صدى البلد:
2026-07-23@22:12:38 GMT

عبد المعطي أحمد يكتب: بسم الله أذّن وكبّر

تاريخ النشر: 20th, March 2024 GMT

بسم الله الله أكبر  .. بسم الله  .. بسم الله.. بسم الله . . أذن وكبر بسم الله.

لم تكن "بسم الله  .. الله أكبر" مجرد أغنية نظم كلماتها الشاعر عبد الرحيم منصور ولحن كلماتها الموسيقار العبقرى بليغ حمدى، بل ربما كانت- على الأحرى-  سيرة ذاتية لكفاح جنود بواسل استلهمت صيحاتهم كفواصل تلت كل جملة فى هذه الملحمة، فبعد ست سنوات من الصبر والمثابرة، وفى العاشر من رمضان السادس من أكتوبر 1973 استطاع الأبطال العبور.

سينا يا سينا .. بسم الله بسم الله
أدينا عدينا  .. بسم الله بسم الله
جنود عدينا .. بسم الله بسم الله
وكأن عبد الرحيم منصور كان يعرف أن المشهد فى 2024 لن يختلف كثيرا عنه منذ 51 عاما، فما زال أبطال القوات المسلحة هم العيون الساهرة لحماية مقدرات وحدود هذا الوطن، وعلى خطى أسلافهم العظام فى التضحية والفداء.

• " يا أيها الذين إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين"، لهذا تعد الشائعات جريمة ينكرها الدين، لأنها ذات خطورة على المجتمعات فى ظل الانتشار الواسع لمواقع التواصل الاجتماعى، ومصر بشكل غريب تواجه هجمة شرسة من الشائعات تريد إثارة الفتن والبلبلة فى الشارع المصرى والتشكيك فى مسيرة التنمية، وهذه الشائعات أقل ما يقال عليها إنها حملة ممنهجة من قوى الشر التى تريد التشكيك فى كل شىء، وخاصة قدرة الدولة فى مواجهة الأزمات الاقتصادية والتحديات فى ظل الأزمات التى يعانى منها العالم حاليا،  وذلك لعرقلة تقدمها وإيقاف مسيرة التنمية على أرضها وإسقاط الدولة بالكامل، وأنا على يقين أن الشعب المصرى سيكتشف هذه المؤامرة الخبيثة التى تدبر ضد دولته من قوى داخلية وخارجية، ومقتنع أيضا بأن مصر ستخرج من أزمتها الاقتصادية التى يعانى منها العالم كله، وترتفع جودة الحياة داخل مصر, ويسقط المتآمرون ضد الدولة.

• يستحق شهر رمضان بحق أن يكون شهر الصفاء الروحى, ففيه يتصافى المرء مع نفسه أولا، ومع ربه، ثم مع الناس، وبهذا الصفاء تنزل الرحمات وتعم البركات، فالصيام والصلاة ليست عبادات بدنية وحسب، وإنما مرادها تحصيل التقوى، وإحداث نوع من الصفاء النفسى والروحى مع النفس والناس، وكعادتها تمر أيام رمضان كطيف سريع، وسحابة لطيفة، وها نحن مع الشهر الفضيل وسرعان ما سنقول له وداعا أيها الزائر الحبيب، وفيه ربح من ربح وهو من صافى نفسه، ومنهم من خاب وخسر، عندما أدرك رمضان ولم يغفر له، اللهم ارزقنا الصفاء, واجعلنا فى رمضان من الفائزين.

• الساعات الضائعة فى دواوين الحكومة- تحت أى زعم أو مسمى – سلوك لا يتفق مع روح شهر الصوم، لأنه يهدر الوقت، ويعطل مصالح الناس، ويعوق أداء الاقتصاد القومى، ويسىء إلى مناخ الاستثمار.

• أتمنى من الوزراء والمحافظين وكل مسئول فى موقعه أن يستغل شهر رمضان المبارك فى بذل جهده، ومراجعة أدائه حتى يقبل صيامه، بدلا من تأجيل العديد من المهام بحجة رمضان، فى حين أن شهر الصوم عبادة وعمل.

• ما أجمل أن يقدم الإنسان العطاء للمحتاجين إرضاء للمولى عز وجل، وحبا فى ذات الخير لا يريد من أحد جزاء ولا شكورا، وما أروع أن يكون العطاء فى السر بحيث لا تعلم شمال المعطى ما أعطت يمينه.

• جاء أحد الصحابة يستأذن النبى صلى الله عليه وسلم فى القتال معه، وحينما علم النبى أن له أمًا تحتاج إلى رعايته أمره بأن يبقى إلى جوارها لرعايتها على اعتبار أن ذلك أفضل من الجهاد فى سبيل الله .

• سألتها: هل تعتقدين أن رمضان دعوة مفتوحة للتقارب الزوجى والأسرى؟ قالت: ليتها تدوم طوال العام!

