مقتل 11 شخصاً جراء الأمطار الغزيرة في البرازيل
تاريخ النشر: 15th, January 2024 GMT
لقي 11 شخصاً على الأقل مصرعهم، جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت أمس على مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية ومحيطها.
و نفذ رجال الإطفاء أكثر من 200 عملية إنقاذ ومساعدة، وتم تسجيل حالات الوفاة في المناطق الشمالية للمدينة، نتيجة الغرق والصعق بالكهرباء وانزلاقات التربة.
وأصدر المركز الوطني للرصد والتحذير من الكوارث الطبيعية في البرازيل، إنذارا من خطر “مرتفع للغاية” لحدوث انزلاقات للتربة في 8 بلديات في ولاية ريو.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
نبتة تعالج الاكتئاب في البرازيل
من الطقوس الأصلية إلى العلاجات التجريبية للاكتئاب، تفتح نبتة في البرازيل، تحتوي جذورها على عقار نفسي قوي، آفاقاً جديدة يستكشفها العلماء.
يستهلك السكان الأصليون منذ قرون نبتة ميموزا تينويفلورا أو «جوريما بريتا» كما تُعرف شعبياً في البرازيل، خلال الاحتفالات الدينية، ويتم بيعها في أكشاك الشوارع الصغيرة الشائعة في مختلف أنحاء الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
تحتوي جذورها على ثنائي ميثيل تريبتامين (DMT)، وهي مادة مهلوسة ذات تأثير نفسي تخضع لأبحاث في الصين وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة وفنلندا والمملكة المتحدة، بهدف ابتكار علاجات تجريبية للاكتئاب.
بدأ مبرمج الكمبيوتر غواراسي كارفاخال البالغ 31 عاماً، استخدام هذه المادة في عام 2016، بعد شراء جذور «جوريما بريتا» من كشك في برازيليا، فتعلم كيفية استخراج المكونات النشطة عبر الإنترنت، وتحويل القشرة البنية التي تغطي الجذور إلى بلورات للتدخين في غليون.
ويقول الشاب والذي خضع سابقاً لعلاجات مختلفة للاكتئاب بعد معاناته منه منذ المراهقة، في حديث إلى وكالة فرانس برس: «شعرتُ وكأنني حللتُ أمراً مهماً في حياتي. كان درساً منذ التجربة الأولى».
- «تأثير سريع» -
على بعد 1700 كيلومتر من برازيليا في مدينة ناتال (شمال شرق)، يستخرج الفيزيائي دراولو أراوجو مادة «دي ام تي» من «جوريما بريتا» بطريقة أكثر تطوراً داخل مختبره في معهد الدماغ في الجامعة الفدرالية في ريو غراندي دو نورتي.أجرى هذا الباحث تجربة علمية، إذ جعل 14 شخصاً يعانون من الاكتئاب يستنشقون أبخرة «دي ام تي» تحت إشراف طبي مدى ستة أشهر.
يقول أراوجو إنّ «التأثير سريع. بعد يوم واحد (من أوّل استنشاق)، أظهر المرضى تحسناً كبيراً في أعراض الاكتئاب».
ويضيف: «يتحدثون في كثير من الأحيان عن التغيير، وكأنّ مفتاحاً قد فتح شيئاً ما».
ونُشرت نتائج أبحاثه خلال أبريل الفائت في المجلة العلمية «نيتشر»، كما نُشرت دراسة أولى خلال العام الماضي في مجلة «سايكيديليك ميديسن».
- «ليست تركيبة سحرية» -
وبحسب الباحث، تساعد «دي ام تي» المرضى على «تغيير نظرتهم إلى كيفية تعاملهم مع مشاكل معينة» في حياتهم الشخصية.هذا هو بالضبط ما شعر به غواراسي كارفاخال الذي يقول إن «جوريما بريتا» ساعدته على «إعادة النظر» بـ «عمله والأمور اليومية».
ويقول: «أصبحت الحياة أسهل»، مضيفاً أنه توقف عن استخدام هذه المادة منذ سنوات عدة.
ويحذر أراوجو من أن هذه ليست «تركيبة سحرية» بأي حال، وأن المنتجات التي تحتوي على مواد مؤثرة على العقل «ليست مناسبة للجميع».
وتقول فرناندا بالهانو فونتيس، وهي باحثة أخرى في معهد الدماغ، إنّ «بعض المرضى يتحسنون كثيراً، والبعض الآخر لا يشعرون بأي تحسّن».
خلال العلاج التجريبي، يتلقى المرضى أيضاً متابعة نفسية، ويستمر بعضهم في تناول مضادات الاكتئاب التقليدية في الوقت نفسه.
- «مكانة رائدة» -
«تحتل البرازيل حالياً مكانة رائدة» في الأبحاث المرتبطة بـ «دي ام تي»، بسبب الاستخدام الكبير لهذه المادة في المجتمع.«جوريما بريتا» بحد ذاتها قانونية، من الزراعة إلى الحيازة. ومع ذلك، فإن استهلاك المنتجات التي تحتوي على «دي ام تي» محظور، إلا للمسائل الدينية أو التجارب العلمية.
أخبار ذات صلة