خيبة آسيا تُعيد المُعارين إلى الواجهة.. والنصر أمام قرارات مصيرية
تاريخ النشر: 28th, May 2025 GMT
نواف السالم
يعود ثلاثة لاعبين معارين إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر، بعد انتهاء فترة إعارتهم الرسمية بنهاية الموسم الماضي من دوري روشن للمحترفين.
وتُنتظر قرارات حاسمة بشأن مستقبلهم، خصوصًا بعد خسارة النصر الأخيرة التي أبعدته عن المشاركة في دوري أبطال آسيا للنخبة.
يتقدم العائدين الحارس نواف العقيدي، الذي أمضى فترة إعارة مع فريق الفتح.
مسؤولو النصر أمام مهمة تحديد مصير هذا الثلاثي؛ فإما أن يتم تجديد إعارتهم لأندية أخرى، أو إدماجهم ضمن صفوف الفريق الأول في الموسم المقبل.
تأتي هذه الخطوة في وقت حرج للنادي العاصمي، الذي مني بهزيمة مؤلمة أمام الفتح بثلاثة أهداف مقابل هدفين في الجولة الأخيرة من الدوري، ليُفقد فرصة المشاركة في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة رسميًا.
هذا الإخفاق القاري قد يدفع الإدارة لإعادة تقييم شامل لتشكيلة الفريق، بما في ذلك اللاعبين العائدين من الإعارة، لضمان بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في الموسم الجديد.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الفتح النصر دوري روشن للمحترفين
إقرأ أيضاً:
يامال يكسر بروتوكول التحية مع ملك إسبانيا في استقبال أبطال العالم .. شاهد
لاقت طريقة نجم منتخب إسبانيا لامين يامال خلال إلقائه التحية على ملك إسبانيا فيليبي السادس، خلال استقبال العائلة الملكية الإسبانية لأبطال أوروبا في قصر ثارثويلا الاثنين الماضي، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي،
فبدل المصافحة الرسمية المعتادة، اختار يامال تحية عفوية على طريقة الأصدقاء، وهي الحركة المنتشرة بين الشباب في مختلف أنحاء العالم، وهي لقطة خطفت الأضواء وجعلت من المشهد يتحول خلال دقائق إلى حديث وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.
لمشاهدة المقطع أنقر هنا
واستقبل ملك إسبانيا فيليبي السادس، أبطال المنتخب الإسباني في القصر الملكي، بحضور الملكة ليتيزيا والأميرتين ليونور وصوفيا، وذلك عقب تتويجهم بلقب كأس العالم 2026، وعندما وصل يامال سحبه الملك نحوه ليعانقه في لقطة قيل إنها شهدت "كسر البروتوكول".
ووفقاً لخبير التواصل غير اللفظي خافيير توريغروسا، فإن هذا النوع من التحية يرمز إلى القرب والود، ويعكس أسلوباً غير رسمي أصبح جزءاً من ثقافة الأجيال الجديدة، بعيداً عن البروتوكولات التقليدية.
ورغم كسر طريقة التحية الأعراف المعتادة في المناسبات الملكية، فإن الملك فيليبي السادس تقبل التحية بابتسامة، في مشهد اعتبره كثيرون دليلاً على الأجواء الودية التي رافقت استقبال المنتخب الإسباني.