تستعيد "قرية التأسيس" المقامة في مدينة سكاكا، عناصر الحياة الاجتماعية والثقافية والاقتصادية في المملكة قبل 3 قرون على أيام تأسيس الدولة السعودية الأولى، حيث شهدت منطقة الجوف انطلاق حزمة من الفعاليات للاحتفال بيوم التأسيس، في عدد من المواقع، منها قرية التأسيس التي دشنتها وزارة الثقافة بالتزامن مع يوم التأسيس وتستمر لمدة ثلاثة أيام.

وتحمل منطقة "ممر الموسم" زوار القرية التراثية في رحلة عبر "حوائط الحرفيين" للتعرف على 8 من الحرف والمهن التقليدية العريقة من خلال عروض الفيديو على الشاشات، واستعراض الأدوات التي يستخدمها الحرفيون والمنتجات والمشغولات التي يتم إنتاجها في هذه الحرف، وذلك على طول الممر، ليتعرف الزائر على صناعة الخوص والبناء بالطين، والنجارة والصياغة وتربية النحل، والخزازة والدباغة والحدادة التي تعود لأيام الماضي الجميل للآباء والأجداد.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: يوم التأسيس احتفالات يوم التأسيس قرية التأسيس

إقرأ أيضاً:

د. مزمل أبو القاسم: من (الشيخ السماني) إلى (آداب العاصي)!

* قبل أن نتطرق إلى الانتصارات الباهرة والبشريات المفرحة التي أتتنا من قلعة الصمود ومقبرة الجنجويد الجديدة، فاشر السلطان أو (آداب العاصي) كما يحلو لأهلها الكرماء أن يسموها، حباً فيها، وتعلقاً بها، لابد أن أتطرق إلى المذبحة المروعة، والجريمة المنكرة التي ارتكبتها مليشيات الدعم السريع الإرهابية المتمردة في قرية طابت الشيخ السماني، محلية شرق سنار أمس.

* لم نسمع (بحلة طابت الشيخ السماني) إلا عندما دنستها سنابك الجنجويد، وأحالت سكينتها إلى رعب، وهدوءها إلى ضجيج، وبدّلت أمنها خوفاً، وشرعت في قصفها بالمدافع ومضادات الطيران، لتزهق أكثر من عشرين نفساً زكيةً (جلهم من النساء والأطفال)، وتصيب العشرات، بهمجيةً تشبه هؤلاء الوحوش المجردين من كل نوازع الدين والشرف والأخلاق.
* لم تجف الدماء الزكيّة التي سفكتها مليشيات الغدر السريع في قرية ود النورة المنكوبة، حتى أردفها تتار العصر الحديث بمذبحةً أخرى، لا تقل بشاعةً وشناعةً عن الأولى، لتقف الواقعتان على مقدار الوضاعة التي تدمغ تلك المليشيات المجرمة المنحطة.

* سننتظر من هواة التبرير ومحترفي التزوير أن يدلسوا ويغيروا الحقائق الدامغة، بتهوين الأمر وتبريره للمجرمين، ونجزم أن مهمتهم ستكون أصعب من الماضية، لأن قرية طابت الشيخ السماني لم تشهد أي استنفار، ولم تدخلها قطعة سلاح واحدة، يمكن لفاقدي السند الديني والأخلاقي أن يستخدموها ليتحدثوا عن (معركة) وقعت داخل القرية المنكوبة، أو استنفار تسبب في قتل القرويين العُزَّل!

* لن يجدوا بجوار طابت الشيخ السماني (كناراً) كي يزعموا أن جانباً من المغدورين رمياً بالرصاص الآثم سقطوا فيه وماتوا غرقاً، ولم يتمكنوا من توزيع الجرم على الجيش بالتساوي مع المليشيات، بادعاء أن الطيران قصف طابت الشيخ السماني في اليوم التالي للهجوم الجنجويدي المتوحش، فكان خيارهم المفضل الصمت الجبان، والتواطؤ المعلن مع القتلة الأوغاد!

* لم نقرأ حتى للحظة نعياً للشهداء ومواساةً للجرحى من مساندي المليشيا المجرمة، مثلما لم نطالع استنكاراً للجريمة المروعة، والمذبحة الموجعة، ولا غرابة، فالجناح السياسي للمرتزقة لا يرى في أفعالهم منكراً مهما توحشت وقست، ومهما أمعنت في سفك الدماء وقتل الأبرياء.
* تباً لهم وسحقاً لمرتزقتهم الملاعين.

