«جوتن» تحتفي بمرور ثلاثة عقود على انطلاقها في أبوظبي
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
تحتفل «جوتن أبوظبي» بمرور ثلاثة عقود على انطلاق عملياتها في أبوظبي، وهو إنجاز يعكس الشراكة الراسخة التي تجمعها مع العاصمة الإماراتية، واستمرارها في دعم مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارة.
ومنذ انطلاق عملياتها كأول شركة عالمية رائدة لتصنيع الدهانات في أبوظبي، شهدت العلامة نمواً لافتاً منحها مكانة رائدة في السوق، حيث أصبحت شريكاً موثوقاً في المشاريع الكبرى ضمن قطاعات الطاقة والعمارة والإسكان، بالنظر إلى تميزها في تقديم دهانات متطورة وخبرة فنية كبيرة والتزاماً راسخاً بالجودة في مختلف المشاريع.
وقد نجحت «جوتن أبوظبي» في توفير منتجاتٍ عالية الجودة خلال سنوات حضورها في العاصمة الإماراتية، حيث أصبحت هذه المنتجات ركناً أساسياً من أركان المشهد العمراني في أبوظبي؛ كما أسهمت في حماية البنية التحتية الحيوية، وتعزيز جمالية المعالم العمرانية البارزة، إلى جانب دعم تنمية المجتمعات على امتداد الإمارة.
ويبرز من مشاريع العلامة مطار زايد الدولي الشهير، وبرج كابيتال، والمقر الرئيسي لشركة الدار العقارية، بالإضافة إلى برجيّ أدنوك ومنطقة حدائق الراحة وغيرها الكثير.
أخبار ذات صلة
وأسهمت الشركة بفعالية كبيرة في الارتقاء بمعايير الألوان والتصميم والمتانة في أبوظبي، من خلال ابتكاراتها الرائدة، مثل مفهوم مالتي كولور للألوان المتعددة ومجموعات الألوان السنوية، والدهانات الداخلية والخارجية التي توفر سهولة في التنظيف ومزايا مقاومة الغبار، بالإضافة إلى ابتكاراتها المتتالية ضمن مبادرات الاستدامة، مما أرسى علاقة متينة بين «جوتن» وعملائها من الأفراد والمؤسسات، وساعد على تحفيز مسيرة التنمية في العاصمة الإماراتية.
وتعكس الاحتفالية بمرور ثلاثين عاماً على انطلاق «جوتن أبوظبي» الطموحات الكبيرة التي تجمع بين العلامة الرائدة وإمارة أبوظبي، ومشروعهما القائم على تعزيز الابتكار والتعاون الوثيق. كما تؤكد التزام العلامة نحو العاصمة الإماراتية، من خلال حرْصها على حماية أبرز المعالم العمرانية، فضلاً عن إضفاء لمسة جمالية مميزة على المنازل.
وفي إطار هذا الالتزام، قررت «جوتن» 400 مليون درهم إماراتي لبناء مصنعها الجديد في مدينة أبوظبي في مدينة إيكاد الصناعية وفق أحدث معايير التكنولوجيا العالمية. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز القدرات الإنتاجية للشركة بشكل كبير، وتمكينها من إنتاج ما يقارب 65 مليون ليتر دهان سنوياً، ما يمثل زيادة بنسبة 50% في إنتاجية الشركة في أبوظبي. وسيتم تصميم المنشأة الجديدة وفق معايير الأتمتة المتقدمة والأنظمة الرقمية وتقنيات التصنيع الذكية، التي من شأنها أن تعزز مستويات الدقة والاتساق والاستدامة والكفاءة بشكل عام.
وتسعى «جوتن» إلى تعزيز قدرتها على تلبية الطلب المتزايد في السوق، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والأداء، وذلك من خلال توظيف هذه التقنيات الرائدة في جميع مراحل عملية التصنيع. وتعزز هذه المنهجية الجديدة من مكانة الشركة بصفتها شريكاً جديراً بثقة الإمارة، وقادراً على المشاركة في رسم مستقبلها وفق رؤيةٍ مبتكرة.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال سفين يوهان ستوب، المدير العام لشركة جوتن أبوظبي:«شكلت أبوظبي محوراً أساسياً في مسيرة نمو (جوتن) ضمن المنطقة. ويعزز هذا الاستثمار من طموحاتنا الرامية إلى تعزيز عملياتنا داخل الإمارة؛ فالمنشأة الجديدة توفر نقلة نوعية في أسلوب التصنيع الذي نعتمده، وتساعد على الجمع بين خبرتنا الفنية الكبيرة وتقنيات الأتمتة المتقدمة لبناء منظومة عمليات أكثر كفاءة وذكاء. كما يسهم هذا الاستثمار في تعزيز قدرتنا على دعم المشاريع الكبرى في العاصمة، وتوسيع حضورنا على مستوى المنطقة».
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: العاصمة الإماراتیة فی أبوظبی
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.