بايدن: ترامب سبب قرار ترشحي للرئاسة.. اعرف التفاصيل
تاريخ النشر: 6th, December 2023 GMT
ألمح الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى أنه لم يكن ينوي الترشح في انتخابات الرئاسة الأمريكي، لو لم يكن الرئيس السابق دونالد ترامب ترشح للمنصب نفسه.
وقال بايدن أمس الثلاثاء، إنه ربما كان سيتخلى عن سعيه لإعادة انتخابه إذا لم يكن يواجه ترامب، مضيفًا أن الحزب الجمهوري يشكل تهديدًا لا مثيل له على البلاد.
أخبار متعلقة إندونيسيا.. ارتفاع عدد ضحايا ثوران بركان مارابي إلى 23زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب الفلبين
وأضاف بايدن خلال فعالية لجمع التبرعات لحملته الانتخابية لعام 2024 خارج بوسطن: "لست متأكدًا من أنني كنت سأترشح إذا لم يترشح ترامب، فلا يمكننا السماح له بالفوز".
مخاوف من عمر بايدنتأتي تصريحات بايدن في الوقت الذي عبر فيه حتى الناخبون الديمقراطيون المتحمسون عن مخاوفهم بشأن عمر الرئيس الذي بلغ بايدن 81 عامًا الشهر الماضي.
ويزداد اعتقاد مساعدي الرئيس بايدن بأن ترامب سيعزز مكانته كمرشح محتمل للحزب الجمهوري للرئاسة في الأسابيع المقبلة، بحسب اثنين من هؤلاء المساعدين الديمقراطيين.
وذكر بايدن مرارا خلال حملته الرئاسية لعام 2020، أن قراره بالترشح يرجع جزئيًا إلى طريقة تعامل ترامب، الذي كان رئيسًا آنذاك، مع قضايا مختلفة.
وتركز حملة بايدن مجددًا على أن ترامب يمثل خطرًا على الديمقراطية نفسها.
قال بايدن في أول حملة من 3 حملات لجمع التبرعات في بوسطن يوم الثلاثاء: "لا أعتقد أن أي شخص يشك في أن ديمقراطيتنا معرضة للخطر أكثر من عام 2020".#اليومللمزيد: https://t.co/N93C9WDFoo pic.twitter.com/nEjvYXEFNP— صحيفة اليوم (@alyaum) December 6, 2023مستبد خطير
وصوّر ترامب، الذي يواجه اتهامات جنائية بسبب جهوده لقلب خسارته في الانتخابات عام 2020، بايدن على أنه مستبد خطير.
وقال مسؤول سابق في البيت الأبيض إن بايدن أعلن سعيه لإعادة انتخابه في أبريل بعد توصله لاعتقاد شخصي بأن نائبته كاملا هاريس وأي مرشح ديمقراطي آخر لا يمكنهم هزيمة ترامب في الانتخابات العامة المقررة العام المقبل.
وأدلى بايدن مرارا بتصريحات عن ترامب خلال حملة لجمع التبرعات بدأت أمس الثلاثاء في بوسطن، ومن المقرر أن تشمل ما لا يقل عن 9 فعاليات قبل نهاية الشهر.
وأظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أن المرشح الجمهوري الأوفر حظًا يتقدم على بايدن في منافسات نظرية بالولايات المتأرجحة الرئيسية وعلى مستوى البلاد.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: رويترز الولايات المتحدة الأمريكية انتخابات الرئاسة الأمريكية انتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 بايدن وترامب جو بايدن دونالد ترامب
إقرأ أيضاً:
هجوم قانونى وسياسى بعد قرار «ترامب» إبطال أوامر بايدن
أثار إعلان الرئيس دونالد ترامب عن إلغاء جميع الأوامر التنفيذية التى يدعى أن الرئيس السابق جو بايدن وقعها باستخدام جهاز الأوتوبن عاصفة من ردود الفعل القانونية والسياسية التى خلطت بين المسائل الدستورية والتجاذبات الحزبية. ورغم أن ترامب أكد أن نحو 92% من أوامر بايدن التنفيذية أصبحت بلا قوة أو تأثير فإن محللين قانونيين ومسئولين سابقين وقيادات فى الكونجرس الجمهورى والديمقراطى انقسموا بشكل حاد حول شرعية هذا الإجراء وتداعياته المباشرة.
وكانت باربرا ماكوايد المدعية الفيدرالية السابقة فى منطقة ميشيغان الشرقية خلال إدارة باراك اوباما من أوائل من ردوا على إعلان ترامب، حيث قالت لمجلة نيوزويك إن توقيعات الأوتوبن صالحة قانونيا وإن طريقة التوقيع لا تغير من جوهر السلطة التنفيذية ولا تؤثر فى نفاذ الأوامر. وأكدت أن أى رئيس يمتلك حق إلغاء أوامر سلفه، لكن ربط الأمر بطريقة التوقيع غير صحيح ولا يستند إلى أساس قانونى. ونقلت المجلة أنها تواصلت مع البيت الأبيض عبر البريد الإلكترونى وطلبت تعليقا من جانب فريق بايدن.
