محلات كازيون المصرية تبدأ في غزو السوق المغربية ومنافسة بيم التركية
تاريخ النشر: 3rd, January 2024 GMT
زنقة 20 | متابعة
أطلقت العلامة التجارية المصرية “كازيون”، مؤخرًا حوالي عشرين متجرًا في المغرب، لتدخل في منافسة مع BIM التركية التي تمتلك حوالي 670 متجرًا في جميع أنحاء المملكة.
العلامة التجارية المصرية الجديدة بالمغرب، تم إطلاقها من قبل الموظفين السابقين في BIM التركية بالمغرب، على رأسهم محمد بن مزوارة، الرئيس التنفيذي السابق لشركة BIM Morocco الذي غادر الشركة التركية عام 2015.
و تحظى الشركة المصرية الناشئة بتمويل من صندوق من المستثمرين القطريين والإنجليز ، وتهدف لافتتاح 200 متجر خلال عامين والوصول إلى 600 متجر خلال 5 سنوات وهو ما يكفي لتجاوز العلامة التجارية التركية BIM، الموجودة منذ 10 سنوات في المغرب.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
حوالي 208 آلاف مستفيد من خدمات صحة القطيف الافتراضية
نظمت إدارة الخدمات الافتراضية بشبكة القطيف الصحية إحدى مكونات تجمع الشرقية الصحي الاحتفالية السنوية لتكريم المنجزين لعام 2024م، تحت شعار ”صُنّاع النجاح“، برعاية رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية سعد الدوسري، وبحضور عدد من قيادات الشبكة ومنسوبيها، ومشاركة واسعة من الكوادر الطبية والإدارية من مختلف مرافق الرعاية الصحية التابعة للشبكة.
وهدفت هذه المناسبة السنوية إلى تقدير الجهود المبذولة والاحتفاء بالإنجازات النوعية التي تحققت في مجال الخدمات الصحية الافتراضية، التي تعد من الركائز الأساسية في استراتيجية التحول الصحي، وتكريم المتميزين من العاملين في المستشفيات والمراكز الصحية، الذين ساهموا في تحقيق أداء استثنائي طوال العام.
أخبار متعلقة رصد 130 سيارة تالفة ومهملة في شوارع وأحياء الظهرانتبدأ 6 صباحًا.. أتربة مثارة على أجزاء من المنطقة الشرقية .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاحتفالية السنوية لتكريم المنجزين لعام 2024م الاحتفالية السنوية لتكريم المنجزين لعام 2024م var owl = $(".owl-articleMedia"); owl.owlCarousel({ nav: true, dots: false, dotClass: 'owl-page', dotsClass: 'owl-pagination', loop: true, rtl: true, autoplay: false, autoplayHoverPause: true, autoplayTimeout: 5000, navText: ["", ""], thumbs: true, thumbsPrerendered: true, responsive: { 990: { items: 1 }, 768: { items: 1 }, 0: { items: 1 } } });الخدمات الافتراضية
شهد عام 2024 م تسجيل قفزة نوعية في استخدام الخدمات الصحية المقدمة عن بعد، حيث بلغ عدد المستفيدين من الخدمات الافتراضية بشبكة القطيف الصحية «208,826 مستفيدا»، توزعت على النحو التالي، مستشفى القطيف المركزي «74,810» مستفيدا، ومستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية «8,395» مستفيدا، المراكز الصحية التابعة للشبكة «117,621» مستفيدا.
ويعكس هذا الأداء المتنامي التحول الإيجابي في سلوكيات التفاعل مع الرعاية الرقمية، وثقة المجتمع بالخدمات الافتراضية التي باتت خيارا رئيسيا للكثير من المرضى في تلقي الرعاية من منازلهم، دون الحاجة للتنقل أو الانتظار، مما أسهم في تخفيف الضغط على المرافق الصحية وتقليل فترات الانتظار وتحسين الكفاءة التشغيلية.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } الاحتفالية السنوية لتكريم المنجزين لعام 2024متحسين جودة الرعاية
كرم رئيس تشغيل شبكة القطيف الصحية أكثر من 40 من مقدمي الرعاية الصحية من مختلف المرافق التابعة للشبكة، ممن حققوا مستويات أداء عالية في تقديم الخدمات الافتراضية، وتميزوا بمساهماتهم في تحسين جودة الرعاية وتجربة المستفيدين، في كلا من مستشفى القطيف المركزي، ومستشفى الأمير محمد بن فهد لأمراض الدم الوراثية، وعدد من مراكز الرعاية الصحية الأولية.
وألقى عدد من القيادات الصحية كلمات عبروا خلالها عن اعتزازهم بالجهود المخلصة التي تبذل في سبيل تقديم رعاية صحية رقمية آمنة وفعالة، مؤكدين أن هذا النجاح جاء نتيجة روح الفريق والتكامل بين مختلف التخصصات، والدعم المستمر للتطوير والابتكار.أهداف التحول الوطني
في ختام الحفل، أكّد مسؤولو الشبكة أن مواصلة التميز في الخدمات الافتراضية يعد جزءا من الالتزام تجاه تحقيق مستهدفات التحول الوطني في القطاع الصحي، واستكمالًا لرؤية المملكة 2030 م، في تمكين الصحة الرقمية وتقديم خدمات صحية متقدمة وميسّرة لجميع أفراد المجتمع.
وثمن القائمون على الفعالية الدعم القيادي والاهتمام المتواصل من إدارة التجمع الصحي الشرقي، الذي مكن فرق العمل من تحويل التحديات إلى قصص نجاح ملموسة، سيبنى عليها مستقبل أكثر إشراقًا للرعاية الصحية في المنطقة.