أكبر 10 دول منتجة ومصدرة للأفوكادو بالعالم بينها دولة عربية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
يُعد الأفوكادو إحدى أكثر الفواكه التي شهدت انتشارا واسعا خلال العقود الأخيرة بعدما انتقل من محصول تقليدي في موطنه الأصلي بالمكسيك وأميركا الوسطى إلى ظاهرة غذائية عالمية.
وتشير الدراسات إلى أن ولاية بويبلا في جنوب وسط المكسيك كانت المهد الأول للأفوكادو قبل نحو 10 آلاف عام، حيث بدأ السكان المحليون بتناوله، في حين يُعتقد أن قبائل أميركا الوسطى قامت باستئناس شجرته قبل نحو 5 آلاف عام، لتغرس جذوره عميقا في التاريخ الزراعي للمنطقة.
واليوم، تتصدر دول مثل المكسيك وكولومبيا قائمة المنتجين، في وقت تتسابق فيه الدول لزيادة إنتاجها وتلبية الطلب المتنامي على هذه الفاكهة الخضراء ذات القوام الكريمي، والتي غزت المطابخ في مختلف أنحاء العالم.
حجم سوق الأفوكادو العالمييُقدّر حجم سوق الأفوكادو العالمي بنحو 19.6 مليار دولار عام 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 26.5 مليار دولار بحلول 2030، بمعدل نمو سنوي مركّب يبلغ 6.3% خلال الفترة (2025-2030) وفقا لمنصة "موردور إنتلجنس".
ويُعد الطلب على الأغذية الغنية بالعناصر الغذائية، وتوافر الأصناف على نطاق واسع، وتحسّن الخدمات اللوجستية من العوامل الرئيسية المحفزة للنمو.
ولا تزال أميركا الشمالية تمثل أكبر كتلة استهلاكية بدعم من بنية تحتية قوية لسلسلة التبريد وانتشار قطاع التجزئة، في حين تتقدم منطقة آسيا والمحيط الهادي بأسرع وتيرة مدفوعة بارتفاع الدخل المتاح والوعي الصحي.
وفقا لمنصة ستاتيستا، ارتفع الإنتاج العالمي من الأفوكادو إلى نحو 10.5 ملايين طن عام 2023، مسجلا زيادة بنسبة 10% عن العام السابق، ونموا بنسبة 106% خلال العقد الماضي.
وتصدرت المكسيك القائمة بإنتاج تجاوز 2.9 مليون طن، تلتها كولومبيا وجمهورية الدومينيكان بأكثر من مليون طن لكل منهما.
إعلانوفيما يلي أكبر 10 دول منتجة للأفوكادو عام 2023 وفق بيانات منظمة الأغذية والزراعة (الفاو):
المكسيك: 2.97 مليون طن. كولومبيا: 1.1 مليون طن. جمهورية الدومينيكان: 1.02 مليون طن. البيرو: 982.6 ألف طن. إندونيسيا: 874 ألف طن. كينيا: 542.3 ألف طن. البرازيل: 422.5 ألف طن. هاييتي: 194.9 ألف طن. فيتنام: 189.4 ألف طن. إسرائيل: 177 ألف طن. أكبر 5 دول عربية منتجة للأفوكادوباستثناء المغرب لا تُنتج الدول العربية كميات كبيرة من الأفوكادو.
وفيما يلي أكبر 5 دول عربية منتجة عام 2023 وفق بيانات الفاو:
المغرب: 118.7 ألف طن. لبنان: 20.3 ألف طن. فلسطين: 3.7 آلاف طن. مصر: 903 أطنان. تونس: 336.5 طنا.تُعد المكسيك أكبر مصدر للأفوكادو عالميا، إذ تجاوزت قيمة صادراتها عام 2023 حاجز 3 مليارات دولار، في حين تُعد الولايات المتحدة المستورد الأول للأفوكادو المكسيكي.
وفيما يلي قائمة أكبر 10 مصدرين للأفوكادو عام 2023 وفق بيانات البنك الدولي:
المكسيك: 3.15 مليارات دولار. هولندا: 1.08 مليار دولار. البيرو: 963.4 مليون دولار. إسبانيا: 413.9 مليون دولار. إسرائيل: 247 مليون دولار. تشيلي: 246.4 مليون دولار. كولومبيا: 201 مليون دولار. المغرب: 152.7 مليون دولار. جنوب أفريقيا: 144.4 مليون دولار. كينيا: 141 مليون دولار.أكبر 10 دول مستوردة للأفوكادو في العالم
تُعد الولايات المتحدة أكبر مستورد للأفوكادو عالميا، إذ تجاوزت وارداتها عام 2023 نحو 3 مليارات دولار.
