الرياض- الرؤية

أعلنت شركة رولاند بيرجر الشرق الأوسط، بالشراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية، وشركة مايكروسوفت العربية، وشركة شرفه القابضة، عن الفائزين في جائزة مايكروسوفت للتصنيع الذكي (MIMA) الشرق الأوسط 2025، والتي تعد من أبرز الجوائز العالمية التي تكرم الشركات الصناعية الأكثر تأثيرًا وابتكارًا في مجال التصنيع الذكي على مستوى المملكة.

وأُطلقت جائزة مايكروسوفت للتصنيع الذكي للمرة الأولى في الشرق الأوسط مطلع هذا العام، بهدف تسريع تبني حلول التحوّل الذكي في المنظومات الصناعية في المنطقة عبر تسليط الضوء على المؤسسات التي تُعيد تشكيل مستقبل التصنيع من خلال الرقمنة، وذكاء البيانات، والتقنيات المتقدّمة. وتستند نسخة الشرق الأوسط إلى النجاح الكبير الذي حققه البرنامج الرئيسي للجائزة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا (EMEA)، والذي أصبح أحد أبرز برامج الجوائز المرموقة في هذا المجال لاحتفائه بالتميز في الأداء التشغيلي والتصنيع الذكي.

وقد استقطبت النسخة الافتتاحية للجائزة في منطقة الشرق الأوسط مجموعة واسعة ومتميّزة من المتقدّمين من مختلف مجالات القطاع الصناعي سريع النمو في المملكة العربية السعودية. وقد خضع المشاركون لتقييم شامل استند الى عدّة معايير، من بينها تطبيق التقنيات المتقدّمة، والتميّز في عمليات التشغيل، والتأثير على الاستدامة، والنمو الرقمي، إضافة إلى إسهام الحلول في تمكين وزيادة الإيرادات.

وبعد عملية تقييم دقيقة ومتعددة المراحل، تم اختيار الفائزين في خمس فئات رئيسية للجائزة، إلى جانب الفائز بالجائزة الكبرى لهذا العام، الذي تميّز بتحوّل صناعي شامل و متكامل.

والفائزون هم:

فئة إضافة القيمة! شركة يونايتد تكنولوجي للمحطات الكهربائية ولوحات التوزيع UTEC | نموذج التحول في تبني مبادئ الصناعة 4.0

(الانتقال من منهجية الإنتاج الدفعي إلى منظومة التصنيع الانسيابي الذكي)

 

تم تكريم الشركة لاعتمادها أدوات تحسين متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي، أسهمت بشكل كبير في رفع كفاءة التشغيل، وتعزيز دقة التنبؤ، وتحسين القدرة التنافسية من حيث التكاليف.

وقد نجحت UTEC من خلال تبنيها نموذج التحول في التصنيع الانسيابي وفق مبادئ الصناعة 4.0 في تحويل مصنع المحطات الكهربائية ولوحات التوزيع من نموذج الإنتاج الدفعي إلى خط إنتاج رشيق ومترابط، مما أدى إلى تحقيق تحسنات مضاعفة في الإنتاجية، وخفض كبير في تكاليف العمالة والمواد. ويجسد هذا التحوّل كيف يمكن للتصميم الذكي للعمليات، المدعوم بالبيانات، إطلاق قيمة ملموسة من الأصول القائمة بأقل قدر من التعديلات.

 

فئة التحوّل! حل شركة العبيكان للحلول الرقمية، لشركة العبيكان للتغليف المرن والبلاستيك الرقيق | O3OZONEai: منصة تشغيل المصانع الذكية

تم تكريم شركة العبيكان للتغليف المرن والبلاستيك الرقيق، وشركة العبيكان للحلول الرقمية لإسهامهما في إعادة تعريف سلاسل القيمة الصناعية من خلال تطبيقات تقنيات التحول الرقمي المتقدمة.

وتُعيد الشركتان ، تصور إدارة المصانع من عبر O3OZONEai، وهو حل صناعي ذكي ومتكامل يعمل كمساعد تشغيلي رشيق، يربط بين جميع الآلات والعمليات والأفراد والأنظمة، ويُحوّل العمليات اليومية إلى مركز قيادة يعتمد على البيانات يغطي مختلف عناصر سلاسل القيمة الصناعية بأكملها.

فئة الابتكار الريادي! مصنع اكسا الفنار | نظام الذكاء التصنيعي المؤسسي

تم تكريم المصنع لريادته في دمج الأتمتة المتقدمة وذكاء البيانات الفورية لإحداث تحول شامل في سير عمل الإنتاج.

ويُقدم اكسا الفنار نموذجًا متطوراً يجمع بين التحليلات الذكية المتقدمة، وتحسين كفاءة استهلاك الطاقة والمياه، ودمج دورة إعادة التدوير بالكامل ضمن منصة ذكاء تصنيعي مؤسسي. ويؤكد هذا النموذج قدرة الرؤى المدعومة بالذكاء الاصطناعي على تحويل المصنع إلى منظومة ذكية تتعلم ذاتيًا وتشكل معيارًا جديداً للإنتاج الصناعي المتقدم.

