محافظة الجيزة لـ"حديث القاهرة": مبادرة إحلال التوك توك بالسيارة "الكيوت" اختيارية
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
أكد محمد مرعي، سكرتير مساعد محافظة الجيزة والمتحدث الرسمي باسمها، أن مبادرة إحلال التوك توك بالسيارات البديلة اختيارية وليست إلزامية لأصحاب المركبات.
وأشار "مرعي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إلى أن المرحلة الأولى تشمل 200 مركبة موزعة على 4 مواقع وهي: حي الهرم، حي العجوزة، مدينة أكتوبر، وحدائق أكتوبر، مع تحديد أرقام مستهدفة لكل حي ضمن المرحلة الأولى، مؤكدًا أن عدد الطلبات المقدمة حتى الآن يتجاوز هذا العدد.
وأوضح أن حي الهرم بدأ بالفعل استقبال الطلبات والسيارات البديلة متوفرة على الأرض، فيما يبدأ حي مدينة أكتوبر استقبال الطلبات اعتبارًا من غد، مضيفًا أن المركبة البديلة مرتبطة مباشرة بعملية إحلال التوك توك القديم وليس مركبة جديدة، وذلك لتجنب زيادة الازدحام المروري.
وأشار إلى أن بعد بيع التوك توك القديم، يتم توجيه صاحب المركبة إلى الشركة المعنية لشراء المركبة الجديدة واستكمال إجراءات الترخيص.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجيزة المركبات محمد مرعى التوک توک
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.