المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس العرب 2025
تاريخ النشر: 6th, December 2025 GMT
لحق المنتخب العراقي بركب المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي بطولة كأس العرب 2025 المقامة حاليا في قطر وتستمر حتى 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري.
وحقق منتخب "أسود الرافدين" الفوز على السودان بهدفين نظيفين -السبت- ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الرابعة، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في صدارة المجموعة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2موعد مباراة السعودية ضد المغرب بكأس العرب 2025list 2 of 2موعد مباراة قطر ضد تونس في كأس العرب 2025 والقنوات الناقلةend of listوهو الفوز الثاني للعراق بعد تغلبه 2-1 على البحرين في الجولة الأولى.
????????????#FIFArabCup pic.twitter.com/pGHabL7oOJ
— كأس العرب FIFA ™ (@_90TM) December 6, 2025
وحسم المنتخب الأردني تأهله إلى الدور ذاته بعد الفوز على الكويت 3-1 والإمارات 2-1 في المجموعة الثالثة.
وكانت السعودية أول المتأهلين إلى ربع النهائي، بفوزها الجمعة على جزر القمر 3-1 ضمن المجموعة الثانية.
ويستعد المنتخبان السعودي والأردني، لخوض نهائيات كأس العالم الصيف المقبل في أميركا وكندا والمكسيك.
وجاء منتخب النشامى في مجموعة تضم بطلة العالم الأرجنتين والجزائر والنمسا، بينما أوقعت القرعة السعودية في المجموعة الثامنة بجانب إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.
المنتخبات المتأهلة إلى ربع نهائي كأس العرب 2025 السعودية عن المجموعة الثانية الأردن عن المجموعة الثالثة العراق عن المجموعة الرابعةوستنتظر الجماهير العربية بقية نتائج مباريات الجولة الثالثة التي تبدأ الأحد وتنتهي الثلاثاء المقبل لمعرفة هوية المنتخبات المتأهلة.
وتنطلق مباريات ربع نهائي كأس العرب يوم الخميس 11 ديسمبر/كانون الأول الجاري وتنتهي الجمعة المقبل من الشهر ذاته.
أما المباراة النهائية فستقام يوم الخميس 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري وتنطلق السابعة مساء بتوقيت الدوحة والسعودية على ملعب لوسيل.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات كأس العرب المنتخبات المتأهلة کأس العرب 2025 ربع نهائی إلى ربع
إقرأ أيضاً:
مونديال الـ48 منتخبًا.. كيف غيّرت التوسعة حسابات القوائم واللوائح؟
يشهد كأس العالم 2026 تحولا تاريخيا غير مسبوق بزيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقا، في خطوة يرى الاتحاد الدولي لكرة القدم أنها ستوسع قاعدة المشاركة العالمية وتمنح فرصا أكبر للقارات المختلفة للحضور على المسرح الكروي الأكبر.
لكن هذه التوسعة لا ترتبط فقط بزيادة عدد المنتخبات أو المباريات، بل فرضت أيضا تحديات تنظيمية وإدارية دفعت "فيفا" إلى تطوير منظومة القوائم واللوائح الخاصة بالبطولة.
فالنسخ السابقة كانت تعتمد على عدد أقل من المنتخبات ومجموعات محدودة نسبيا، ما جعل إدارة القوائم أقل تعقيدا مقارنة بالنسخة الجديدة التي تتضمن جدولا أكثر ازدحاما ومنافسات تمتد عبر ثلاث دول مستضيفة.
ومع ارتفاع عدد المباريات وتنوع ظروف السفر والتنقل بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أصبح ملف الجاهزية البدنية والاحتياط الطبي أكثر أهمية من أي وقت مضى.
ومن هنا جاءت القواعد الصارمة المتعلقة بالإصابات والاستبدالات، باعتبارها جزءا من نظام أوسع يهدف إلى ضبط البطولة في ظل اتساع حجمها.
وتعني التوسعة أيضا أن عددا أكبر من المنتخبات سيشارك للمرة الأولى أو بعد غياب طويل، ما يخلق تفاوتا واضحا في الخبرة والإمكانات الطبية والإدارية بين الفرق.
لذلك يسعى "فيفا" إلى توحيد المعايير وتطبيق قواعد واضحة على الجميع، لضمان أن تدار المنافسة وفق أسس موحدة بعيدا عن الاجتهادات الفردية.
كما أن البطولة الممتدة على مساحة جغرافية واسعة تفرض تحديات تتعلق بالسفر والطقس واختلاف المناطق الزمنية، وهو ما قد يرفع احتمالات الإصابات والإجهاد.
وبالتالي لم تعد القوائم مجرد أسماء داخل معسكر المنتخب، بل أصبحت أداة تخطيط تتداخل فيها الحسابات الفنية والطبية واللوجستية.
المنتخبات صاحبة العمق البشري الكبير قد تستفيد أكثر من هذه البيئة الجديدة، لأنها تملك بدائل متعددة تسمح لها بالتعامل مع أي طارئ.
في المقابل، قد تواجه المنتخبات الأقل خبرة صعوبات في الحفاظ على التوازن خلال بطولة طويلة ومعقدة بهذا الحجم.
ويؤكد ذلك أن توسعة كأس العالم لم تغير شكل المنافسة فقط، بل أعادت صياغة طريقة التفكير في بناء الفريق وإدارة القائمة والتعامل مع الأزمات.
ومع اقتراب انطلاق النسخة الأكبر في تاريخ البطولة، تبدو لوائح القوائم جزءا أساسيا من المشهد الجديد، حيث لم تعد المعركة داخل الملعب وحده، بل بدأت أيضا في مكاتب المدربين وغرف الأطباء والإداريين قبل ضربة البداية.