وفيما يلي أكبر 10 دول مستوردة للأفوكادو في العالم وفق بيانات البنك الدولي:
الولايات المتحدة: 3.1 مليارات دولار. هولندا: 1.16 مليار دولار. فرنسا: 584.7 مليون دولار. إسبانيا: 558.5 مليون دولار. ألمانيا: 532.2 مليون دولار. المملكة المتحدة: 287.4 مليون دولار. كندا: 242.6 مليون دولار. اليابان: 160 مليون دولار. الصين: 151.2 مليون دولار. إيطاليا: 139.4 مليون دولار.وفيما يلي 5 حقائق مذهلة عن الأفوكادو وفقا لمنصة "تيست أوف هوم":
الإسبان أول من أكل الأفوكادو من الأوروبيين: اعتمد الغزاة الإسبان الذين وصلوا إلى المكسيك في القرن الـ16 على الأفوكادو للبقاء على قيد الحياة، وكانوا أول من نقله إلى أميركا الجنوبية والوسطى ثم إلى أوروبا والعالم. خدعة لتسريع نضجها: ضع الأفوكادو في كيس ورقي بني مع موزة أو اثنتين، إذ يطلق الموز غاز الإيثيلين الذي يسرّع النضج. قشر الأفوكادو وبذوره سامة للقطط والكلاب: يمكن لمعظم الحيوانات -عدا الطيور- تناول لبها بأمان. فوائد صحية مثبتة: وجدت دراسة لجمعية القلب الأميركية أن تناول حبة أفوكادو يوميا قد يحسّن مستويات الكوليسترول الضار (إل دي إل) لدى المصابين بالسمنة أو زيادة الوزن. البوتاسيوم أعلى من الموز: يحتوي الأفوكادو على 975 مليغراما من البوتاسيوم مقابل 487 مليغراما في الموزة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات ملیارات دولار ملیون دولار ملیار دولار وفق بیانات أکبر 10 دول وفیما یلی ملیون طن عام 2023 ألف طن
إقرأ أيضاً:
بعيدًا عن الولايات المتحدة.. لماذا اختارت إيران الإقامة في المكسيك خلال المونديال؟
اتخذ الاتحاد الإيراني لكرة القدم قرارًا لافتًا قبل انطلاق كأس العالم 2026 باختيار مدينة تيخوانا المكسيكية مقرًا لإقامة المنتخب طوال فترة البطولة، رغم أن جميع مباريات الفريق في دور المجموعات ستقام داخل الولايات المتحدة.
ويأتي القرار في ظل ظروف سياسية واستثنائية فرضت نفسها على استعدادات المنتخب الإيراني قبل المشاركة في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بشكل مشترك.
ووفقًا لتصريحات رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج، فإن المنتخب سيتوجه أولًا إلى إسبانيا قبل الانتقال مباشرة إلى مدينة تيخوانا الواقعة شمال المكسيك بالقرب من الحدود الأميركية، حيث سيقيم معسكره الرئيسي خلال البطولة.
ويمثل هذا الاختيار حلًا لوجستيًا يتيح للمنتخب البقاء خارج الأراضي الأميركية بشكل دائم، مع الاكتفاء بالسفر إلى المدن التي تستضيف مبارياته الرسمية ثم العودة إلى مقر الإقامة في المكسيك.
وتعد تيخوانا من المدن الحدودية المهمة في المكسيك، وتتميز بقربها الجغرافي الشديد من ولاية كاليفورنيا الأميركية، ما يسهل حركة التنقل إلى عدد من المدن التي تستضيف مباريات كأس العالم.
وأشارت تقارير دولية إلى أن اختيار المدينة لم يكن مرتبطًا فقط بالعوامل الرياضية، بل جاء أيضًا نتيجة حسابات سياسية وأمنية بعد التطورات التي شهدتها العلاقات بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الماضية.
ويواجه المنتخب الإيراني في دور المجموعات ثلاثة منافسين هم نيوزيلندا وبلجيكا والمنتخب الوطنى، وستقام هذه المباريات في مدن أميركية مختلفة، ما يتطلب ترتيبات سفر دقيقة بين المكسيك والولايات المتحدة طوال فترة المنافسات.
وتسعى الأجهزة الإدارية والفنية داخل المنتخب إلى توفير أكبر قدر من الاستقرار للاعبين خلال البطولة، إذ يُنظر إلى مقر الإقامة باعتباره عنصرًا مهمًا في نجاح المنتخبات المشاركة، خصوصًا في البطولات طويلة المدى.
كما أن وجود المنتخب في مدينة واحدة طوال فترة الدور الأول يمنح اللاعبين فرصة أفضل للحفاظ على الروتين اليومي والتركيز على التدريبات والاستشفاء بعيدًا عن التنقل المستمر بين عدة مقرات.
ويخوض المنتخب الإيراني مونديال 2026 بطموحات كبيرة، خاصة أنه أصبح أحد أبرز ممثلي القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة، ويأمل في كتابة صفحة جديدة من تاريخه عبر التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى.
ومع اقتراب موعد انطلاق البطولة، يبقى اختيار تيخوانا أحد أبرز القرارات التنظيمية التي اتخذها الاتحاد الإيراني، في محاولة للجمع بين الاعتبارات الرياضية والظروف السياسية المحيطة بمشاركته في كأس العالم، وسط ترقب لمعرفة مدى تأثير هذا القرار على أداء المنتخب خلال المنافسات.