كيم كارداشيان تحتفل بعيد ميلاد ابنها سانت العاشر برسالة مؤثرة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
نشرت كيم كارداشيان، مؤسسة شركة SKIMS ونجمة تلفزيون الواقع، رسالة عاطفية بمناسبة عيد ميلاد ابنها سانت العاشر، مظهرة جانبها الحنون كأم رغم جدول أعمالها المزدحم.
وشاركت كيم عبر حسابها في تطبيق لمشاركة الصور والفيديوهات مجموعة من الصور القديمة التي توثق حفل عيد ميلاد سانت الأول، مقدمة للمعجبين لمحة نادرة عن طفولته المبكرة.
أظهرت الصور سانت وهو يضحك ويلعب بالقرب من والدته، مما أضفى لمسة حنينية على الاحتفال بعيد ميلاده الحالي.
وأرفقت كيم الصور بتعليق مؤثر قالت فيه: "عيد ميلاد سعيد يا قديس، يا قديس.
يغمرني شعور الفرحة وأنا أتأمل هذه الصور من حفل عيد ميلادك الأول، وأعرف أي نوع من الشباب أصبحتَ. لا أطيق الانتظار لأتذكرك بعد عشر سنوات. أحبك حبًا لا حدود له".
مفاجأة عيد الميلاد الخاصةفاجأت كيم ابنها سانت في صباح يوم ميلاده ببالونات الهيليوم وأمنيات مكتوبة بعناية، موثقة اللحظة بصور وفيديوهات شاركتها على حسابها الرسمي.
وأظهرت هذه اللقطات العلاقة القوية والحميمة بين الأم وطفلها، مما لفت أنظار المعجبين وأثار تفاعلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي.
ردود فعل المعجبين والشبه العائليأشاد المتابعون بالأوقات المليئة بالمرح والفرح، ولاحظوا الشبه الكبير بين سانت ووالده كاني ويست، معبرين عن إعجابهم بكيفية نمو الطفل ليصبح واثقًا ومفعمًا بالحيوية.
وأكد العديد أن الصور تعكس الحب والاهتمام الذي توليه كيم لأطفالها الأربعة: نورث وسانت وشيكاغو وسالم، بالرغم من حياتها المهنية المشغولة والمليئة بالالتزامات.
العائلة محور الاهتمامعكست رسالة كيم المؤثرة حرصها على إبقاء العائلة مركز حياتها، مؤكدة أنها تولي أهمية للذكريات العائلية واللحظات العاطفية مع أطفالها، حتى في ظل انشغالها العالمي كمليارديرة وامرأة أعمال بارزة.
وأثبتت هذه المشاركة مرة أخرى أن الروابط الأسرية والحنان للأبناء تبقى أولوية قصوى في حياتها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كيم كيم كارداشيان الصور والفيديوهات تعليق مؤثر مناسبة عيد نجمة تلفزيون الواقع تلفزيون الواقع منصات التواصل عید میلاد
إقرأ أيضاً:
تطورات في عالم آبل.. أول آيفون قابل للطي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ظهرت تسريبات لصور جديدة لنموذج تجريبي (Dummy Unit) يُعتقد أنه يستند إلى التسريبات الحالية الخاصة بأول هاتف آيفون قابل للطي من شركة “أبل”، ما يمنح المهتمين بالتقنية تصورًا أوضح لشكل الجهاز المنتظر قبل سنوات من إطلاقه الرسمي.
ويُظهر النموذج المسرب جهازًا باللون الأبيض يعتمد تصميمًا قابلًا للطي على غرار الكتاب، وهو النمط نفسه الذي تتبعه معظم الهواتف القابلة للطي الرائدة في السوق حاليًا.
تصميم أكثر انسيابيةأحد أبرز التفاصيل اللافتة في الصور هو اعتماد “أبل”، وفقًا للتسريبات، على حواف وزوايا أكثر نعومة وانسيابية مقارنة بعدد من المنافسين في فئة الهواتف القابلة للطي، بحسب تقرير نشره موقع “Gizmochina”.
كما يبرز تصميم وحدة الكاميرات الخلفية بشكل واضح، حيث تبدو قريبة من لغة التصميم المستخدمة في هاتف آيفون إير وفق الشائعات المتداولة.
ويضم النموذج كاميرتين خلفيتين فقط بدلًا من ثلاث، وهو ما يتماشى مع تقارير سابقة أشارت إلى أن “أبل” قد تركز على تقديم تصميم نحيف وخفيف الوزن بدلًا من زيادة عدد المستشعرات.
ألوان محدودة في البداية
وتشير التسريبات الحالية إلى أن “أبل” قد تعتمد خيارات ألوان محدودة نسبيًا في الجيل الأول من الهاتف القابل للطي.
فاللون الأبيض الظاهر في الصور يتوافق مع الشائعات التي تتحدث عن طرح الجهاز بألوان مثل الفضي ودرجات داكنة أخرى، في حين يُتوقع أن تحصل سلسلة آيفون 18 برو على تنوع لوني أكبر.
شاشة كبيرة ومعالج قويوبحسب المعلومات المتداولة، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية قياسها نحو 5.5 بوصة، إلى جانب شاشة داخلية قابلة للطي يصل حجمها إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بالكامل.
كما يُتوقع أن يعتمد على معالج A20 Pro، الذي يُرجح أن يكون من بين أقوى الشرائح التي تطورها “أبل” خلال تلك الفترة.
عودة Touch ID
من أكثر الشائعات إثارة للاهتمام حول الهاتف القابل للطي احتمال عودة تقنية Touch ID.
وتشير بعض التقارير إلى أن “أبل” قد تعتمد مستشعر بصمة مدمجًا في زر الطاقة الجانبي بدلًا من نظام Face ID التقليدي.
ويُعتقد أن ذلك يعود إلى التحديات الهندسية المرتبطة بدمج نظام TrueDepth الخاص بالتعرف على الوجه داخل هيكل قابل للطي فائق النحافة.
وفي حال تحقق ذلك، ستكون هذه أول عودة فعلية لتقنية Touch ID إلى هواتف آيفون الرائدة منذ سنوات طويلة.
مجرد نموذج مبني على التسريبات
ورغم الاهتمام الكبير الذي حظيت به الصور المتداولة، من المهم الإشارة إلى أنها لا تمثل جهازًا رسميًا من “أبل”.
فالنموذج الظاهر عبارة عن تصميم تجريبي مبني على تسريبات غير مؤكدة، بهدف إعطاء تصور تقريبي لشكل الهاتف المتوقع.
وبالتالي، قد يختلف التصميم النهائي بشكل ملحوظ عند الكشف الرسمي، خاصة أن “أبل” لا تزال في مراحل تطوير أول هاتف قابل للطي في تاريخها، وسط توقعات بأن يكون من أبرز الإطلاقات التقنية خلال السنوات المقبلة.