ابتعاث (400) طالب خارج العراق في مختلف الاختصاصات
تاريخ النشر: 22nd, February 2024 GMT
آخر تحديث: 22 فبراير 2024 - 1:43 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- أعلن رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني عن ابتعاث الدفعة الأولى من الطلبة العراقيين إلى الخارج، التي تضم 400 طالبة وطالب، في مختلف الاختصاصات العلمية، إلى جامعات عالمية رصينة، وذلك ضمن برنامج الابتعاث الذي أعلنت عنه الحكومة في شهر آيار الماضي، والذي يتضمن 5000 بعثة إلى جامعات عالمية متقدمة.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء في بيانه، ان ذلك جاء خلال ملتقى الطموح والإبداع الذي أقيم، صباح اليوم الخميس، تحت شعار (مرشحو الابتعاث طموحٌ وإبداع) وقد جاء مصداقاً للمنهاج الوزاري في عام الإنجازات 2024.حيث بارك السوداني هذه الخطوة على طريق الترصين العلمي، كما ثمن الجهود التي بذلت في وزارة التعليم العالي، وعمادات الكليات، واللجنة العليا، والمديرين العامين، ومكتب رئيس مجلس الوزراء ولجنة المقابلات، على ما بذلوه في تهيئة الوجبة الأولى من أبنائنا المبتعثين إلى جامعات العالم. وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن برنامج الإبتعاث إعتمد، ولأوّل مرّة، على معايير علمية ومهنية وإجراءات شفافة بعيدة عن الإستثناءات والمحسوبية، من غير خضوعه لأي تدخلات سياسية، حيث أوكل الأمر للجان المختصة من أجل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وأن ينال الفرصة من هو أفضل من بين أبنائنا في كل أرجاء العراق، كما تم تحديد الاختصاصات والمجالات المطلوبة لحاجات البلد ولمعالجة فجوة سوق العمل، مشدداً على أن مخرجات التربية والتعليم يجب أن تتلاءم مع الحاجة الفعلية والمتطلبات العملية للتنمية.كما بيّن السوداني خلال الملتقى انه في مستهلّ عمل الحكومة أطلقنا الإستراتيجية الوطنية للتربية والتعليم 2022- 2030، وهي خارطة عمل لزيادة الجودة والكفاءة، وتشمل كل مؤسسات المجتمع. وتابع قائلاً، بدأنا بـ 5000 مبتعث، وبدأنا بالعمل، واليوم نشهد الوجبة الأولى من أبنائنا وترشيحهم إلى الجامعات المتقدمة لتحسين الواقع العلمي، ورفد مؤسساتنا بالمهارات المطلوبة، من خلال ابتعاث نوعي لما نحتاجه، وليست الغاية أن نزيد من عدد الشهادات العليا، بقدر ما نحتاج إلى شهادات عليا واختصاصات تلامس متطلبات البرنامج الحكومي وتمكننا من مواكبة العالم.وأضاف، نحتاج إلى مواكبة التطوّر المتسارع في قطاع التعليم، لمواجهة تحديات المرحلة الماضية والحروب والحصار والارهاب، التي تسببت بفجوة بين العراق والعالم وحُرم طلبتنا لسنوات طويلة من الدراسة في الخارج، ومن مواكبة تطوّر الجامعات العالمية، مشيرا الى ان قطاع التربية والتعليم كان حاضراً دائماً في برنامجنا، ولا يمكن لأي نهضة تنموية أن تنشأ ما لم تنطلق من التربية والتعليم. ووجّه بعد ذلك رسالة الى المبتعثين، حيث قال، نحث طلبتنا المُبتعثين على الجدّية والتفاني والدراسة والبحث، فحصولكم على الشهادات العليا منجز لكم ولعوائلكم مثلما هو منجز للبلد كما أنتم سفراء تمثلون العراق طيلة فترة ابتعاثكم، وتعكسون واقع العراق وما يحمله من قيم ومبادئ، أنتم عراقيون تمثلون بلدكم أفضل تمثيل، عليكم استثمار الوقت والجهد بشكل مثالي، في الدراسة والبحث العلمي وتحققون الأهداف المرسومة، وسنتكفل بكل المتطلبات، وما يستلزم لإنجاح مهمتكم من خلال سفاراتنا ومتابعتنا لبرنامج الابتعاث، ومن المهم أن تختاروا البحوث التي تعالج الواقع العراقي، وتمكّن من دفع برامجنا التنموية الوطنية إلى الأمام.ودعاهم قائلًا، لا نريد أن تتكرر الأخطاء السابقة في المبادرة التعليمية، والإشكالات التي قام بها بعض الطلبة بعدم العودة، وأدخلونا في معاناة قانونية عانت منها حتى عوائلهم، عودتكم لخدمة العراق هي التعبير الصادق عن الانتماء والوفاء والمسؤولية الاجتماعية.
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
اختتام المؤتمر الأول للتنمية والمشاركة المجتمعية بصنعاء
يمانيون../
اختتم اليوم في صنعاء المؤتمر الأول للتنمية والمشاركة المجتمعية، الذي استمر على مدى خمسة أيام، بحضور رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، ورئيس مجلس الشورى محمد حسين العيدروس، والنائب الأول لرئيس الوزراء العلامة محمد مفتاح، وعدد من المسؤولين الحكوميين.
وفي ختام المؤتمر، عبّر رئيس مجلس الوزراء عن ارتياحه لما تم تحقيقه خلال المؤتمر، مشيرًا إلى أن التنمية لا تتحقق إلا من خلال مؤسسات ومنظمات المجتمع المدني التي تساهم في خدمة المجتمع وتعزيز الاقتصاد المحلي. وأشاد بنجاح الجمعيات في عدد من المحافظات، خاصة في ساحل وسهل تهامة، مثنيًا على الجهود المبذولة في مسار تمكين الاقتصاد المحلي.
وأكد الرهوي أن اليمن اليوم يتمتع بالقدرة على اتخاذ قراراته السياسية والاقتصادية بحرية، موضحًا أن الدولة اليمنية تواصل توسيع زراعة القمح والمحاصيل الزراعية الأساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي. كما أكد على ضرورة تنفيذ مخرجات المؤتمر على أرض الواقع، مشدداً على أهمية تقييم النتائج لتعزيز النجاح ومعالجة التحديات.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الوزراء محمد المداني أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في ظل الحصار والعدوان، من خلال تحسين السياسات العامة وأساليب التخطيط والتنفيذ والمشاركة المجتمعية. وأشار إلى أن خطة العام 1447هـ ستكون متكاملة وتشمل تقييمًا ميدانيًا لأداء الجهات المحلية في مجالات التنمية.
وزير الزراعة والثروة السمكية الدكتور رضوان الرباعي أكد على أهمية التعاون بين مختلف القطاعات لتنفيذ البرامج التنموية في المجال الزراعي، بما يسهم في تقليص فاتورة الاستيراد. كما أشاد وزير النقل والأشغال محمد قحيم بدور السلطات المحلية في تعزيز العمل التنموي.
وفي ختام المؤتمر، شدد المشاركون على ضرورة تفعيل دور الجمعيات التعاونية الزراعية في تحقيق التنمية المستدامة وزيادة الإنتاج الوطني، مؤكدين أهمية الاستمرار في توظيف الموارد المتاحة لدعم جهود البناء والتنمية في مختلف المحافظات.