ورغم هذه الردود القانونية السريعة خرج النائب الجمهورى جيمس كومر رئيس لجنة الرقابة فى مجلس النواب ليقدم موقفًا مضادًا تمامًا، واصفًا ما يسميه برئاسة الأوتوبن لبايدن بأنها واحدة من أكبر الفضائح السياسية فى تاريخ الولايات المتحدة. وقال على منصة إكس إن الدائرة المقربة من بايدن خدعت الجمهور بشأن حالته الصحية واتخذت إجراءات تنفيذية غير مصرح بها عبر الجهاز، معتبرا أن قرار ترامب أعاد فتح ملف المساءلة بعدما قدمت اللجنة ما يصفه بالشفافية الحاسمة.
وتقاطعت ردود الفعل مع مواقف قانونيين آخرين على رأسهم إد ويلان الزميل البارز ورئيس قسم الدراسات الدستورية فى مركز الأخلاقيات والسياسات العامة. فقد كتب على منصة إكس أن ترامب يمتلك فعلًا سلطة إلغاء جميع الأوامر التنفيذية الصادرة عن بايدن سواء وقعها بايدن بنفسه أم عبر الأوتوبن، لكنه شدد على أن هذه السلطة لا تمتد إلى مشاريع القوانين التى وقعها بايدن قانونيًا أو إلى قرارات العفو الرئاسى التى يمكن أن تكون قد استخدمت فيها آلية التوقيع الآلى. وذكر ويلان فى منشور آخر أن مكتب المستشار القانونى فى وزارة العدل أصدر عام 2005 رأيًا ينص على أن الرئيس يمكنه التوقيع بالمعنى القانونى عبر توجيه أحد المرؤوسين لوضع توقيعه على المشروع بما فى ذلك باستخدام جهاز الأوتوبن، مؤكدا أن ذلك يتسق مع رأى قدمه عام 2002 عندما كان نائبا أول فى المكتب.
ولم تتوقف الردود عند القانونيين بل امتدت إلى محامين بارزين بينهم آرون بارناس الذى كتب على منصة إكس أن جو بايدن لا يمكن اتهامه بالحنث باليمين، لأنه لم يدل بأى تصريحات تحت القسم معتبرا أن الادعاء بعكس ذلك غير ممكن قانونيا. وسخر من فكرة استخدام الحنث باليمين كأداة سياسية، موضحا أنه لو كان الكذب يشكل وحده أساس التهمة لقضى ترامب بقية حياته فى السجن حسب وصفه.
وتواصلت ردود الفعل داخل الكونغرس حيث عاد النائب جيمس كومر ليكتب أن إعلان ترامب يعيد المساءلة إلى مسارها الصحيح، مشيرا إلى أن لجنة الرقابة كشفت بالفعل عن ممارسات يصفها بأنها غير مصرح بها تتعلق باستخدام الأوتوبن فى تنفيذ إجراءات رئاسية. وقال إن قرار ترامب يعكس إرادة تصحيحية بينما يرى كثير من القانونيين أن المسألة لا أساس لها، لأن القانون لا يشترط التوقيع اليدوى للرئيس ليكون القرار نافذًا.
ووسط هذا السجال أعاد آخرون التذكير بأن أجهزة التوقيع الآلى استخدمت منذ عهد توماس جيفرسون ومر بها العديد من الرؤساء بمن فيهم ترامب نفسه الذى أقر باستخدام الجهاز لما وصفه بالأوراق غير المهمة جدًا مثل الرسائل. ورد بايدن سابقا على اتهامات ترامب بأن مساعديه استخدموا الجهاز لتمرير سياسات راديكالية قائلًا إنه اتخذ بنفسه كل القرارات المتعلقة بالأوامر التنفيذية والتشريعات والعفو ووصف أى ادعاء بغير ذلك بأنه كاذب وسخيف.
وبينما تتقاطع المواقف وتتعمق ردود الفعل يبقى التأثير الفورى لإعلان ترامب غير واضح، إذ يشير بعض القانونيين إلى أن أوامر بايدن ستظل قائمة إلى حين صدور حكم قضائى نهائى بينما يعتقد آخرون أن الجدل سياسى أكثر منه قانونيًا، وأنه سيستمر فى إثارة ردود فعل متضادة فى واشنطن خلال الفترة المقبلة دون أن يغير فعليًا من صلاحيات الرئيس أو قواعد نفاذ الأوامر التنفيذية.