:
كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام في الشتاء؟
مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الشتاء، يواجه كثير من الأشخاص خطرًا متزايدًا للإصابة بهشاشة العظام، وهي حالة تصبح فيها العظام أضعف وأكثر عرضة للكسر، وأظهرت الدراسات أن نقص التعرض لأشعة الشمس في الشتاء يقلل من إنتاج فيتامين د في الجسم، وهو العنصر الحيوي لامتصاص الكالسيوم والحفاظ على قوة العظام.
ولتقليل مخاطر هشاشة العظام، يُنصح بزيادة تناول الأطعمة الغنية بالكالسيوم مثل الحليب والجبن واللبن، بالإضافة إلى المكملات الغذائية عند الحاجة كما يمكن تعويض نقص الشمس بمصادر فيتامين د الغذائية مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، مع الاهتمام بممارسة الرياضة الخفيفة أو تمارين المقاومة لتعزيز قوة العظام والعضلات.
كما حذر الأطباء من التدخين والإفراط في تناول الكافيين، لأنهما يقللان من قدرة العظام على امتصاص الكالسيوم وينصح أيضًا بارتداء ملابس دافئة لتجنب البرودة الشديدة التي قد تؤدي إلى تشنج العضلات وزيادة احتمالية السقوط والكسر.
وأشار الخبراء إلى أن المتابعة الطبية الدورية وفحص كثافة العظام يساهمان في الكشف المبكر عن هشاشة العظام واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة قبل حدوث مضاعفات.