بيان من البنتاغون عن الحالة الصحية لوزير الدفاع الأميركي
تاريخ النشر: 14th, January 2024 GMT
قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، السبت، إن الوزير لويد أوستن لا يزال في المستشفى لكنه بحالة جيدة، مضيفة أن موعد خروجه لم يحدد بعد.
وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجر جنرال بات رايدر في بيان "هو على اتصال بكبار موظفيه وكل قدرات الاتصالات الآمنة المطلوبة متاحة له ويواصل مراقبة العمليات اليومية لوزارة الدفاع في أنحاء العالم".
وزار أوستن (70 عاما) مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني في ماريلاند يوم 22 ديسمبر، للخضوع لعلاج لسرطان البروستاتا، وعاد إلى المستشفى مرة أخرى في الأول من يناير، بسبب مضاعفات منها التهاب في المسالك البولية ثم بقي هناك منذ ذلك الحين.
وأثارت جهود أوستن لإبقاء أمر علاجه سريا بالكامل أسئلة حول إذا ما خرق قواعد متعلقة بإخطار الكونغرس بالجراحة وتسببت في إحراج الرئيس الأميركي جو بايدن الذي لم يكن يعلم أن أوستن يتلقى الرعاية الطبية حتى الرابع من يناير وأحيط في التاسع من الشهر نفسه بأن أوستن مصاب بسرطان البروستاتا.
ورفض البيت الأبيض والبنتاغون الدعوات المطالبة بإقالة أوستن. وذكر مسؤولون بالبيت الأبيض أن بايدن لا يزال يولي أوستن "ثقة كاملة".
المصدر: الحرة
إقرأ أيضاً:
هجمات متزامنة تستهدف 3 مراكز إسلامية في تكساس بينها مسجد
أعلن فرع مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير" في مدينة أوستن الأمريكية، اليوم الأحد، أن تعرض ثلاثة مراكز إسلامية بولاية "تكساس" للهجوم بشكل متزامن، ورسم رموز مثل "نجمة داوود" على اللوحات الإعلانية وأبواب المداخل الخاصة بهذه المراكز.
وأشار مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية، وهو منظمة أمريكية تدافع عن الحقوق المدنية للمسلمين، في بيان، إلى أنه الهجمات استهدفت مسجد نويسيس، وجمعية أهل البيت الإسلامية، ومركز ديانات أوستن.
وذكر البيان أن ثلاثة مراكز دينية تعرضت لهجمات "بغيضة"، ودعا السلطات المحلية إلى التحرك لكشف المتورطين فيها.
وطالب "كير" بتعزيز التدابير الأمنية في المواقع الثلاثة المستهدفة، مبينا أن هذه الهجمات "تحمل طابع الكراهية".
وقالت مسؤولة كير في أوستن شيماء زيان، إن الهجمات على المراكز الثلاثة وقعت في نفس الوقت، ما يشير إلى أن الحوادث كانت منظمة ومتعمدة.
وأضافت أن "مسجد نويسيس على وجه الخصوص يعد مركزا روحيا وثقافيا لطلاب جامعة تكساس في أوستن".
وفي وقت سابق، أفاد "كير" بأن التمييز والهجمات المناهضة للمسلمين والعرب الأمريكيين قفز 7.4 بالمئة في 2024 بسبب تزايد رهاب الإسلام (الإسلاموفوبيا)، الناجم عن عدوان الاحتلال على غزة والاحتجاجات التي نتجت عنها في جامعات بالولايات المتحدة.
وأضاف المجلس أنه سجل أعلى عدد من الشكاوى التي تتضمن حوادث تستهدف المسلمين والعرب، بواقع 8658 شكوى في 2024 منذ أن بدأ نشر البيانات في 1996.
وأشار تقرير المجلس إلى أن معظم الشكاوى كانت في فئات التمييز في التوظيف (15.4 بالمئة) والهجرة واللجوء (14.8 بالمئة) والتمييز في التعليم (9.8 بالمئة) وجرائم الكراهية (7.5 بالمئة).
وسلط المدافعون عن حقوق الإنسان الضوء على زيادة حالات رهاب الإسلام والتحيز ضد العرب ومعاداة السامية منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية بقطاع غزة، في أعقاب هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ويورد تقرير المجلس تفاصيل عن حملات القمع التي شنتها الشرطة والأمن في الجامعات، على احتجاجات واعتصامات مؤيدة للفلسطينيين.