«الصيام المتقطع» يقلل الوزن لكن العضلات في خطر!
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة MDPI أن نظام “الصيام المتقطع-اليوم البديل” (Alternate‑Day Fasting, ADF)، حيث يتم التناوب بين يوم صيام ويوم أكل عادي، قد يساعد فعلاً في خفض الوزن وتقليل دهون الجسم، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى فقدان جزء مهم من الكتلة العضلية في نفس الوقت.
وفي التجربة، التي أوردتها Preprints.
حتى أولئك الذين تناولوا مكملات بروتين بكمية منخفضة في أيام الصيام لم تسعفهم المكملات في الحفاظ على كتلتهم العضلية، وفق تقرير MDPI.
لماذا يحدث هذا وما تحذّر منه الدراسة!
البروتين في أيام الصيام كان منخفض الجرعة، وهو ما يقل عن حاجة العضلات للحفاظ على نفسها خاصة أثناء تحديد السعرات، كما ذكرت دراسة MDPI. فترات الصيام الطويلة وتوزيع غير منتظم للبروتين أو السعرات قد تؤثر سلبًا في تصنيع البروتين العضلي، رغم أن دراسة أجريت على مدى 10 أيام لم تجد تراجعًا في معدل تصنيع البروتين عند مطابقة كمية البروتين مع نظام متوازن، وفق ScienceDirect. حتى إن لم تنخفض معدلات تصنيع البروتين العضلي، فإن العجز في الطاقة، أي أن السعرات الداخلة أقل من المصروفة، يؤدي في النهاية إلى تقلص الكتلة الخالية من الدهون، وهو ما تم ملاحظته في كثير من دراسات الصيام المتقطع، كما أوضحت ScienceDirect. بعبارة أوضح، الصيام المتقطع قد يحقق خسارة الدهون والوزن، لكن جزء من هذا الربح يرافقه خسارة غير متوقعة في العضلات إذا لم يُدار النظام بعناية، من حيث كفاية البروتين، توزيع السعرات، وربما ممارسة تمارين المقاومة.هل هذا يعني أن الصيام المتقطع ضار دائمًا؟
ليس بالضرورة، لكنه يحتاج إلى وعي، فمن المهم أن نفهم أن خسارة العضلات التي تظهر في بعض الدراسات لا تعني أن النتائج ستكون متماثلة للجميع.
نظام الصيام المتقطع ليس نظام أكل محدد، بل نمط توقيت الأكل والصيام، والفعالية أو الأضرار تعتمد على ما تتناوله ومتى وكيف، كما ذكر تقرير الجزيرة نت. بعض الدراسات تشير إلى أن الصيام المتقطع قد يُحسّن عوامل صحية مثل حساسية الأنسولين، دهون الجسم، ووظائف أيضية وقلبية ووعائية عند بعض الأشخاص، وفق الجزيرة نت. الأدلة على المدى الطويل، خصوصًا فيما يتعلق بالحفاظ على كتلة عضلية وقوة، ما تزال محدودة، حسب تقييم ScienceDirect. يمكن أن يكون الصيام المتقطع خيارًا مفيدًا، لكن الصيام فقط مع سعرات منخفضة وبروتين قليل وعدم ممارسة تمارين مقاومة قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة: دهون أقل، وعضلات أقل أيضًا.ماذا يمكن أن تفعل لتقليل مخاطر فقدان العضلات إذا اخترت الصيام المتقطع؟
احرص على كمية بروتين يومية كافية، وزّع البروتين على جميع وجباتك حين تأكل. أضف تمارين مقاومة بانتظام، لأن العضلات تحتاج تحفيزًا للحفاظ عليها أو زيادتها. راقب تركيبة جسمك، وليس الوزن فقط، إذا كنت تتبع الصيام المتقطع لفترة طويلة. استشر أخصائي تغذية أو طبيب، خاصة إذا لديك حالة صحية أو تهدف لفقدان الوزن مع الحفاظ على صحة العضلات.الصيام المتقطع ليس سحرًا صحيًا، بل أداة تحتاج إدارة ذكية
الصيام المتقطع، خاصة نموذج “اليوم البديل”، قد يعطي نتائج إيجابية في خسارة الدهون وخفة الوزن، لكنه ليس بلا تكلفة على الجسم، وأهمها احتمال فقدان الكتلة العضلية إذا لم يُدار بالشكل الصحيح.
الدراسات الحديثة، مثل تلك التي أُجريت على 37 شخصًا وفق MDPI وPreprints.org، تظهر أن المكملات البروتينية بجرعات منخفضة قد لا تكفي وحدها للحفاظ على العضلات.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: السمنة الصيام المتقطع تخفيف الوزن خسارة الوزن صحة الجسم فقدان الوزن
إقرأ أيضاً:
مدرب أرسنال: خسارة دوري الأبطال مؤلمة وكنا نستحق أكثر
أبدى ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، حزنه الشديد بعد خسارة فريقه نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح، عقب انتهاء المباراة بالتعادل 1-1 في الوقتين الأصلي والإضافي.
وأكد المدرب الإسباني أن الهزيمة كانت مؤلمة للغاية بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خاصة بعد المشوار المميز الذي قدمه الفريق طوال البطولة واقترابه من تحقيق أول لقب أوروبي في تاريخه.
وقال أرتيتا إن آرسنال قدم أداءً قويًا واستحق المنافسة على اللقب حتى اللحظات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الحسم عبر ركلات الترجيح يجعل تقبل الخسارة أكثر صعوبة، رغم الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون داخل الملعب.
كما أبدى مدرب الجانرز تحفظه على إحدى القرارات التحكيمية خلال المباراة، موضحًا أنه يرى أن فريقه كان يستحق الحصول على ركلة جزاء في إحدى اللقطات المثيرة للجدل، مؤكدًا أن معايير احتساب مثل هذه الحالات تحتاج إلى مزيد من الوضوح.
وفي الوقت ذاته، حرص أرتيتا على تهنئة باريس سان جيرمان بالتتويج، مشيدًا بما قدمه الفريق الفرنسي طوال الموسم، ومؤكدًا أنه يضم مجموعة مميزة من اللاعبين ويقوده جهاز فني نجح في بناء فريق قادر على المنافسة على أعلى مستوى.
وشدد المدرب الإسباني على فخره بما حققه آرسنال هذا الموسم، خاصة بعد استعادة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز والوصول إلى نهائي دوري الأبطال، معتبرًا أن الفريق أثبت قدرته على مقارعة كبار أوروبا رغم عدم التتويج بالكأس.
واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس هذه التجربة، مشيرًا إلى أن خيبة الأمل الحالية يجب أن تتحول إلى حافز يدفع الفريق للعودة أقوى في المواسم المقبلة ومواصلة المنافسة على جميع البطولات.