الداعية عمرو حسن يوجه رسالة من "الله جل وعلا" للصابرين على البلاء
تاريخ النشر: 2nd, April 2024 GMT
أجاب الداعية عمرو حسن، على سؤال ورد عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك ، يتعلق بالصبر، وحسناته، والاستشهاد دائما بصبر سيدنا أيوب عليه السلام، وعلى نبينا محمد افضل الصلاة والسلام. وقال "حسن" : اخى واختى إنّ الله تعالى خلق الدنيا وجعلها دار ممرٍ وليست بدار مقرّ، وحفّها بالمحن والابتلائات وغمرها بالمصائب والفتن.
وأضاف قائلا: ومن تأمل في أحوال الخلائق علم علم اليقين أنه ما من مخلوق إلا وكان له نصيب من آلام الدنيا وأحزانها، كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه " لكل فرحةٍ ترحة، وما مُلئ بيت فرحاً إلا وملئ ترحاً " والمؤمن هو الذي يعلم أنه مسافر إلى الله، وأن كل ما هو من حطام الدنيا فسوف يتركه لا محالة، أما بالفقر أو بالموت، كما قال تعالى: { ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما خوّالناكم وراء ظهوركم وما نرى معكم شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء، لقد تقطّع بينكم وضلّ عنكم ما كنتم تزعمون } [ الأنعام : 94 ].
وتابع قائلا: بل إن المؤمن يعلم أن الدنيا مزرعة للآخرة، وأن ما يزرعه هنا فسوف يحصده هناك، عندما يصل المؤمن إلى تلك الحقيقة، ويوقن أنه موقوف بين يدي الله - جل وعلا - في يوم مقداره ٥٠ ألف سنة، فإن الدنيا لو سجدت بين يديه لركضها برجليه طامعاً في ساعة واحدة يناجي فيها ربّه لعل الله يكتب له بها النجاة من تلك النار التي أُوقد عليها ألف عام حتى ابيضت، وألف عامٍ حتى احمرّت، وألف عامٍ حتى اسودّت، فهي الآن سوداء قاتمة. وأتم يقول: فليعلم المؤمن أن كل نعيم "دون الجنة" سراب، وكل عذاب "دون النار" عافية، هنا تهون المصائب كلها على المؤمن، بل إنه عندما يقف على الخير الذي ادّخره الله لأهل الصبر على البلاء، الراضين بقضائه - جل وعلا - فإنه يشتهي، بل ويتمنّى البلاء لينال الأجر العظيم من الوهّاب الكريم.. وتذكر قول الله تعالى انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.. فهون على نفسك أيها الصابر على البلاء.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيسبوك
إقرأ أيضاً:
طولها زي عرضها.. حسين الشحات يوجه رسالة غامضة
وجه حسين الشحات نجم فريق كرة القدم الأول بالنادي الأهلي، رسالة مثيرة، في ظل عدم مشاركته بصفة مستمرة مع الفريق، خلال الموسم الجاري.
وكتب حسين الشحات عبر حسابه الرسمي على "إنستجرام": “عندى يقين تام إن جزاء السعى هو النجاح، ربنا عادل جدا، لو تأخرت النتيجة وبدا ليك إن طولها زى عرضها اعرف إن ده من فعل الشيطان”.
"النبى صلى اللّٰه عليه وسلم قال في معنى الحديث: لو أنكم تتوكلون على اللّٰه حق توكله؛ لرزقكم كما يرزق الطيرَ تغدوا خماصًا وتروح بطانًا".
“التوكل هنا معناه السعى والتعب والأخذ بالأسباب، وأترك لرب الأسباب توقيت المكافأة. رسالة لأى حد حاسس إنه بيتقى ربنا وبيتعب ومش لاقى نتيجة، لا تيأس يا صديقى وكمل مشوارك سعى وتعب”.