إعلان نتيجة القبول للجامعات السودانية الدفعة وكشف أعداد الطلاب المتقدمين
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، في السودان ، ا.د احمد مضوي موسى اليوم الخميس نتيجة القبول للجامعات السودانية للدفعة المؤجلة لعام 2024.
وقال الوزير خلال مؤتمر في وكالة السودان للأنباء ببورتسودان ان عدد الطلاب الذين تقدموا للقبول للجامعات بلغ 76,310.
وان عدد المرشحين بلغ 61,685 طالبا وطالبة للتقديم للجامعات في الدور الاول من نتيجة الشهادة السودانية الدفعة المرحلة للعام 2024 بنسبة بلغت 83.
وأوضح أن الطالبات حققن نسبة نجاح بلغت 70.2% وشكلن 66% من جملة المتقدمين للقبول، ونوه الوزير الى أن هذا التفوق يؤكد ان الاستثمار في تعليم المرأة هو الاستثمار الاهم في التنمية المستدامة.
وقال الوزير أنه بفضل الجهود المشتركة أبدت مؤسسة التعليم العالي جاهزيتها الكاملة، اذ جهزت سعة استيعابية اجمالية من المقاعد المخططة للقبول للدور الاول. بلغت 135,930 مقعدا على مستوى البكالوريوس والدبلومة التقنية، منها 78,877 مقعدا بالجامعات الحكومية بنسبة 58%، و53 الف مقعدا بجامعات وكليات التعليم العالي الخاص والاهلي والاجنبي بنسبة 42% .
وأوضح الوزير أن هذه الارقام تضعهم امام تحدي كبير والعمل على إنجاز الأمر .
ونقل الوزير تعهده للطلاب وذويهم بالمضي قدما في تطوير الادوات التعليمية لضمان الشفافية الكاملة والعدالة في توزيع الفرص الاكاديمية لكافة الطلاب والطالبات.
واكد ان التعليم العالي والبحث العلمي من اولى اهتمامات القيادة العليا للدولة، وعلى رأسهم رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان، ورئيس الوزراء البروفيسور كامل ادريس.
وأشار إلى التزامهم الاخلاقي والوطني تجاه اسر شهداء معركة الكرامة، وتوفير المنح الدراسية لهم في مؤسسات التعليم العالي.
وتوجه الوزير بالتهنئة الخالصة للطلاب والطالبات الناجحين، كما دعاهم للبدء فورا في اجراءات التسجيل.
الدفعة المؤجلةنتيجة القبول للجامعات السودانيةالمصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الدفعة المؤجلة التعلیم العالی
إقرأ أيضاً:
«جامعة خليفة» تنظم 3 ورش في قطاع التعليم العالي
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةنظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ثلاث ورش رفيعة المستوى لمؤسسات التعليم العالي واستعرضت عدداً من المبادرات البحثية البارزة ضمن فعاليات النسخة الـ 30 لمؤتمر الأطراف «كوب 30» التي أقيمت في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، فيما يُعَد تأكيداً على مكانة الجامعة كإحدى أبرز الجهات الرائدة عالمياً في مبادرات العمل المناخي.
وقال البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة: «تفخر الجامعة باستعراض عدد من مبادراتها البحثية ضمن فعاليات «كوب 30» في مدينة بيليم في ولاية أمازونيا البرازيلية، مؤكدةً بذلك على الريادة التي تحظى بها دولة الإمارات في مجال العمل المناخي والتوعية بالحاجة إلى الحفاظ على المناطق القطبية من تأثير التغير المناخي، كما أننا نؤمن أيضًا بالدور الحيوي الذي تقوم به الجامعات في تعزيز الشبكات الأكاديمية العالمية المتخصصة في العمل المناخي، الأمر الذي سيمنحنا التواصل بين المؤسسات في مختلف المجالات والتخصصات، بشكل يسرع الابتكار ويدعم تبادل المعرفة على نحو عادل ويترجم البحوث إلى حلول فعلية مفيدة لكل المجتمعات».
وشاركت جامعة خليفة في تنظيم ورشة ضمن فعاليات«كوب 30»، وذلك باعتبارها رئيسة شبكة المناخ الجامعية في دولة الإمارات، حيث تم تنظيم الورشة التي حملت اسم «الجامعات كمحفزات للعمل المناخي: الاستفادة من الشبكات الأكاديمية في تسريع التأقلم والابتكارات» في جناح الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ وبمشاركة جامعة برمنغهام دبي.
ومثل جامعة خليفة في هذه الورشة الدكتور صموئيل ماو، مدير معهد أسباير لبحوث الاستدامة والأستاذ الممارس بقسم الهندسة الميكانيكية والنووية بالجامعة. وتضمنت قائمة الضيوف المتحدثين في الورشة أيضًا الدكتور ستيفن ديفيسون، المشارك في تنظيم الشبكات العالمية للمناخ ونائب مدير مبادرة»كمبردج زيرو«للعمل المناخي وتعزيز الاستدامة في «جامعة كمبردج» بالمملكة المتحدة والدكتورة ثايزا ميشيلين، أستاذة العلوم الحيوية بالجامعة الاتحادية بولاية بارا البرازيلية.
وأكد المشاركون في الجلسة على أهمية دور الشبكات الجامعية القوية في إسراع تبادل المعرفة ودعم التعاون بين التخصصات المتنوعة وتحويل الابتكارات إلى حلول فعلية، كما أشاروا أيضاً إلى دور هذه الشبكات في الربط بين المؤسسات على مستوى العالم وسد فجوات الدخل والفجوات الإقليمية وتكوين شبكات إمداد بالوظائف في مجال الاستدامة، مؤكدين على تأثير هذه الشبكات في السياسات المناخية وتشجيع القرارات المعززة بالأدلة العلمية وتعزيز التأثير عن طريق حشد الموارد والتمويل وتطبيق أفضل الممارسات من أجل تحقيق أعلى كفاءة.
وكانت جامعة خليفة قد نظمت في وقت سابق جلسة رفيعة المستوى لمجتمع مؤسسات التعليم العالي بالتعاون مع الاتحاد الدولي للجامعات حول المناخ.
تضمنت قائمة ضيوف هذه الورشة أيضاً الدكتورة عائشة السويدي، عضو لجنة في «برنامج الإمارات القطبي» والأستاذة المشاركة في قسم علوم الأرض بجامعة خليفة ومحمد الحمادي، طالب دراسات عليا وأول إماراتي يُكمل رحلة استكشافية في المحيط القطبي خلال العام الجاري.