فئة قابلية التوسع! شركة إل جي شاكر المحدودة | التحول في التصنيع الذكي: تعزيز الكفاءة والجودة والاستدامة

وتم تكريم شركة إل جي شاكر لنجاحها في توسيع نطاق منصة التصنيع الذكي في عدة مصانع ومواقع، ما ادى الى تحقيق تحسينات ملموسة في الإنتاجية وتوحيد العمليات عبر مختلف خطوط الانتاج.

وقد أنشأت الشركة مصنعًا ذكيًا نموذجيًا لإنتاج أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء HVAC، يجمع بين الروبوتات وإنترنت الأشياء وتحليلات الجودة وإدارة الطاقة عبر أكثر من 120 آلة. ويوفر هذا الإنجاز نموذجًا قابلاً للتوسع للإنتاج كبير الحجم، بما يتماشى تماماً مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030.

فئة الاستدامة! شركة أسمنت المدينة | الصندوق الأبيض لمصنع أسمنت المدينة: رؤية ثاقبة وفعالية آنية من خلال التصنيع الذكي

وحازت شركة أسمنت المدينة على هذا التكريم لترسيخها الاستدامة في جوهر العمليات الصناعية عبر حلول ذكية قائمة على البيانات تقلل الانبعاثات، وتحد من النفايات، وتعزز ممارسات الاقتصاد الدائري.

ويُتيح نظام "الصندوق الأبيض" رؤية عميقة وشاملة للعمليات مدعومة بتحليلات توجيهية قوية عبر خطوط الإنتاج والمرافق، مما يُقلل من أوقات التوقف والهدر في الطاقة، ويُمكّن من إنتاج أسمنت أكثر استدامة على نطاق واسع ليكون مثالاً بارزاً على كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يجعل الاستدامة نتيجة مباشرة.

الفائز بالجائزة الكبرى! بطل جائزة مايكروسوفت للتصنيع الذكي MIMA الشرق الأوسط 2025 نظام Nommas.ai لشركة سعودي كان | عقل المصنع الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي

منحت الجائزة للشركة تقديراً لقدرتها على تنفيذ تحول شامل واستثنائي يُغطي جميع جوانب العملية الإنتاجية، ويحقق الابتكار، وقابلية التوسع، والتأثير التشغيلي، ونتائج الاستدامة القابلة للقياس، مما يرسخ معيارًا إقليميًا جديدًا للتميز في التصنيع الذكي.

وقد أسهم Nommas.ai في نشر نظام ذكاء اصطناعي معرفي مغلق الحلقة، لا يكتفي بأتمتة مراقبة الجودة بصريًا فحسب، بل يُضيف طبقة استدلال تفسيرية في الوقت الفعلي تمكن من شرح الأعطال والتنبؤ بها ومنع وقوعها قبل حدوثها. ويُسهم هذا الحل في تعزيز الإنتاجية، وخفض الهدر وتكاليف الصيانة، وتمكين العاملين، وتقليل البصمة البيئية ليُصبح بذلك نموذجًا متكاملاً ييجمع بين الابتكار، والقيمة، وقابلية التوسع، والتحول الجذري، والاستدامة.

وقال كنان نويلاتي، رئيس قطاع العمليات في رولاند بيرجر الشرق الأوسط: “يشهد قطاع التصنيع في الشرق الأوسط أحد أسرع وأعمق التحوّلات على مستوى العالم. ومن خلال جائزة MIMA في المملكة العربية السعودية، لمسنا كيف لا يقتصر تبنّي القطاع الصناعي السعودي على التقنيات المتقدمة فحسب، بل يشمل أيضًا إعادة تشكيل نماذج التشغيل، وإطلاق قيمة اقتصادية جديدة، وبناء مؤسسات جاهزة للمستقبل. وتجسّد هذه الشركات الفائزة روح العمليات الذكية المعتمدة على البيانات، وتضع معيارًا عاليًا للمنطقة."

يُشار إلى أن إطلاق جائزة مايكروسوفت للتصنيع الذكي MIMA الشرق الأوسط، يأتي دعماً لأجندة التحوّل الوطني للمملكة، بما في ذلك أهداف رؤية السعودية 2030، والاستراتيجية الوطنية للصناعة، والجهود الرامية الى توسيع قطاعات التصنيع عالية القيمة، وتعزيز وتوطين الإنتاج المحلي، ورفع القدرة التنافسية على المستوى العالمي، ودفع النمو المستدام.





 

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: التصنیع الذکی الشرق الأوسط من خلال التحو ل

إقرأ أيضاً:

الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.

وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.

وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.

ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.

وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.

وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.

كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.

وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.

مقالات مشابهة

  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • خام برنت يتجاوز 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ مايو وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأمين العام للأمم المتحدة: الشرق الأوسط ينجرف بعمق نحو صراع أكثر اتساعًا
  • اعتذار إيراني لجيران المنطقة.. وتعليق مفاجئ من ترامب يشعل الجدل
  • الأمم المتحدة: الشرق الأوسط على شفير وضع لا يمكن تصوره
  • غوتيريش: الوضع في الشرق الأوسط خارج السيطرة
  • جوتيريش يحذر: الوضع في الشرق الأوسط "يخرج عن السيطرة"