مستشار ألمانيا يصل إسرائيل وسط تصاعد الجدل في برلين حول دعم تل أبيب واستئناف تسليحها
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
وصل المستشار الألماني فريدرش ميرتس، مساء السبت، إلى تل أبيب في زيارة رسمية من المقرر أن يلتقي خلالها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح الأحد، في ظل أجواء سياسية ألمانية مشحونة وانتقادات حادة داخلية للزيارة.
ومع هبوط طائرته في مطار بن جوريون، أكد ميرتس أن بلاده تعتبر إنجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة "أولوية قصوى"، لافتاً إلى أن تثبيت وقف إطلاق النار يمهد الطريق نحو "مسار سياسي شامل" يعيد الاستقرار للمنطقة.
انتقادات ألمانية حادة
زيارة ميرتس لم تمر بهدوء في برلين. فقد جدد حزب اليسار الألماني هجومه على المستشار، ووصف الزيارة بأنها "خرق لمعايير القانون الدولي".
وقال يان فان آكن، الرئيس المشارك لحزب اليسار، إن لقاء ميرتس مع نتنياهو يتم رغم صدور مذكرة توقيف دولية بحق الأخير بتهم تتعلق بجرائم حرب، معتبراً أن "التعامل السياسي معه لا يمكن اعتباره زيارة رسمية طبيعية".
كما انتقد فان آكن قرار الحكومة الألمانية استئناف شحنات الأسلحة إلى إسرائيل بعد تعليقها مؤقتاً في أغسطس 2024، واصفاً الخطوة بأنها "فضيحة سياسية"، ومشدداً على أنه "لا ينبغي توريد أي أسلحة ما لم تصرح إسرائيل بدعمها قيام دولة فلسطينية مستقلة".
خلفية توتر مستمر
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد الاحتقان داخل ألمانيا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة عام 2023، حيث تعرضت الحكومة لانتقادات داخلية ودولية بسبب دعمها العسكري لإسرائيل رغم تحذيرات محكمة العدل الدولية بشأن "وجود مخاطر جدية للإبادة الجماعية" في القطاع.
كما يثير استمرار بعض القادة الأوروبيين في اللقاء بنتنياهو، رغم مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، جدلاً قانونياً وأخلاقياً متصاعداً، خصوصاً داخل الأحزاب اليسارية والحقوقية.
وتعتبر زيارة ميرتس، بحسب معارضيها، "رسالة تطبيع سياسي" مع حكومة إسرائيل الحالية، وتأكيداً على استمرار الدعم الألماني غير المشروط لها، في وقت يتصاعد فيه الضغط داخل ألمانيا للمطالبة بربط أي تعاون مستقبلي باعتراف إسرائيل الصريح بدولة فلسطينية مستقلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ألمانيا وإسرائيل الحرب في قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
بن جفير متهم بإخفاء قضايا العنف الأسري داخل إسرائيل.. تفاصيل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت الإعلامية هند الضاوي، إن رئيس الموساد دافيد برنياع قرر مغادرة منصبه على خلفية فشل إسرائيل في الحرب الحالية على إيران، مشيرة إلى أن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حمل برنياع مسؤولية إخفاقات أحداث 7 أكتوبر، مشيرة إلى أسلوب نتنياهو في توزيع المسؤوليات، حيث يحمل كبار المسؤولين كامل المسؤولية ويتخلى هو عن أي تبعات.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، اليوم الثلاثاء، أن برنياع تربى في أسرة متشددة دينيًا، ما جعل أفكاره الدينية طاغية على جميع قراراته، مؤثرة على سياسة الموساد الداخلية والخارجية.
جرائم بن جفيروأوضحت هند الضاوي أن هناك وثيقة مسربة كشفت عن جرائم بن جفير بحق الفلسطينيين وفشله في إدارة ملفات الأمن، وأنه "نصاب وحرامي"، مؤكدة أن إسرائيل رغم حرصها على تقديم صورة جيدة للخارج، هناك ضعف واضح في الرقابة الداخلية، حيث تبين أن بن جفير يتلاعب بالتحقيقات الخاصة بالعنف الأسري والاعتداءات ضد الفلسطينيين، محاولًا إخفاء هذه الوقائع عن المؤسسات الإسرائيلية والدولية، ما يعكس وجود مشاكل كبيرة في ملف العنف الأسري داخل إسرائيل.
وأشارت هند الضاوي إلى أن نتنياهو يبالغ بشكل كبير في حديثه عن حزب الله وحماس، مؤكدة أن القوة الإسرائيلية مصنعة ومستوردة من الخارج، وبخاصة من الولايات المتحدة الأمريكية، وأن المرحلة المقبلة ستشهد تضارب مصالح بين أمريكا وإسرائيل، وهو ما بدأ بالفعل، معربة عن عدم اعتقادها أن الولايات المتحدة ستبقى متورطة بنفس الطريقة مع إسرائيل في المنطقة.