بعد تعطل الخدمة لساعات.. إسعاف الفيوم تعلن عودة تشغيل خدمة الطوارئ 123
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
اعلن الدكتور عمرو عثمان، رئيس هيئة الإسعاف في محافظة الفيوم، عودة خدمة 123 لطلب الإسعاف داخل محافظة الفيوم للعمل على جميع شبكات المحمول والارضي.
وسبق وان اعلنت هيئة الإسعاف بمحافظة الفيوم، تخصيص أرقام بديلة مؤقتة لتلقي البلاغات والاستغاثات، بعد تعرض الخط الساخن 123 لعطل فني شامل على مستوى الجمهورية، ما تسبب في توقف الخدمة بشكل مفاجئ.
وفى سياق مختلف وتحت رعاية الدكتور ياسر مجدي حتاته، رئيس جامعة الفيوم، وإشراف الدكتور عاصم العيسوي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع الدراسات العليا والبحوث، أعلنت جامعة الفيوم ظهورها ضمن أفضل 1000 جامعة في التصنيف العالمي للجامعات الخضراء UI GreenMetric لعام 2025، والذي تنافست فيه 1547 جامعة من 105 دولة حول العالم.
وحصدت الجامعة المركز 595 عالميًا والمركز 18 على مستوى أفريقيا، فيما جاءت بالمركز 15 محليًا بين الجامعات المصرية. كما حققت مراكز متقدمة في عدة معايير رئيسية، أبرزها:
المركز الثالث في معيار Waste، والمركز الخامس في معيار Education & Research، والمركز الثامن في معيار Water.
ويعتمد تصنيف UI GreenMetric الإندونيسي على ستة معايير أساسية لقياس أداء الجامعات في مجال الاستدامة، تشمل:
المنشآت والبنية التحتية (15%)، الطاقة وتغير المناخ (21%)، إدارة المخلفات (18%)، المياه (10%)، النقل المستدام (18%)، التعليم والبحث العلمي (18%).
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسعاف الفيوم خدمة الطوارئ تشغيل
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.