• رغم أننا فى شهر رمضان المبارك، فما زال أهالى غزة الفلسطينية تحت وطأة النيران الإسرائيلية، وأعتقد أن هذه الحرب ستنتهى عندما يعترف أفراد الحكومة الاسرائيلية بالهزيمة، لأن هؤلاء الصهاينة ليس لهم فى الحروب الطويلة، بل فى الحروب قصيرة الأمد، وقد أظهرت تلك الحرب مدى "الجعجعة" التى يتشدق بها جنودهم بأنهم أقوى جيوش المنطقة، والحقيقة أظهرت أنهم بالفعل جيش بربرى ليس له فى حرب العصابات، وأنهم من أضعف الجيوش فى العالم، وصدق الله العظيم حين قال: وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت" صدق الله العظيم، وهم بالفعل من أوهن الجيوش، وأنهم كانوا يقولون ذلك عندما ملكوا كل الإعلام العالمى خاصة الأمريكى.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بسم الله

إقرأ أيضاً:

تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف

نشرت وزارة الأوقاف نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الموافق 10 صفر ١٤٤٨هـ/ ٢٤ يوليو - ٢٠٢٦م والتي حددت موضوعها بعنوان: «الماء حياة ونماء».

وقالت الوزارة أن  الهدف المراد توصيله: الوعي بأن المحافظة على المياه والموارد العامة مسئولية دينية ووطنية أما الخطبة الثانية: «الموارد ليست ملكا خاصا».

وشددت الوزارة على جميع الأئمة الالتزام بموضوع الخطبة ووقتها المحدد لها.

خطبة الجمعة اليوم.. نائب رئيس جامعة الأزهر يكشف صور حق الطريق في الإسلامخلال خطبة الجمعة.. أمين البحوث الإسلامية: الشريعة جعلت القوة في نصرة الحق ورد المظالمالماءُ حياةٌ ونماء

الحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.

٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».

٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ؛ فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».

٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾ .

الخطبة الثانية

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يحيي ويميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أما بعدُ:

فإن المواردَ العامةَ ليستْ ملكًا لكَ أو لغيرك، بلْ هيَ ملكٌ للجميع، فاجعلْ تعاملَكَ معَ المواردِ العامةِ صونًا لنعمةِ ربِّكَ، وانشرْ بذورَ الترشيدِ والنظامِ في حياتِكَ، فالمواردُ العامةُ ثروةُ الأوطانِ، وبها تنتفعُ المجتمعاتُ، فالمؤمنُ الحقُّ منْ يلزمُ الاقتصادَ في أوقاتِهِ وأحوالِهِ، وينضبطُ في استخدامِ الماءِ والطاقةِ والغذاءِ، فيتحولُ إلى عنصرٍ نافعٍ يحمي بيئتَهُ، ويصونُ نعمَ ربِّهِ، بالابتعادِ عنِ التبذيرِ والإسرافِ، والتحولِ إلى استخدامِ التقنياتِ الحديثةِ، فصُنْ بالوعيِ مواردَكَ، وحصِّنْ بالمسؤوليةِ حياتَكَ، تبنِ وطنًا قويًّا في مبادئِهِ، ناجحًا في اقتصادِهِ، مستقيمًا في أحوالِهِ، محافظًا على بيئتِهِ، مهتمًّا بنظافتِها، وقد أكدَ المصطفى ﷺ على أنَّ المواردَ حقٌّ مشتركٌ لا يجوزُ احتكارُهُ أو الانفرادُ به دونَ الخلقِ، فقالَ ﷺ: «الناسُ شركاءُ في ثلاثةٍ: الماءِ والكلإِ والنارِ».

كنْ حذرًا من تبديد تلك الموارد، وتجنب السلوكياتِ السيئةَ، كالإفراطِ في استهلاكِ الغذاءِ وإلقاءِ بقاياهُ في النفاياتِ، والعبثِ بالأوراقِ والأدواتِ المكتبيةِ والحكوميةِ، والإسرافِ في استخدامِ الوقودِ وحرقِ الطاقةِ بلا طائلٍ، فتلكَ سلوكياتٌ مفسدةٌ للنعمِ، ومبددةٌ للثرواتِ، وتأملْ كيفَ جعلَ الإسلامُ المواردَ أمانةً، لتكونَ نعمُ اللهِ وسيلةَ حياةٍ، فكنْ لينًا في توجيهِ أبنائِكَ، مصلحًا في مجتمعِكَ، وتلطفْ في نشرِ ثقافةِ الترشيدِ في المدارسِ والمؤسساتِ، فالمؤمنُ الواثقُ يعلمُ أنَّ حفظَ المواردِ يبني الحضاراتِ، ويحافظُ على الطاقاتِ، وبالانضباطِ تدومُ النعمة، وتعظمُ الفائدةُ، في إطارِ الاستمساكِ بقولِهِ جلَّ وعلا: ﴿وَلَا تُسۡرِفُوۤا۟ۚ إِنَّهُۥ لَا یُحِبُّ ٱلۡمُسۡرِفِینَ﴾ .

طباعة شارك وزارة الأوقاف خطبة الجمعة صلاة الجمعة نعمة الماء الوعي

مقالات مشابهة

  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • الاعتذار من شِيَم الكبار: الإمام المؤسس والسلطان العثماني
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • بعد تقديم واجب العزاء.. وزير الداخلية يستمع لانشغالات سكان مجاز الصفاء بقالمة
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • أحمد جبارة مسرحي يمني يحمل رسالة لخدمة الأجيال
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