فقيه دستوري في تخليد ذكرى تأسيس البرلمان : لهذا السبب لا يجب إلغاء مجلس المستشارين
تاريخ النشر: 18th, January 2024 GMT
زنقة 20 | الرباط
اعتبر محمد أشركي، رئيس المجلس الدستوري سابقا، أن الداعين الى إلغاء الغرفة الثانية بالبرلمان المغربي بحجة ارتفاع الكلفة المالية.
و قال أشركي خلال ندوة وطنية نظمها مجلس النواب بمناسبة تخليده للذكرى 60 لإحداث برلمان المملكة المغربية، الأربعاء، أن لا يمكن تقييم المؤسسات على اعتبارات محاسبية بل ننظر الى جدوى المؤسسة بالنسبة للبلاد.
واعتبر أشركي أن المؤسسة إذا كانت تحقق المصلحة العامة فالمال العام وجد لكي ينفق على المصلحة العامة ، مشيرا الى ان بعض الباحثين ينظرون اليوم الى مسألة الكلفة بمنظور آخر، حيث يوازون بين جودة القوانين و تقليل الكلفة لا بالنسبة للدولة و الادارة و القضاء و المواطنين.
و في المقابل ذكر أشركي، أنه إذا انتجنا قوانين سيئة ستكون كلفتها في التطبيق أعلى ، و بالتالي فإن الانفاق على الجودة أفضل.
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
ألمانيا تستضيف الرئيس الأوكراني اليوم.. لهذا السبب
أعلنت ألمانيا عن زيارة مرتقبة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إليها حيث من المتوقع أن يصل إلى برلين اليوم الأربعاء لاجراء محادثات مع المستشار الألماني فريدريش ميرز.
وقالت الحكومة الألمانية إن ذلك يأتي في إطار جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا.
وصرح متحدث باسم الحكومة الألمانية في بيان بأن ميرز سيستقبل زيلينسكي بمراسم عسكرية في مقر المستشارية الاتحادية ظهر اليوم (الساعة 10:00 بتوقيت جرينتش).
وأضاف: "ستركز الزيارة على الدعم الألماني لأوكرانيا، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار".
والتقى مسؤولون أوكرانيون وروس هذا الشهر في أول مفاوضات مباشرة لهم منذ عام ٢٠٢٢، تحت ضغط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب إلا أن المحادثات فشلت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وشنت روسيا لثلاث ليالٍ هجمات جوية مكثفة على أوكرانيا، لتتواصل الغارات المتبادلة بينهما على الأرجح بالمسيرات والتي كان أحدثها في الساعات الماضية وهو ما أدى إلى توقف الحركة في مطارات موسكو.
ومع إشارة ترامب إلى تراجع دعمه لأوكرانيا في الأشهر الأخيرة، قد تلعب ألمانيا دورًا متزايد الأهمية كأكبر داعم عسكري ومالي لها بعد الولايات المتحدة.
وتعهد ميرز، صاحب الاتجاه المحافظ الذي تولى منصبه هذا الشهر، بتولي دور قيادي أكبر في ضمان دعم أوكرانيا مقارنةً بخليفته أولاف شولتز من الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
وقد زار أوكرانيا مع قادة أوروبيين آخرين بعد أيام من توليه منصب المستشار، وأيّد حق أوكرانيا في شن ضربات صاروخية بعيدة المدى على الأراضي الروسية - على عكس خطاب شولتز الحذر بشأن هذه القضية.