كشف علمي قد يقي من أمراض معدية ويعالج السرطان
تاريخ النشر: 18th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة الإمارات عن كشف علمي قد يقي من أمراض معدية ويعالج السرطان، اكتشف باحثون كيف يتطور نوع معين من الخلايا المناعية في الجسم ويحميه من العدوى والمرض. وقد يساعد هذا ال اكتشاف في تطوير المزيد من العلاجات .،بحسب ما نشر جريدة الاتحاد، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات كشف علمي قد يقي من أمراض معدية ويعالج السرطان، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
اكتشف باحثون كيف يتطور نوع معين من الخلايا المناعية في الجسم ويحميه من العدوى والمرض. وقد يساعد هذا الاكتشاف في تطوير المزيد من العلاجات الوقائية، وفقًا لدراسة جديدة.كشف البحث، الذي قاده "معهد مردوخ لأبحاث الأطفال" وجامعة Federation في أستراليا، عن كيفية عمل خلايا الدم البيضاء المتخصصة هذه وكيف يمكن أن تنتج استجابة مناعية.وقال دان بيليتشي البروفيسور المساعد إنه، من خلال فهم وظيفة هذه الخلايا، يمكن تسخيرها للمساعدة في الوقاية من السرطان والأمراض شديدة العدوى مثل كوفيد-19 والبكتيريا العقدية والسل.خلايا مناعية مقاومة للعدوىنُشرت الدراسة في مجلة Science Immunology، وتضمنت عينات تم التبرع بها لبنك أنسجة القلب للأطفال في مدينة ملبورن الأسترالية من مرضى جراحة القلب حتى سن 16 عامًا. من هذه العينات، نظر الباحثون في دور الخلايا التائية غاما دلتا (بالإنجليزية: Gamma delta T cells) داخل الغدة السعترية (thymus gland)، وهي عضو صغير يقع داخل الصدر بالقرب من القلب.يضيف بيليتشي أن الدراسة أظهرت لأول مرة كيف ينتج هذا العضو هذه الخلايا المناعية المقاومة للعدوى.ويوضح "لدينا أعداد كبيرة من هذه الخلايا المتخصصة في دمائنا وأنسجتنا، والتي تتراكم مع بلوغنا سن الرشد. وحتى إنجاز دراستنا هذه، لم يُعرف كيف تتطور هذه الخلايا في الجسم".تدريب الخلاياوقال "أوضحنا كيف يتم تدريب هذه الخلايا على ثلاث مراحل، على غرار تلقي التعليم الابتدائي والثانوي والعالي، وتتشكل بشكل كامل داخل الغدة السعترية. وبعد هذا التعليم، تكون الخلايا جاهزة للدخول إلى بقية الجسم وتكون قادرة تمامًا على مكافحة الالتهابات".وأشار البروفيسور المساعد بيليتشي إلى أن الدراسات السابقة اعتقدت أن هذه الخلايا المناعية مشتقة بشكل أساسي من الكبد أثناء نمو الطفل في الرحم. لكن هذا البحث دحض هذه النظرية.علاج الأمراض المعدية والسرطان وشرح "افترض العديد من الخبراء أنه بعد الولادة، لعبت الغدة السعترية دورًا ضئيلًا في تطوير هذه الخلايا مع تقدمنا في العمر. لكننا نعلم الآن أن هذا العضو الصغير المجهول يساعد الجسم على الاستعداد لحياة صحية جيدة" وبالتالي، فإنه "كلما عرفنا المزيد عن هذه الخلايا، زاد احتمال اكتشاف طرق جديدة لعلاج الأمراض المعدية والسرطان".
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: اكتشاف موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس هذه الخلایا
إقرأ أيضاً:
بعد قرون من الغموض.. كشف علمي يحل لغز النقوش الغريبة على الزجاج الروماني
#سواليف
بعد قرون من #الغموض، كشف انعكاس بسيط لفنجان زجاجي #روماني في أحد #المتاحف عن #لغز حير #العلماء لعقود.
وما بدا كمجرد زخارف جميلة على أندر القطع الزجاجية، تبين أنه ” #شيفرة_حرفية ” تخفي هوية صانعي هذه التحف الفنية التي تعود لآلاف السنين.
وأعلنت البروفيسورة هالي ميريديث، أستاذة تاريخ الفن بجامعة ولاية واشنطن، عن اكتشافها المثير خلال فحص مجموعة من الكؤوس الزجاجية الرومانية في متحف المتروبوليتان للفنون بنيويورك.
مقالات ذات صلة هل يتجسس هاتفك عليك؟ علامات خطيرة وحلول سريعة لحماية خصوصيتك 2025/11/30ووفقا للبحث الذي نشر في مجلتي Journal of Glass Studies وWorld Archaeology العلميتين، فإن النقوش المجردة التي كانت تعتبر سابقا مجرد زخارف، تبين أنها علامات حرفية تشير إلى هوية الورشة والحرفي الذي صنع القطعة.
وأوضحت الدراسة أن كؤوس “دياترتيوم” الزجاجية التي تعود إلى الفترة بين القرنين الرابع والسادس الميلادي، كانت تصنع في ورش عمل متكاملة تضم فرقا من النقاشين والمصقلين والمتدربين، وليس حرفيا منفردا كما كان يعتقد سابقا.
وبحسب ميريديث، فإن “هذه العلامات لم تكن تواقيع شخصية، بل كانت تمثل هوية ورش العمل، بما يعادل العلامات التجارية في عصرنا الحديث”.
ويعد هذا الاكتشاف تقدما مهما في فهم التنظيم الحرفي في العصر الروماني، حيث يميط اللثام عن النظام الإنتاجي المعقد الذي كان قائما آنذاك.
ويؤكد البحث أن هذه الكؤوس الفاخرة، التي نحتت من كتلة زجاجية واحدة، كانت من أبرز منتجات الصناعة الرومانية، وتطلبت تعاون فرق متخصصة على مدى أسابيع أو أشهر لإنجازها.
ومن المتوقع أن يؤدي هذا الكشف إلى إعادة تقييم العديد من القطع الأثرية الأخرى التي تحمل علامات مشابهة في متاحف العالم.