وقفة غاضبة في بيت جن بسوريا للتنديد بالعدوان الإسرائيلي
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
شهدت بلدة بيت جن في ريف دمشق الجنوبي، اليوم السبت، وقفة شعبية غاضبة نظّمها مواطنون قدموا من مختلف المحافظات السورية، للتنديد بالانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة والمتكررة للسيادة السورية، وللتضامن مع أهالي البلدة التي تعرضت قبل أيام لمجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي.
ورفع المحتجون الأعلام السورية ولافتات تعبر عن وحدة الشعب السوري ورفضه للاحتلال، منها "كلنا بيت جن.
وجاءت الوقفة بعد 8 أيام فقط من المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، حيث شنّ قصفا عنيفا أدى إلى مقتل 13 مواطنا وإصابة العشرات عقب توغل بري لقواته في المنطقة.
وفي تصعيد جديد السبت، جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي توغله في محيط بيت جن وأطلق النار لترهيب الرعاة، في انتهاك للسيادة السورية، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، وقد استغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 لاقتحام المنطقة العازلة وتوسيع احتلالها للأراضي السورية واستولت على قمة جبل الشيخ الإستراتيجي وأسقطت اتفاقية فض الاشتباك المبرمة عام 1974.
كما شنت إسرائيل غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.
وفي الأشهر الماضية، عُقدت لقاءات إسرائيلية سورية بوساطة أميركية، في مسعى للتوصل إلى ترتيبات أمنية تضمن انسحاب إسرائيل من المواقع التي احتلتها منذ أواخر عام 2024 والعودة إلى حدود اتفاقية فض الاشتباك ووقف انتهاك الأجواء السورية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات بیت جن
إقرأ أيضاً:
في ظل تصعيد الاحتلال.. أهداف الحكومة اللبنانية من التفاوض مع إسرائيل
تطمح الحكومة اللبنانية في هذه المرحلة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وهذا ما أعلنه رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، في تعليق على انطلاق الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، حيث أكد أن هناك آمالًا كبيرة على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار وأن يشمل كامل الأراضي اللبنانية.
وهناك معادلة جديدة تقوم على استبعاد استهداف الضاحية الجنوبية مقابل وقف العمليات تجاه المستوطنات الشمالية الإسرائيلية.
ومن جانبه أعلن حزب الله، ةأنه غير ملتزم بهذا الطرح، وأنه لا يوافق عليه، ويطالب بوقف كامل لإطلاق النار، ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أنه لم ينفذ أي عمليات تجاه المستوطنات الشمالية، وفي المقابل لم ينفذ الجيش الإسرائيلي أيضًا أي عمليات في الضاحية الجنوبية، رغم أنه كان قد هدد بذلك وأصدر إنذارًا بإخلاء مناطق في الضاحية الجنوبية.
ولفت إلى أن هذا الإنذار كان مشروطًا، إذ قال إنه سيستهدف الضاحية الجنوبية إذا ما أطلق حزب الله صواريخ أو مسيّرات باتجاه المستوطنات الشمالية، وبالتالي، يسعى لبنان من خلال هذه الجولة إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، وأن يشمل الالتزام به كامل الأراضي اللبنانية، في ظل التصعيد الأخير من جانب الجيش الإسرائيلي خلال الساعات الماضية.
وتشير الإحصاءات الأولية، إلى سقوط أكثر من 35 شهيدًا نتيجة الاستهدافات الإسرائيلية خلال الـ24 ساعة الماضية، في وتيرة مرتفعة من الغارات التي طالت مدنًا وبلدات جنوبية عدة، منها النبطية وصور.