محمد القلاجي يتصدر حلقة دولة التلاوة.. ومنافسة حاسمة تُقصي وليد صلاح
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شهدت الحلقة السابعة من برنامج دولة التلاوة منافسة قوية بين المتسابقين الصغار، الذين قدموا مستوى متميزًا من إتقان التلاوة وحسن الأداء، مما جعل اللجنة أمام تحدٍّ كبير في اختيار الفائزين.
وجاء المركز الأول كان من نصيب الطفل محمد القلاجي الذي تألق بأدائه المتميز، ليحصد 271 درجة من أصل 300، مقدمًا واحدًا من أقوى عروض الحلقة.
وفي المركز الثاني جاء المتسابق أشرف سيف صالح الذي حصل على 268 درجة من 300 بعد أداء نال إعجاب لجنة التحكيم والجمهور.
المركزان الثالث والرابعأما المركزان الثالث والرابع فقد شهدا تساويًا في مجموع الدرجات بين كل من:
محمود السيد عبدالله – 267 درجةمحمد ماهر شفيق – 267 درجةوأثنى أعضاء اللجنة على تقارب المستوى بينهما وجودة الأداء.
وحلّ في المركز الخامس المتسابق رضا محمد رضا بعد حصوله على 266 درجة من 300، يليه في المركز السادس المتسابق وليد صلاح عطية الذي حصل على 263 درجة.
وشهدت الحلقة تنافسًا مباشرًا بين المتسابقين رضا محمد (المركز الخامس) ووليد صلاح (المركز السادس) ضمن جولة الحسم، انتهت بخروج وليد صلاح من المسابقة، ليستمر رضا في المنافسة على لقب "دولة التلاوة".
إقبال جماهيري واسعوتتواصل حلقات البرنامج بإقبال جماهيري واسع، وسط توقعات بمنافسات أقوى في المراحل القادمة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: دولة التلاوة برنامج دولة التلاوة إتقان التلاوة محمد القلاجي محمود السيد عبدالله دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.