لندن.. السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
فازت المملكة العربية السعودية بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية (IMO) للفترة 2026 - 2027، وذلك بعد حصولها على (142) صوتًا من الدول الأعضاء خلال الانتخابات التي أقيمت في العاصمة البريطانية لندن.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وتُعد المنظمة التابعة للأمم المتحدة، الجهة المعنية بوضع المعايير الدولية لسلامة وأمن النقل البحري، والحد من التلوث الناتج عن السفن، وحماية البيئة البحرية.
أخبار متعلقة السعودية تدين وتستنكر اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على بيت جن بريف دمشقعاجل | ضوابط صارمة لحماية المؤشرات الجغرافية.. وغرامات تصل إلى مليون ريال .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } المملكة تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO - واس
وأوضحت الهيئة العامة للنقل أن هذا الفوز يأتي تتويجًا للدعم الكبير الذي تقدمه القيادة الحكيمة -رعاها الله- لقطاع النقل البحري، واستمرارًا للمكتسبات التي تحققت في إطار رؤية المملكة 2030، وعزّزت حضور المملكة قوة مؤثرة في صياغة مستقبل الصناعة البحرية عالميًا.الأسطول البحري السعوديوبيّنت الهيئة أن المملكة تمتلك مكانة متقدمة في القطاع البحري؛ إذ يحتل الأسطول البحري السعودي المرتبة الأولى إقليميًا، فيما تواصل موانئ المملكة تعزيز تنافسيتها عالميًا، إذ استهدفت الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية رفع كفاءة الموانئ، وتسهيل حركة التجارة، وتنمية السياحة البحرية عبر الكروز والنقل الساحلي، مستفيدةً من موقع المملكة الذي يمر عبره (13%) من التجارة العالمية في البحر الأحمر.
ويعكس الفوز استمرار الدور السعودي المؤثر في تطوير التشريعات البحرية الدولية ودعم الجهود المشتركة لحماية البيئة البحرية وتعزيز أمن وسلامة النقل البحري.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس لندن لندن المملكة مجلس المنظمة البحرية الدولية الأسطول البحري السعودي البحریة الدولیة
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.