شدد المستشار القانوني لوزارة الخارجية الصينية، ما جين مين، في مرافعته أمام محكمة العدل الدولية في لاهيا ضمن جلسات الاستماع لإصدار رأي استشاري حول الاحتلال، على أن "الكفاح الفلسطيني المسلح ضد دولة الاحتلال لا يعتبر أعمالا إرهابية".

وقال ما جين مين، الذي مثل بلاده الصين أمام محكمة العدل الدولية الخميس، إن "كفاح الشعب الفلسطيني من أجل التحرر وحق تقرير المصير، بما فيها الكفاح المسلح ضد العدوان والاستعمار وقوة أجنبية لا يعتبر أعمالا إرهابية، بل بالأحرى كفاح مسلح مشروع".



وأضاف أن "قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3070 لعام 1973، يؤكد شرعية نضال الشعوب من أجل التحرر من السيطرة الاستعمارية والأجنبية والقهر الأجنبي بجميع الوسائل المتاحة، بما في ذلك الكفاح المسلح".


وشدد على أن تحقيق العدالة للقضية الفلسطينية "تأخر كثيرا، ولكن يجب عدم إنكارها"، مشيرا إلى أن بلاده حثت "مرارا" على حل القضية الفلسطينية عن طريق التفاوض لتحقيق حل الدولتين.

وأكد أن "الاحتلال الإسرائيلي ينتهك على عدة مستويات حق الفلسطينيين في تقرير المصير، والذي يعد الأساس القانوني لنضال الفلسطينيين ضد الاحتلال من أجل إقامة دولتهم المستقلة".

وتعقد محكمة العدل الدولية جلسات الاستماع بناء على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتقديم آراء استشارية بخصوص التبعات القانونية الناشئة عن سياسات وممارسات "إسرائيل" في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي بداية الجلسة، أوضحت رئاسة المحكمة أن أكثر من 50 دولة ستقدم مرافعات بشأن قانونية الممارسات الإسرائيلية من عدمها في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال الجلسات التي ستستمر لغاية 26 شباط/ فبراير الجاري.


وتقدم كل دولة مداخلة شفهية مدتها نصف ساعة بشأن وجهة نظرها حول المسائل الإجرائية والجوهرية الناشئة، على أن تصدر المحكمة في النهاية رأيا استشاريا حول العواقب القانونية الناشئة عن انتهاك دولة الاحتلال المستمر حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، نتيجة لاحتلالها طويل الأمد، واستيطانها وضمها الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967.

ورأى ممثل الصين، خلال مرافعته،  أن الرأي الاستشاري للعدل الدولية سيساعد في إطلاق العملية التفاوضية بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني وتحقيق "حل الدولتين".

ولليوم الـ140 على التوالي، يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر في إطار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها على أهالي قطاع غزة، مستهدفا المنازل المأهولة والطواقم الطبية والصحفية.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية الصينية الاحتلال الفلسطيني غزة فلسطين غزة الصين الاحتلال المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة العدل الدولیة

إقرأ أيضاً:

ما أثر المظاهرات الإسرائيلية الرافضة لنتنياهو على الفسلطينيين؟.. محلل سياسي يجيب

منذ السابع من أكتوبر الماضي والمجتمع الإسرائيلي يشهد حالة من الغليان والرفض لقرارات حكومة رئيس ورزاء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لا سيما بعدما أظهرت العديد من استطلاعات الرأي رفضهم له ولكن ما تأثير ذلك على الموقف الفلسطيني وهل من الممكن حصد أي مكاسب من حالة الغضب داخل تل أبيب.

رغم الغضب من نتنياهو لكن الموقف الإسرائيلي ضد فلسطين موحد

قال الدكتور جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية، إن على الرغم من الغضب الكبير من نتنياهو إلا أن هناك موقفا اسرائيليا موحدا باتجاه الانتقام من الفلسطينيين أو تدمير الشعب الفلسطيني، وذلك الهدف ليس جديدا على دولة الاحتلال ويتوحد عليه اليمين واليسار سواء في تطبيق مخطط الاستيطان أو قرارت الإبادة، وبالتالى فإن لا فائدة تعود على القضية الفلسطينية من الغضب المتكرر.

وأوضح الحرازين في حديثه لـ«الوطن»، أن ما يحدث في الداخل الإسرائيلي من غضب يصب في اتجاه رغبتهم في إطلاق سراح المحتجزين حتى لو أبيد كل أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة أو في الضفة هم يطالبون بمواصلة الاستيطان، لكنهم غير راضين عن نتنياهو لاعتقادهم بأن نتنياهو يصير وفق أهداف شخصية أو مصلحة شخص سياسية وليس وفق مصلحة إسرائيل.

العالم الغربي أصبح يدرك أن دولة الاحتلال ديكتاتورية

وأشار إلى أن الفائدة الوحيدة من اندلاع الغضب داخل تل أبيب، هو انعكاس صورتها للرأي العام الغربي الذي بدأ يدرك أن هناك إشكالية أو أن هناك ديكتاتورا أو حكومة متطرفة هي التي تحكم دولة الاحتلال، وهذه صورة بدأ العالم يستوعبها بشكل حقيقي.

وأكد أنه على الرغم من أن الغضب العبري ينصب على شخص نتنياهو لكن ائتلافه الذي يشكل أربعة وستين مقعدا داخل الكنيست الإسرائيلي يجعله محصنا ضد المظاهرات، وهو ما يعطيه القدرة على استمرار الحكومة بعيدا عن أية محاولات أخرى لانتزاع هذه المكانة.

مقالات مشابهة

  • الرئاسة الفلسطينية تُحذر من استمرار جرائم مستوطني الاحتلال الإسرائيلي
  • المانيا تمنع الطبيب الفلسطيني غسان أبو ستة من الدخول إلى أراضيها بالقوة
  • ما أثر المظاهرات الإسرائيلية الرافضة لنتنياهو على الفسلطينيين؟.. محلل سياسي يجيب
  • تحديد مواعيد مرافعات بقضية “الإبادة الجماعية” ضد الاحتلال الإسرائيلي
  • ممثل نيكاراجوا أمام العدل الدولية: إسرائيل تمارس إبادة جماعية بحق الفلسطينيين
  • ممثل نيكاراغوا أمام العدل الدولية: ملتزمون بمنع الإبادة الجماعية بغزة ووقف تسليح تل أبيب
  • نيكاراغوا أمام العدل الدولية: ملتزمون بمنع الإبادة الجماعية بغزة ووقف تسليح تل أبيب
  • ممثل نيكاراغوا أمام العدل الدولية للجزيرة: إسرائيل تمارس إبادة جماعية بحق الفلسطينيين
  • مصير مفاوضات الهدنة مع إسرائيل بعد استشهاد 3 من أبناء إسماعيل هنية
  • صندوق النقد الدولي: نمو الدول الغنية يتأثر بصدمات الاقتصادات الناشئة بمجموعة العشرين