عربي بقائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط للعام 2023
تاريخ النشر: 9th, January 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
أعلنت مجموعة "فوربس" اختيار الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، ضمن قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط لعام 2023، وذلك للعام الثالث على التوالي. وضمت قائمة فوربس هذا العام 100 قائد أعمال من جنسيات مختلفة من القيادات التنفيذية لأهم المؤسسات التي تساهم في مسيرة نمو اقتصاديات الشرق الأوسط، وجاء اختيار الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس في المركز الخامس عشر ضمن القائمة في قطاع الخدمات اللوجستية.
ويأتي هذا الاختيار للعام الثالث على التوالي، حيث سبق اختياره ضمن قائمة أقوى الرؤساء التنفيذيين في الشرق الأوسط خلال العامين الماضيين. ووفقا ل "فوربس"، فإن تصنيف الرؤساء التنفيذيين يتم وفقا لعدة عوامل منها: إنجازات وأداء الرؤساء التنفيذيين خلال العام الماضي، بالإضافة إلى الابتكارات والمبادرات التي تم تنفيذها، وقياس مدى تأثيرهم على المنطقة، والدول التي يعملون فيها، والأسواق التي يشرفون عليها، علاوة على حجم المؤسسات والهيئات والشركات التي يقوموا بإدارتها.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار الرؤساء التنفیذیین الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
خبير علاقات دولية: منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة
أكد الدكتور محمد اليمني، الخبير في العلاقات الدولية، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة هي الأخطر منذ سنوات طويلة، في ظل اتساع رقعة التوترات وتعدد الأزمات الإقليمية.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار المذاع على قناة صدى البلد إن الذرائع التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي أصبحت متعددة، وهو ما يدفع المنطقة نحو المزيد من التعقيد وفتح جبهات جديدة.
وأوضح الخبير الدولي أن الاتفاق الأخير الذي جرى في شرم الشيخ بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والمرتبط بقطاع غزة، كان خطوة إيجابية، لكنه لم يكن كافيًا لإيقاف التوتر، رغم موافقة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على بنوده.
المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب اللهوفي ما يتعلق بالمشهد اللبناني، أشار اليمني إلى أن معظم المراقبين يتوقعون تصاعدًا كبيرًا في المواجهة بين الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، موضحًا أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن إضعاف المقاومة تتناقض مع استعداد تل أبيب لمواجهة الحزب، وهو ما يدل على امتلاك حزب الله لقدرات عسكرية جرى تطويرها بدعم إيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان تصدير الأزمة إلى الداخل اللبناني، ووضع القيادة اللبنانية أمام مسؤولية نزع سلاح حزب الله، معتبرًا أن ذلك يمثل محاولة واضحة لخلق صراع داخلي جديد.