ارتفع عدد ضحايا الفيضانات في شرقي الكونغو الديمقراطية إلى 42 شخصًا بالإضافة إلى عشرات المفقودين.


وقالت السلطات المحلية في البلاد، إن ما لا يقل عن 20 شخصًا قضوا في منطقة بوكافو، التي تعد من بين الأماكن الأكثر تضررًا من الفيضانات التي أثرت على مقاطعة جنوب كيفو، ومثلهم في قرية بوريني شرقي البلاد.


وتسببت هطول الأمطار الغزيرة على معظم أنحاء مقاطعة كيفو الجنوبية في أحداث انزلاقات أرضية، وانهيارات في المباني، وفيضان أحد الأنهار.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: ارتفاع عدد الضحايا الفيضانات في الكونغو مصرع 42 شخص ا

إقرأ أيضاً:

جنون سعيّد الاستبدادي.. لوفيغارو: حفار قبر الديمقراطية التونسية

قالت صحيفة لوفيغارو إن الرئيس التونسي قيس سعيد، منذ توليه السلطة عام 2019 وإعادة انتخابه في أكتوبر/تشرين الأول عام 2024، شرع، على غرار جمهوريات الموز، في حملة استبدادية مجنونة، مهاجما المعارضين وأسس دستور البلاد.

وذكّرت الصحيفة -في تقرير بقلم نادية شيريجي- بالأحكام الأخيرة التي أصدرها القضاء التونسي قبل نحو أسبوعين، وقالت إنها مبالغ فيها، وتشهد على التصعيد الاستبدادي للرئيس الذي واصل منذ انتخابه عام 2019 انتهاك الحريات، بدءا من حريات الأصوات المعارضة.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فرنسا تعلق الاعتراف بمجازر سطيف بسبب الأزمة الدبلوماسية مع الجزائرlist 2 of 2مقررة أممية: تجب محاكمة مسؤولي الاتحاد الأوروبي بتهمة التواطؤ في جرائم الحرب الإسرائيليةend of list

وتراوحت أحكام هذه المحاكمة التي وصفتها الكاتبة بأنها ذات صبغة ستالينية، بين 13 و66 عاما سجنا، واتهم 40 شخصا، معظمهم من الصحفيين والمحامين ورجال الأعمال والمثقفين والناشطين الذين يعتبرون من الرموز المعارضة للحكومة، في قضايا مثل "مؤامرة ضد أمن الدولة"، و"المشاركة في تأسيس منظمة إرهابية بهدف زعزعة الأمن الداخلي والخارجي لتونس"، وأعمال "إرهابية"، و"التحريض على الحرب الأهلية"، و"إثارة الاضطرابات".

الانجراف الاستبدادي

واستغربت الكاتبة أن يصدر حكم غيابي بالسجن 33 عاما على الكاتب والفيلسوف الفرنسي برنارد هنري ليفي بعد توجيه اتهام يجمع بين نظريات المؤامرة المحيطة بالماسونية والحجج المليئة بمعاداة السامية، مما يعني -حسب الكاتبة- أن هذه المحاكمة تشكل نقطة تحول رئيسية في المسار الاستبدادي الذي بدأه الزعيم التونسي المهووس بنظريات المؤامرة الوهمية، لإسكات كل الانتقادات.

إعلان

ورغم أن سعيد انتخب رئيسا للبلاد على أساس وعود بالتغيير وغد أفضل، بعد عقد من الفوضى أعقب الربيع العربي في تونس، ورغم أنه كان أكاديميا متخصصا في القانون الدستوري، فقد انتهك القانون بشكل منهجي منذ انتخابه الأول ليمنح نفسه سلطات كاملة في البلاد.

واستغل سعيد وضعا سياسيا معقدا مرتبطا بجائحة كوفيد-19، فحل البرلمان والمجلس الأعلى للقضاء وعدل الدستور، الذي ضمن منذ عام 2014 الإدارة البرلمانية للحياة العامة، وحرص على تركيز السلطة في يده، قبل أن يعاد انتخابه في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بنسبة مشكوك فيها -حسب الكاتبة- بلغت 90% من الأصوات.

وفي الوقت الذي تغرق فيه تونس في أزمة اقتصادية، وتسعى للخروج من المأزق الذي تردت فيه منذ كوفيد-19، يضاعف سعيد هجماته اللفظية لشرح أن هذه الصعوبات نتيجة لمؤامرات حشدتها جماعات الضغط الأجنبية، دون أن يجد المجتمع الدولي طريقة للرد، كما تقول الكاتبة.

ورغم هذه الظروف، فقد نجح سعيد في وضع نفسه كمحاور رئيسي في قضية تدفقات الهجرة غير النظامية، ووقع اتفاقيات مع الاتحاد الأوروبي تنص على زيادة التعاون في هذه القضية، وتعهد بالعمل على الحد منها مقابل تمويل بقيمة 105 ملايين يورو.

مقالات مشابهة

  • طقس فلسطين: استمرار تأثر البلاد بحالة عدم الاستقرار الجوي
  • كارفور يغلق أبوابه مؤقتا بتونس بعد حملة مقاطعة دعما لغزة
  • جنون سعيّد الاستبدادي.. لوفيغارو: حفار قبر الديمقراطية التونسية
  • نائب محافظ الأقصر يستقبل وفدًا من مقاطعة تشجيانغ الصينية لبحث سبل التعاون المشترك
  • جولة حرة للاعبي الكونغو الديمقراطية بالممشى السياحي في السويس
  • المقاطعة الاقتصادية واجب ديني وموقف جهادي
  • بيان إدانة من المجموعة السودانية للدفاع عن الحقوق والحريات للمجزرة البشرية والانتهاكات التي ارتكبتها عناصر الدعم السريع في الهجوم على مدينة النهود
  • بعد التعاقد مع بن رمضان.. هل يصبح عمرو السولية أول الضحايا في الأهلي؟
  • ارتفاع عدد شهداء القصف الإسرائيلي على خان يونس إلى 18.. وحصيلة الضحايا في غزة تتجاوز 50 شهيدًا خلال 24 ساعة
  • التعادل يحكم مواجهة غانا وجمهورية الكونغو في كان الشباب