وزير إعلام دارفور: اعتداءات ميليشيات الدعم السريع تفاقم الكارثة الإنسانية وتُرهب المدنيين في غرب السودان
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
قال البروفيسور أحمد شنب، وزير الثقافة والإعلام بحكومة إقليم دارفور، إن الأوضاع الإنسانية في الفاشر وكردفان ما زالت في حالة تدهور مستمر بسبب اعتداءات ميليشيات الدعم السريع التي تواصل الهجوم على ممتلكات المواطنين وترويعهم وإخراجهم من منازلهم بالقوة.
وأضاف أن الميليشيات تفرض واقعاً قاسياً على المدنيين في المناطق التي تدخلها، حيث تنتشر فيها أعمال القتل والسحل والنهب، مما خلق حالة من الرعب وعدم الاستقرار في غرب السودان.
وأضاف الوزير، خلال تصريحات لبرنامج الحصاد الأفريقي مع الإعلامي حساني بشير على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الأزمة الإنسانية تتفاقم كلما تمددت الميليشيات في مناطق جديدة، مشيراً إلى أن أي منطقة تطأها أقدام تلك الجماعات تصبح في وضع أسوأ مما كانت عليه، نتيجة التعديات المستمرة على الأهالي والبنية المجتمعية.
وأكد البروفيسور أحمد شنب أن الميليشيات ما زالت تعبث بمقدرات الشعب السوداني وتمارس انتهاكات واسعة تستهدف المدنيين بشكل مباشر، موضحاً أن الجرائم المرتكبة تجاوزت حدود الاعتداء على الممتلكات لتصل إلى الإهانة والإذلال والتجريف الكامل للمجتمعات المحلية.
تحركاً وطنياً ودولياً لحماية السكانوأشار إلى أن استمرار هذه الممارسات يتطلب تحركاً وطنياً ودولياً لحماية السكان المحليين ووقف الانتهاكات المتصاعدة بحقهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الميليشيات دارفور إقليم دارفور حكومة إقليم دارفور الدعم السريع الفاشر الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
قال تقرير دوري لمجلس الأمن الدولي إن الحرب في السودان دخلت مرحلة أقرب إلى “حرب استنزاف” طويلة الأمد، مع استمرار تدفق الأسلحة والدعم الخارجي للأطراف المتحاربة، وترسخ ما وصفه بانقسام فعلي لمناطق السيطرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.
التغيير ــ وكالات
وأوضح التقرير الشهري الصادر في أول يونيو الجاري أن النزاع، الذي دخل عامه الرابع، يشهد تصعيداً في عدة جبهات، لا سيما في إقليمي دارفور وكردفان، بالتزامن مع توسع استخدام الطائرات المسيرة والأسلحة المتطورة، الأمر الذي يزيد من مخاطر امتداد تداعيات الحرب إلى دول الجوار.
وأضاف أن استمرار القتال أدى إلى مزيد من تفكك مؤسسات الدولة وإضعاف هياكل الحكم الهشة أصلا، في وقت لم تنجح فيه حتى الآن الجهود الإقليمية والدولية في تحقيق تقدم ملموس نحو تسوية تفاوضية أو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأشار التقرير إلى أن الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن لا تزال تعرقل التوصل إلى مواقف موحدة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بالنزاع، بما في ذلك حماية المدنيين وآليات المساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني، رغم توافقهم على ضرورة وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية.
وحذر التقرير من استمرار التدهور الإنساني، مشيراً إلى أن 19.5 مليون شخص يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، بينهم 135 ألفاً في ظروف كارثية.
كما لفت التقرير إلى أن الوصول الإنساني لا يزال يواجه قيوداً كبيرة بسبب انعدام الأمن والعقبات اللوجستية والإدارية، فيما تظل عدة مناطق في دارفور وكردفان معرضة لخطر المجاعة.
وفي الجانب الحقوقي، أشار التقرير إلى تصاعد المخاوف بشأن تأثير الطائرات المسيّرة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، في ظل تقارير أممية تفيد بارتفاع أعداد الضحايا المدنيين المرتبطين بهذه الهجمات خلال الأشهر الأخيرة.
ومن المتوقع أن يتلقى مجلس الأمن خلال شهر يونيو الإحاطة الدورية الخاصة بالوضع في السودان، والتي تُقدَّم كل 120 يوماً.
كما يُنتظر أن يتلقى المجلس خلال الشهر إحاطة بشأن أعمال لجنة العقوبات المنشأة بموجب القرار 1591 الخاصة بالسودان. إلا أنه حتى وقت إعداد التقرير لم يكن قد تم تعيين رئيس اللجنة، نظراً لعدم توصل أعضاء المجلس بعد إلى اتفاق بشأن توزيع رئاسة الهيئات الفرعية التابعة للمجلس خلال العام الحالي.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 حرباً بين الجيش وقوات الدعم السريع أودت بحياة عشرات الآلاف، وأدت إلى نزوح ولجوء ملايين السودانيين داخل البلاد وخارجها، في أزمة تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم.
الوسوماستنزاف انقسام داخلي حرب السودان مجلس الأمن الدولي