وزير الدفاع السوداني يرد على إستقالته بالظهور ومزاولة عمله وتوجيهات مشددة من مجلس السيادة لقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
متابعات تاق برس- رد وزير الدفاع السوداني الفريق أول ركن حسن داؤد كبرون على أنباء استقالته عقب ظهوره و مزاولة عمله ونشاطه اليوم الخميس ومشاركته في اجتماع لجنة تهيئة البيئة للمواطنين للعودة إلى الخرطوم التي يرأسها إبراهيم جابر ، كما ظهر في مقطع فيديو أثناء زيارته مستشفى السلاح الطبي بأم درمان لتفقد عدد من الجرحى كما زار والد الشهيد احمد علي أبكر حسن (في مستشفى السلاح الطبي).
وأثار غياب وزير الدفاع السوداني الفريق حسن داوود كبرون عن اجتماع مجلس الأمن والدفاع الذي عُقد الثلاثاء الماضي في بورتسودان رغم كونه مقرّراً للمجلس، التساؤلات حول ما إذا كان قد قدم استقالته.
ونقلت صحيفة «السودانية نيوز» ووكالة الانباء الألمانية وعدد من المنصات الاماراتية بينها قناة اسكاي نيوز عن مصادر قولها: إن كبرون «قدّم استقالته منذ أسبوعين أو أكثر»، واعتبرت أن غيابه عن الاجتماع الحاسم «يعزّز فرضية الاستقالة التي يجري التكتم عليها»، وسط حديث عن صراع متصاعد داخل المجلس.
في الأثناء، وجة مجلس السيادة الانتقالي قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية تشديد الرقابة على المعابر والارتكازات للحد من خطر تفشي المخدرات وتعزيز الأمن والاستقرار.
وشدد عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر على ضرورة تعزيز الأمن في مدن الخرطوم .
وأكد مساعد قائد الجيش السوداني رئيس اللجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم، الفريق مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، على أهمية تشديد الرقابة على المعابر والارتكازات للحد من خطر تفشي المخدرات وتعزيز الأمن والاستقرار.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة التابعة للجنة العليا لتهيئة بيئة العودة إلى ولاية الخرطوم رقم 25، الذي انعقد في الخرطوم.
وأعرب عن شكره وتقديره لجميع أعضاء اللجنة على التقدم الملحوظ والإنجازات الكبيرة التي تحققت، داعيًا إلى رفع مستوى الوعي الأمني لدى المواطنين من خلال إشراك لجان الأحياء وحثّهم على التبليغ عن أي مهددات أمنية.
وشدّد الفريق جابر، على ضرورة توثيق هذه الأعمال المنجزة والضبطيات وعرضها على الرأي العام والمواطنين.
مشيراً إلى أن تقرير لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة يُظهر تقدمًا واضحًا في استقرار الوضع الأمني وخفض معدلات الجريمة والتفلتات،
وطالب عضو السيادي قادة الأجهزة الأمنية والعسكرية ببذل المزيد من الجهد لاستكمال مهام لجنة ضبط الأمن وفرض هيبة الدولة.
إبراهيم جابراستقالةوزير الدفاع السوداني حسن كبرون
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: إبراهيم جابر استقالة الدفاع السودانی إبراهیم جابر
إقرأ أيضاً:
فكوا الحصار..ليفتحوا المضيق
الدكتور / الخضر محمد الجعري
مايشهده التفاوض حاليا هو انسداد في الأفق بسبب تبادل شروط الطرفين الإيراني والأمريكي وتمترس كل طرف وتمسكه بها حتى أوصلت التفاوض إلى هذا الانسداد ..
إن السبيل لعودة التفاوض وتجاوز هذه المعضلات يتم عبر مبدأ واحد ليفتح أفقا سياسيا جديدا للتفاوض ومقدمة لإثبات حسن النية …هذا السبيل يكمن في(( فك الحصار الأمريكي عن موانيء إيران مقابل فتح أيران لمضيق هرمز ))لمرور ناقلات النفط وسفن التجارة التي أثرت ليس على أوضاع الأسر بل وعلى الشركات و اقتصاديات الدول..
إن إتخاذ هذه الخطوة المتبادلة من قبل الطرفين لا تفتح أفقا سياسيا جديدا ومسارا للتفاوض بل تعتبر خطوة مهمة للاقتصاد والأمن العالمي ..
إن لم يتم احداث معجزة جديدة من قبل الوسطاء وفي المقدمة باكستان التي تقود بصبر الوساطة وتبذل جهودا جبارة..فإن حرب مدمره تصبح هي البديل وهو الإتجاه الذي يدفع به الكيان الصهيوني ..كما يفعل في كل مره كلما اقترب التفاوض من وضع الخطوات الأولى نحو الحل ..
ورغم ما ألحقه العدوان الأمريكي الصهيوني من دمار فإن إيران واجهت هذا العدوان بصبر المؤمنين..وبثبات قل نظيره..
ولن تتنازل إيران عن حقوقها بعد أن دفعت إثمان باهظة خلال حربين ..وهي تستعد بكل ثبات لصد أي عدوان جديد..وحرب ربما قد يعيد تموضع أمريكا من القوة الأولى في العالم إلى دولة كبرى فقط تملك عضوية دائمه في مجلس الأمن وربما تصبح إيران دولة كبرى قد تستحق عضوية مقعد دائم في مجلس الأمن كممثل لدول العالم الثالث بعد أن أثبتت وجسدت مثلا في دفاع الشعوب عن حقها وتمسكها بسيادتها وامتلاكها ناصية أستقلالية قرارها..
نعول على صحوة الشعوب ونزاهة الدول لمنع تجار الحروب من الدفع بالعالم نحو كوارث انسانية جديدة سيدفع العالم كله ثمن أوجاعها.