جامعة قناة السويس تنفّذ برنامجًا تدريبيًا لرفع الوعي البيئي لدى طلابها
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
نفذت جامعة قناة السويس البرنامج التدريبي بعنوان «التوعية البيئية لطلاب الجامعة من أجل حماية البيئة» بقاعة الاجتماعات بكلية الزراعة، مستهدفًا تعزيز الوعي البيئي لدى طلاب الجامعة ودعم دورهم في حماية البيئة والموارد الطبيعية، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وجاء تنفيذ البرنامج في إطار التعاون بين إدارة تدريب أفراد المجتمع والإدارة العامة للمشروعات البيئية وكلية الزراعة وكلية الآداب والعلوم الإنسانية، إيمانًا بأهمية نشر الثقافة البيئية في المجتمع الجامعي.
وبمتابعة من الدكتور محمود الضبع عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، وإشراف تنفيذي من الدكتور جمال الوكيل وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
شارك في البرنامج 43 طالبًا وطالبة، واستُضيف المحاضر الدكتور خلف السلام الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، الذي قدّم محتوى علميًا شاملاً حول مفهوم البيئة ومكوناتها، وكيفية تأثيرها المباشر على قدرة الإنسان على العيش في كوكب الأرض بما تحتويه من هواء وماء ونباتات وحيوانات وغيرها من عناصر المحيط الحيوي.
وتناول المحاضر ضرورة الحفاظ على البيئة من خلال الحد من المخلفات، والتقليل من استخدام المواد الكيميائية، وإعادة تدوير المواد، وخفض انبعاثات المصانع، واستخدام الطاقة البديلة، إلى جانب أهمية الاستفادة من المواد القابلة لإعادة الاستخدام، بما يحقق حياة صحية مستدامة.
كما تناول البرنامج أهمية البيئة النظيفة بوصفها ضرورة لوجود البشر، حيث لا يمكن للإنسان أن يعيش في بيئة ملوثة أو مليئة بالنفايات، موضحًا أن البيئة تمنح الإنسان ثروات لا تُحصى، ومن ثم يتحتم على الأفراد رد الجميل بحمايتها وصون مواردها.
وانتقل البرنامج إلى مناقشة أثر التربية البيئية على المنظمة والمجتمع وعلاقتها بالعمل الإداري، مشيرًا إلى أن التربية البيئية تساعد الأفراد على إدارة علاقتهم بالبيئة وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة وزيادة الإنتاجية مع تجنب المخاطر البيئية واتخاذ القرارات السليمة.
واستعرض المحاضر مفهوم التربية البيئية كما ورد في التعريفات الدولية، باعتبارها عملية تهدف إلى توعية سكان العالم بالبيئة الكلية ومشكلاتها، وتزويدهم بالمعلومات والمهارات التي تمكنهم من حل هذه المشكلات ومنع ظهور أخرى جديدة، مؤكدًا أن هذه العملية مستمرة مدى الحياة.
وقدّم المحاضر تعريف الباحث للتربية البيئية باعتبارها مجموعة من السلوكيات الإيجابية التي تضمن الحفاظ على التوازن بين الإنسان ومحيطه وتدعم مفهوم التنمية المستدامة، والتى عرّفها الباحث بأنها الحفاظ على جودة البيئة وضمان حقوق الأجيال القادمة في مواردها الطبيعية.
وتناول البرنامج مبادئ التربية البيئية التي تدعو إلى مبادرة سلام مع البيئة، وتبني أخلاقيات تحترم الكائنات الحية وتقدر وجودها ضمن نظام بيئي متكامل، بالإضافة إلى أهداف التربية البيئية التي حددها مؤتمر تبليسي عام 1977 في مجالات المعرفة والوعي والمهارات والاتجاهات والمشاركة الفاعلة في حماية البيئة.
كما تم تسليط الضوء على أهمية التربية البيئية في مواجهة تحديات مثل النمو السكاني المتزايد، والتصحر، وتجريد المناطق الجبلية من الأشجار، وانقراض الحيوانات والنباتات، والتلوث المائي، والاستخدام غير المنظم للمبيدات، وغيرها من التحديات التي تستوجب تكاتفًا علميًا ومؤسسيًا ومجتمعيًا.
