كيف غيرت مصر نظرة البرلمانات الأوروبية لقضية غزة؟.. تفاصيل
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أكد هاني النحاس، مراسل قناة صدى البلد أن منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط الذي يعقد في القاهرة بعد تولّي مصر رئاسة الجمعية البرلمانية برئاسة النائب محمد أبو العينين يعكس صورة حضارية عن مصر.
وأشار خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد، إلى أن النائب أبو العينين أكد خلال كلمته على رفض مصر تصفية القضية الفلسطينية، عارضا على المشاركين من 30 دولة رؤية مصر بشأن القضية بأنه لا تنازل عن السلام العادل للقضية الفلسطينية.
وتابع النحاس: في سبتمبر الماضي خرج اجتماع الجمعية البرلمانية بتوصيات وإشادة بالوساطة المصرية في حل القضية الفلسطينية واستضافة قمة السلام بشرم الشيخ.
واختتم قائلا: البرلمانات الأوروبية بدأت تتغير في وجهة نظرها تجاه القضية الفلسطينية، ما يؤكد على أهمية الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز دور مصر في حل الأزمة الفلسطينية.
اقرأ أيضاًبعد واقعة مدرسة سيدز.. مصطفى بكري يعلن تجهيز مشروع قانون لتغليظ عقوبة الاعتداء على الصغار
مصطفى بكري: هناك تغير في المرحلة الثانية بانتخابات مجلس النواببكري
مصطفى بكري: لم يعجبني كلام الدكتور مصطفى الفقي عن وجود عوار دستوري في انتخابات البرلمان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأزمة الفلسطينية الإعلامي مصطفى بكري الجمعية البرلمانية الدبلوماسية البرلمانية القضية الفلسطينية النائب محمد أبو العينين بكري قمة السلام بشرم الشيخ مصطفى بكري مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.