* سننثني من قرية طابت الشيخ السماني المنكوبة الموجوعة لنزجي التحايا أصفاها لفرسان القوات المسلحة والقوات المشتركة، الذين استبسلوا في الدفاع عن مواطني شمال دارفور عموماً وفاشر السلطان على وجه الخصوص، وكبدوا الجنجويد الملاعين هزائم مريرة وخسائر فادحة، واصطادوا قائدهم وكبير مجرميهم، بانتصار باهر وفتح مبين.

* التحية لضباط وضباط صف وجنود القوات المشتركة، وهم يمنعون الحانقين من أهل الفاشر من الإساءة لجثمان قائد المتمردين، ولا غرابة، فقد شهد لهم أهل السودان قاطبة بحسن الخلق، وبأنهم يقاتلون بأخلاق الفرسان مثلما فعلوا في عملية الذراع الطويلة في أم درمان عام 2008، عندما ترفعوا عن إيذاء الموطنين، ولم يسرقوا ولم ينهبوا ولم يأخذوا مليماً ليس لهم.

* وقتها شاهد كل أهل أم درمان مقاتلي حركة العدل والمساواة يشترون طعامهم من المتاجر وتجار الفواكه أثناء القتال من حر مالهم.. بعكس الجنجويد القتلة المجرمين الذين قتلوا عشرات الآلاف من مواطني السودان وهجروا وشردوا الملايين واغتصبوا النساء ونهبوا الممتلكات وروعوا المدنيين وغزوا القرى وقتلوا أهلها ودمروا مؤسسات الدولة ومراكز الخدمات واقتحموا المنازل وأحتلوها ونهبوها وسرقوا سيارات المواطنين وذهب النساء وحليهن من أعناقهن بخسة تشبههم وتليق بهم وبمناصريهم الجبناء..

* التحية للفرسان الذين حموا مواطنيهم وهزموا الجنجويد الملاعين في فاشر السلطان، رمز الصمود في السودان.

* سنذكر بكل الفخر أن هجوم المليشيا على الفاشر تم أمس بقوةٍ غير مسبوقة، شكلت حصاداً لتجميع مليشيات الفزع القادمة من جنوب وشمال وشرق ووسط دارفور، علاوة على مرتزقة مدفوعي القيمة من تشاد وإفريقيا الوسطى والنيجر وغيرها.

* استغرق تجميع تلك القوة شهرين كاملين، ومع ذلك انهزمت أمام الارتكازات المتقدمة للقوة المشتركة (شرق الفاشر) في أربع ساعات فقط، وعندما تم ضربهم وتشتيتهم أطلقوا قذائف الهاون بطريقة عشوائية باتجاه المدينة، ونتج عن القصف إصابات ووفيات وسط المدنيين، وبعد ذلك ولوا الأدبار هاربين وتركوا أسراهم وجرحاهم وجثمان قائدهم خلفهم.
* جنجويد مجرمون وجبناء يتم نفخهم زوراً وسوقهم إلى حتفهم بالإعلام المضلل!

* صدق من سمى فاشر السلطان (آداب العاصي)، ولا عزاء للفاجر والمتمرد الفاشل والأرزقي الجاهل، الذي توعدها بالسقوط السريع، بعد أن سقط هو قبلها بارتماء مهين في أحضان المتمردين!

د. مزمل أبو القاسم

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • الدفاع الروسية: قواتنا تسيطر على قرية في منطقة زابوريجيا الأوكرانية
  • في أول أيام عيد الأضحى.. العثور علي جثة مجهولة الهوية في قنا
  • ناهد السباعي تستعيد ذكرياتها مع والدتها: «عيدك في الجنة أضعاف إسعادك ليّ»
  • اسعار الخضار والفواكه اليوم 16 يونيو 2024 في سوق العبور للمستهلك أول أيام عيد الاضحي
  • د. مزمل أبو القاسم: من (الشيخ السماني) إلى (آداب العاصي)!
  • عيد الأضحى المبارك| رحلة عبر تقاليد الاحتفال في الدول الإسلامية.. من التضحية إلى تعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية
  • خلال آدائها مناسك الحج.. وفاة حاجة من الأقصر بالأراضي السعودية
  • الإطاحة بمواطن لترويجه 8,600 قرص إمفيتامين بالجوف
  • مرتزق أرسلته ام قرون إلى الخرطوم للسرقة فوجدها فارغة بعد أن نهبها من سبقوه (..)
  • قصور الثقافة تستعيد ذكريات الثمانينيات والتسعينيات بحفلات مجانية على السامر