وأكد البرنامج ضرورة تأهيل الفئات المستهدفة لتقييم البرامج والإجراءات المتصلة بحماية البيئة، وتعزيز التعاون المؤسسي لتبادل المعلومات وتحديثها، وكذلك أهمية التعاون الإقليمي والدولي في حماية البيئة بوصفها حقًا إنسانيًا أصيلًا، مع التأكيد على أن الحد من المشكلات البيئية يتطلب منهجًا مدروسًا يشترك فيه الجمهور ومختلف المؤسسات. وشدد البرنامج على أهمية تدريب العاملين وتأهيلهم لتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية، وتقليل نسب الهدر، وإنتاج مخرجات صديقة للبيئة، وتعزيز دور الإعلام والقطاع الخاص في نشر الوعي البيئي، إلى جانب بيان وسائل نجاح التربية البيئية في نماذج تطبيقية من الواقع.
شهد البرنامج حضور الدكتور أحمد محمد حنفي مدير وحدة ضمان الجودة، والدكتورة سعاد عطا محمود محمد مدير وحدة التدريب بالكلية، اللذين أكدا أهمية مثل هذه البرامج في صقل وعي الطلاب وإعدادهم للمشاركة الفعالة في خدمة المجتمع وقضاياه البيئية.
وفي ختام فعاليات البرنامج، ثمّن الجميع الجهد المبذول في إعداد وتنفيذ هذا النشاط التدريبي، والذي عكس رؤية الجامعة في دعم الوعي البيئي بين الطلاب.
وقد نُظم البرنامج التدريبي تحت إشراف المهندسة وفاء إمام مدير عام الإدارة العامة للمشروعات البيئية، والمهندس أحمد رمضان سعيد مدير إدارة تدريب أفراد المجتمع، تأكيدًا على تكامل الأدوار داخل الجامعة لخدمة المجتمع وتنمية الوعي البيئي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية جامعة القناة جامعة قناة السويس
إقرأ أيضاً:
ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أصدر الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قرارًا بندب الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم، الأستاذ الباحث بالمركز القومي للبحوث، لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وجدير بالذكر أن الدكتور باسم سيد نبوي إبراهيم يشغل درجة أستاذ منذ عام ٢٠١٧، ويُعد أحد الكفاءات العلمية المتميزة في مجالات علوم الأرض، حيث يتمتع بخبرة أكاديمية وبحثية وصناعية تمتد لأكثر من ٣٣ عامًا في مجالات البتروفيزياء، وتوصيف المكامن، وجيولوجيا البترول، وعلم الرسوبيات، وتسجيلات الآبار، وفيزياء الصخور، والهيدروجيولوجيا، والجيوفيزياء التطبيقية.
درجة البكالوريوس في العلوموحصل الدكتور باسم نبوي على درجة البكالوريوس في العلوم (جيولوجيا) من جامعة أسيوط، ودرجة الماجستير في العلوم من جامعة القاهرة، ودرجة دكتوراه الفلسفة من جامعة عين شمس، كما استكمل زمالة ما بعد الدكتوراه في مجال محاكاة المكامن بالمدرسة العليا للأساتذة بفرنسا.
وشغل منصب رئيس قسم العلوم الجيوفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، وأسهم في تنفيذ العديد من المشروعات البحثية الممولة دوليًا، كما اكتسب خبرات متقدمة في مجالات تقييم المكامن، وتحليل اللب الصخري، وتلف التكوينات، والمكامن الكربوناتية والفتاتية، والموارد المعدنية، والدراسات الفيزيائية الصخرية المتقدمة.
البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادةكما حصل على عدد من البرامج والدورات المتخصصة في مجالات القيادة والإدارة وإدارة الأزمات والتفاوض وصنع القرار، من بينها برامج بمعهد إعداد القادة وأكاديمية ناصر العسكرية العليا.
وعلى الصعيد البحثي، نشر الدكتور باسم نبوي 123 بحثًا علميًا مفهرسًا بقواعد البيانات العالمية، وحقق مؤشر هيرش (H-Index) بلغ 44 وفقًا لقاعدة بيانات سكوبس، مع أكثر من 3585 استشهاد علمي، كما أشرف على أكثر من ٣٢ رسالة ماجستير ودكتوراه، وشارك في تحكيم وتحرير العديد من الدوريات العلمية الدولية المتخصصة.
ويشغل الدكتور باسم نبوي عضوية عدد من اللجان العلمية المتخصصة، ويعمل مستشارًا ومدربًا دوليًا يقدم برامج تدريبية متقدمة للمتخصصين في قطاعي النفط والغاز داخل مصر وخارجها، فيما تتركز اهتماماته البحثية في مجالات تقييم جودة المكامن، والخصائص الفيزيائية للصخور، وأنظمة المسامية، والمكامن غير التقليدية، والنيازك، والجيوفيزياء التطبيقية.