«موهبة» تستعرض تجربة المملكة في تعليم STEM بالمؤتمر الآسيوي للتعليم في اليابان
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين من مختلف دول العالم، شاركت مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة" في المؤتمر الآسيوي السابع عشر للتعليم (ACE2025)، الذي تستضيفه اليابان في كلية أوساكا للسياسات العامة بجامعة أوساكا، بالشراكة مع مركز أبحاث المنتدى الأكاديمي الدولي (IAFOR)، خلال الفترة من 23 إلى 28 نوفمبر.
وقدمت "موهبة" خلال مشاركتها في المؤتمر ورقة علمية بعنوان "تعزيز مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في التعليم من الروضة وحتى الصف الثالث الثانوي، وإسهامات موهبة في المملكة"، وتناولت أهمية تعليم STEM في دعم التنمية المستدامة وبناء اقتصاد معرفي يعزز مستهدفات رؤية المملكة 2030 من خلال بناء جيل مبدع يمتلك أدوات المستقبل.
وسلّطت الورقة الضوء على منظومة "موهبة" المتقدمة في اكتشاف ورعاية وتمكين الموهوبين، من خلال البرامج الإثرائية المتخصصة، والمسابقات الوطنية والدولية، والشراكات العالمية مع الجامعات والمراكز البحثية المرموقة، إضافةً إلى استعراض أبرز الإنجازات المحققة في الأولمبيادات العلمية.
#موهبة تشارك بورقة علمية في المؤتمر الآسيوي الـ17 للتعليم #ACE2025، الذي تستضيفه اليابان بالشراكة مع مركز أبحاث المنتدى الأكاديمي الدولي #IAFOR في كلية أوساكا للسياسات العامة بجامعة أوساكا، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين من مختلف دول العالم. pic.twitter.com/9NOZgKdUzs
— مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (@mawhiba) November 28, 2025 موهبةأخبار السعوديةمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداعالمؤتمر الآسيوي للتعليم في اليابانالمصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: موهبة أخبار السعودية مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع
إقرأ أيضاً:
جهاز مبتكر يحيي حاسة الشم من خلال تعليم الدماغ الشعور بالروائح
في هذا البحث، استخدم الجهاز العصبي لتعويض فقدان المعلومات التي لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها، وهو ما يمثل أول حل تعويضي عملي من نوعه.
تمكن فريق علمي حديثاً من اختبار جهاز مبتكر يمكنه مساعدة الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم على "استشعار" الروائح مرة أخرى، عبر ترجمتها إلى شيء محسوس داخل الأنف، ما يفتح آفاقاً جديدة لعلاج مشكلة تؤثر على مئات الملايين حول العالم.
فقدان حاسة الشم، المعروف علمياً باسم الأنوسميا (Anosmia) أو انخفاض حاسة الشم (Hyposmia)، يؤثر على نحو 20% من سكان العالم. الأسباب متعددة، منها العدوى، الإصابات، أو بعض الأدوية، وقد تكون الحالة مؤقتة أو دائمة.
وبينما توفر زراعة القوقعة حلولًا لفقدان السمع والبصر، لم يتوفر حتى الآن أي جهاز يعيد حاسة الشم، ويأمل الباحثون أن يشكل هذا الابتكار خطوة مهمة نحو توفير حل عملي لأكثر من مليار شخص يعانون من هذه المشكلة.
كيف يعمل الجهاز؟وصف الباحثون جهازهم في ورقة بحثية نُشرت في مجلة Science Advances، بأنه يعتمد على نظام أنف اصطناعي (e-nose) يلتقط الروائح ويحوّلها إلى رموز رقمية "شيفرة"، تُرسل هذه الرموز عبر جهاز تحفيز كهربائي صغير داخل الأنف يوضع على الحاجز الأنفي، وهو الجدار الفاصل بين فتحتي الأنف، لتحفيز العصب.
عند التحفيز، يشعر المستخدم بإحساس معين مرتبط بالرمز الرقمي، وبالرغم من أنهم لا يشمون الروائح بشكل مباشر، إلا أن الدماغ يتعلم ربط هذا الإحساس برائحة محددة، مما يمكن المستخدم من التمييز بين الروائح المختلفة.
Related هل يمكن الاعتماد على حاسة الشم لدى الكلاب لتحديد الأشخاص المصابين بكورونا؟ دراسة: فقدان حاسة الشم أحد أهم أعراض الإصابة بكورونادراسة واعدة.. علاج بالبلازما يمنح الأمل باستعادة حاسة الشم بعد إصابات الرأستعتمد هذه التقنية على ما يُعرف بالاستعاضة الحسية (Sensory Substitution) أو "الاستبدال الحسي". الفكرة الأساسية هي: عندما تتوقف حاسة معينة عن العمل، يمكن لعصب آخر سليم نقل المعلومات التي كانت هذه الحاسة ستوصلها إلى الدماغ، ليتمكن الشخص من "الإحساس" بما فقده بطريقة بديلة.
في هذا البحث، استخدم الجهاز العصبي لتعويض فقدان المعلومات التي لم يعد العصب الشمي قادراً على نقلها، وهو ما يمثل أول حل تعويضي عملي من نوعه.
التجارب السريرية: نتائج واعدةاختبر الباحثون الجهاز على 65 شخصاً، منهم 13 أشخاص بحاسة شم طبيعية و52 يعانون من فقدان الشم، أظهرت النتائج أن جميع المشاركين تمكنوا من اكتشاف جزيئات الروائح، وتمكن معظمهم من التمييز بين رائحتين مختلفتين.
والمثير أن الجهاز عمل بنفس الكفاءة لدى الأشخاص الذين لا يستطيعون الشم كما هو الحال لدى الأصحاء، ما يؤكد أن العصب الثلاثي التوائم يشكل مساراً موثوقاً لنقل الإشارات لجميع المستخدمين.
ولا يزال الجهاز في مراحل الاختبار المبكرة. وتشمل الخطوات التالية للباحثين: زيادة عدد الروائح وأنماط التحفيز المتاحة، و تحويل النموذج المخبري إلى جهاز صغير قابل للارتداء للاستخدام اليومي.
هذا الابتكار يمثل خطوة واعدة نحو تمكين الأشخاص الذين فقدوا حاسة الشم من استعادة جزء من تجربتهم الحسية، ويعكس التقدم المتسارع في مجال الاستعاضة الحسية الطبية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة