عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى بحماية قوات الاحتلال
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
أقدم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وأفادت مصادر محلية، بأن 64 مستعمرا اقتحموا المسجد الأقصى، وأدوا طقوسا تلمودية واستفزازية في باحاته.
في سياق آخر أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه البالغ إزاء محاولة الاستيلاء على السلطة بشكل غير دستوري في بنين.
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام، ونشرته الأمم المتحدة اليوم الاثنين.
وذكر البيان أن جوتيريش "يدين بشدة أي محاولة لتقويض الحكم الديمقراطي في بنين، وهو ما قد يشكل أيضا تهديدا أكبر لاستقرار المنطقة. ويدعو إلى الاحترام الكامل لسيادة القانون والدستور".
وكان وزير داخلية بنين، الحسن سيدو، قد أعلن أمس الأحد أن القوات المسلحة أحبطت محاولة الاستيلاء على السلطة بشكل غير دستوري في بنين والتي قامت بها مجموعة من الجنود الذين سيطروا على التلفزيون الوطني وأعلنوا من خلاله إقالة رئيس الدولة باتريس تالون.
وأضاف في بيان أن القوات المسلحة في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا أحبطت المحاولة .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المستوطنين المسجد الأقصى الاحتلال قوات الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير للأقصى
صراحة نيوز – دان رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة كيان الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، للمسجد الأقصى المبارك على رأس آلاف المستعمرين، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، وما رافق ذلك من أداء طقوس تلمودية استفزازية داخل باحات المسجد ورفع علم الاحتلال، ومنع المصلين المسلمين من دخوله والاعتداء عليهم، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك، وللقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأكد، أن ما يجري في المسجد الأقصى المبارك لم يعد مجرد اقتحامات متكررة، وإنما يمثل تنفيذًا ممنهجًا لخطة تستهدف فرض سيادة كيان الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني، وطمس هويته العربية والإسلامية، في إطار سياسة تهويد مدينة القدس المحتلة وفرض أمر واقع بالقوة، الأمر الذي يشكل عدوانًا خطيرًا على المقدسات الإسلامية، واستفزازًا لمشاعر أكثر من ملياري مسلم حول العالم، بما ينذر بعواقب خطيرة على الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.
وشدد اليماحي، على أن استمرار حكومة كيان الاحتلال في توفير الحماية الرسمية لهذه الاقتحامات، وتوسيع نطاقها، والسماح بممارسة طقوس دينية داخل المسجد الأقصى، يكشف إصرارها على تقويض الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات الإسلامية، واستخفافها السافر بقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي، الأمر الذي يستوجب موقفًا دوليًا حازمًا يتجاوز بيانات الإدانة التقليدية.
وطالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، واليونسكو، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة، وتوفير الحماية الدولية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة، وفرض عقوبات على حكومة الاحتلال والمسؤولين المتورطين في هذه الانتهاكات، وفي مقدمتهم الوزراء المتطرفون الذين يقودون سياسة التصعيد، والعمل على محاسبتهم أمام القضاء الدولي باعتبار هذه الممارسات تمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُسهم في تأجيج الصراع وتقويض فرص السلام والاستقرار.