المملكة تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO لعامي 2026- 2027
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
فازت المملكة بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) للفترة 2026 - 2027، وذلك بعد حصولها على (142) صوتًا من الدول الأعضاء خلال الانتخابات التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن.
وتُعد المنظمة التابعة للأمم المتحدة، الجهة المعنية بوضع المعايير الدولية لسلامة وأمن النقل البحري، والحد من التلوث الناتج عن السفن، وحماية البيئة البحرية.
ورفع وزير النقل والخدمات اللوجستية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للنقل المهندس صالح بن ناصر الجاسر الشكر للقيادة الرشيدة -أيدها الله- على دعمها المتواصل لمنظومة النقل، مؤكدًا أن فوز المملكة يعكس ثقة المجتمع الدولي في قدراتها ودورها القيادي داخل المنظمة.
وأوضحت الهيئة العامة للنقل أن هذا الفوز يأتي تتويجًا للدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الحكيمة -رعاها الله- لقطاع النقل البحري، واستمرارًا للمكتسبات التي تحققت في إطار رؤية المملكة 2030، وعزّزت حضور المملكة قوة مؤثرة في صياغة مستقبل الصناعة البحرية عالميًا.
وبيّنت الهيئة أن المملكة تمتلك مكانة متقدمة في القطاع البحري؛ إذ يحتل الأسطول البحري السعودي المرتبة الأولى إقليميًا، فيما تواصل موانئ المملكة تعزيز تنافسيتها عالميًا، إذ استهدفت الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية رفع كفاءة الموانئ، وتسهيل حركة التجارة، وتنمية السياحة البحرية عبر الكروز والنقل الساحلي، مستفيدةً من موقع المملكة الذي يمر عبره (13%) من التجارة العالمية في البحر الأحمر.
ويعكس هذا الفوز استمرار الدور السعودي المؤثر في تطوير التشريعات البحرية الدولية ودعم الجهود المشتركة لحماية البيئة البحرية وتعزيز أمن وسلامة النقل البحري.
خطوة تثبّت مكانتنا عالميًا ????????
نعتز بفوز المملكة بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية لعامي 2026-2027، تأكيدًا لريادتها ونجاحها في تمثيل الوطن على الساحة البحرية العالمية.#الهيئة_العامة_للنقل_TGA pic.twitter.com/k6tcg9zjN6
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: المنظمة البحرية الدولية أخبار السعودية المنظمة البحریة الدولیة الهیئة العامة للنقل
إقرأ أيضاً:
مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
القدس المحتلة - صفا
رحّب مجلس العلاقات الدولية – فلسطين، بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للأمم المتحدة للأطراف المتورطة في العنف الجنسي في النزاعات المسلحة.
وقال المجلس، في بيان اليوم الثلاثاء، إن هذا الإدراج اعتراف أممي متأخر بما وثّقته لجان حقوقية دولية ومنظمات مستقلة، من انتهاكات ممنهجة في مراكز الاحتجاز ونقاط التفتيش وعلى امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار إلى أن هذا التصنيف يكتسب دلالة تاريخية استثنائية كونه يكسر لأول مرة حصانة دولة تحظى بحماية غربية راسخة، ويُرسي مبدأ المساواة أمام القانون الدولي بصرف النظر عن الاعتبارات الجيوسياسية.
وأوضح المجلس، أن قيمة التصنيف الحقيقية لن تتحقق بمجرد الإدراج في قائمة، بل بالإجراءات القانونية والسياسية المترتبة عليه.
وطالب بفتح تحقيق أممي مستقل في الحالات الموثقة وتحديد المسؤوليات الفردية، وربط التصنيف بتعليق فوري لصفقات التسليح مع "إسرائيل"، وإحالة ملف العنف الجنسي إلى المحكمة الجنائية الدولية ضمن قضية الإبادة المنظورة أمامها.