تخصيص مبنى طبي لجامعة بنها الأهلية بالعبور الجديدة
تاريخ النشر: 7th, December 2025 GMT
أعلن المهندس محمود مراد رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، عن موافقة مجلس إدارة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على تخصيص مبنى طبي لصالح جامعة بنها الأهلية ليكون مستشفى جامعياً بمدينة العبور الجديدة.
يأتي ذلك تعزيزاً للمنظومة الخدمية بمدينة العبور الجديدة، وفي ضوء توجيهات المهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، باستمرار دعم الخدمات الحيوية داخل المدن الجديدة وتوفير أفضل رعاية صحية للمواطنين.
وأوضح رئيس الجهاز أن المبنى المقرر تخصيصه يقع ضمن منطقة الخدمات بالحي الرابع عشر، قطعة رقم (47 أ)، وهو عبارة عن مركز طبي مُنشأ ضمن خطة الدولة للارتقاء بالخدمات الصحية داخل المدن الجديدة.
الموقع: منطقة خدمات الإسكان الاجتماعي - الحي الـ14 (منطقة الفيروز) وتبلغ المساحة الكلية لقطعة الأرض 3232 م²، حيث يتكون المبنى من دور أرضي و دورين متكررين.
وأكد المهندس محمود مراد أن تخصيص هذا المبنى يأتي في إطار حرص هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة على دعم المؤسسات التعليمية الطبية وتوفير بنية تحتية متطورة تُمكّنها من تقديم خدمات صحية ذات مستوى رفيع، مشيراً إلى أن المستشفى الجامعي المزمع تشغيله عبر جامعة بنها الأهلية سيمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية بمدينة العبور الجديدة.
واختتم رئيس الجهاز تصريحه مؤكداً استمرار جهاز المدينة في دعم جميع القطاعات الخدمية بما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية نحو تعزيز جودة الحياة داخل المجتمعات العمرانية الجديدة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المجتمعات العمرانية جامعة بنها الأهلية بالعبور جهاز العبور الجديدة مبنى طبي العبور الجدیدة
إقرأ أيضاً:
خالد الجندي: عصر التزييف الرقمي يفرض علينا حسن الظن.. وسوء الظن يهدم المجتمعات
حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.
التمسك بقيم أخلاقية راسخةوأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.
ثقافة حسن الظنوأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.
واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة.
التزكية والأخلاقوأشار إلى ما ورد عن العلماء في تراث التزكية والأخلاق، ومنه قول سعيد بن المسيب رحمه الله: “ضع أمر أخيك على أحسنه ما لم يأتك ما يغلبك”، موضحًا أن الأصل في التعامل بين الناس هو حمل أفعال الآخرين على الخير ما أمكن.
وأكد أن النصوص القرآنية والسنة النبوية دعت إلى هذا المعنى، مستشهدًا بقوله تعالى في سورة الحجرات، داعيًا إلى تجنب الظنون السيئة التي تزرع القطيعة بين الناس.
التسرع في الحكم على الآخرينوشدد الجندي على أن التسرع في الحكم على الآخرين، أو الانسياق وراء محتوى مجهول المصدر عبر وسائل التواصل، يؤدي إلى فقدان الثقة وتفكك العلاقات، مؤكدًا أن “حسن الظن” ليس سذاجة، بل هو وعي أخلاقي يحمي المجتمع من الانهيار النفسي والاجتماعي.
ونبه على أن التماس الأعذار والبحث عن التفسير الإيجابي لسلوك الآخرين يخفف من التوتر الاجتماعي، ويحفظ المودة بين الناس، ويمنع تراكم الضغائن التي تهدد استقرار الأسر والمجتمعات.