هيئة المواصفات تنفذ حملة تفتيش مفاجئة للمنشآت الغذائية وغير الغذائية
تاريخ النشر: 3rd, July 2025 GMT
وأوضحت الهيئة في بلاغ صادر عنها اليوم، أن الحملة تأتي ضمن الأنشطة الرقابية المستمرة لضمان جودة المنتجات وحماية صحة وسلامة المستهلك وتقديم الدعم الفني للمنشآت المحلية لتحسين إنتاجها وتمكينها من منافسة المنتجات المستوردة بجودة عالية.
وأشارت إلى أن الحملات وعمليات النزول الميداني التي يتم تنفيذها في مختلف المحافظات تهدف لحماية المستهلك من الغش ونقص العيارات وضبط المخالفين للمواصفات القياسية واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
ولفت البلاغ إلى أن الحملة التي اختتمت بمحافظة حجة وستتواصل في مختلف المحافظات هدفت لتفعيل الرقابة الدورية والتقييم المستمر للمنشآت الغذائية وغير الغذائية ومتابعة مدى التزامها بتطبيق الاشتراطات الصحية الخاصة بالإنتاج وسحب عينات للفحص لغرض التأكد من سلامة ومطابقة المنتج النهائي للمواصفات القياسية المعتمدة.
من جهته أوضح مدير فرع الهيئة بمحافظة حجة المهندس علي الحجاجي، أنه تم خلال الحملة ضبط سبع منشآت مخالفة لعدم تجاوبها مع إجراءات الفحص ورفضها السماح للجنة بأداء مهامها.
ودعا المواطنين إلى التعاون مع الهيئة بالإبلاغ عن أي منتجات غير خاضعة للرقابة عبر الرقم المجاني: 8001222 .. مؤكدًا أهمية دور المجتمع في تعزيز الرقابة على جودة السلع والخدمات.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
من بورسعيد إلى أسيوط .. الثقافة تحتفي بالوطن وتصنع الوعي في المحافظات
في الوقت الذي تتحول فيه الثقافة إلى جسر يربط بين الماضي والحاضر، ويجعل من الفن والمعرفة لغة مشتركة لبناء الإنسان، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، تنفيذ أجندة ثقافية وفنية حافلة امتدت من بورسعيد إلى أسيوط والإسماعيلية والقليوبية ودمياط، لتؤكد أن الثقافة ليست مجرد فعاليات، بل مشروع وطني لترسيخ الهوية وتعزيز الوعي في مختلف ربوع مصر.
ففي بورسعيد، افتتحت الدورة التاسعة لمعرض بورسعيد للكتاب بأجواء احتفالية على أنغام السمسمية، حيث أحيت فرقة بورسعيد للآلات الشعبية بقيادة الفنان محمود غندر حفل الافتتاح، مقدمة باقة من الأغاني التراثية التي عكست الهوية الثقافية للمحافظة، فيما يشارك المعرض، الذي تنظمه الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمشاركة 60 دار نشر، إلى جانب قطاعات وزارة الثقافة وبرنامج ثقافي وفني متنوع.
وبالتزامن مع احتفالات الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، نظمت ثقافة أسيوط سلسلة من المحاضرات واللقاءات التثقيفية وورش الحكي والمسابقات والأنشطة الفنية للأطفال، تناولت أسباب الثورة ومبادئها وإنجازاتها، بهدف ترسيخ قيم الانتماء والوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة.
وفي الإسماعيلية، احتفل قصر الثقافة بالذكرى نفسها من خلال محاضرة حول قانون الإصلاح الزراعي، إلى جانب عروض فنية لكورال الإسماعيلية، وفرقة الآلات الشعبية، وفرقة الطفل، واختتمت الاحتفالات بعروض فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية التي قدمت تابلوهات مستوحاة من التراث المصري وسط تفاعل جماهيري كبير.
أما في القليوبية، فقد ناقش صالون الثقافة الجماهيرية بمدينة طوخ دور القوة الناعمة في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي، بمشاركة نخبة من الأدباء والمثقفين، الذين أكدوا أهمية الفنون والتراث والدبلوماسية الثقافية في ترسيخ الهوية الوطنية. كما شهدت المحافظة محاضرات للأطفال عن ثورة يوليو، وورشا للتعريف باللغة المصرية القديمة، إلى جانب أنشطة فنية متنوعة وورش لتعليم الحرف والتفصيل.
وفي دمياط، شاركت ثقافة دمياط في احتفالية تكريم متطوعي العمل مع ذوي الهمم بحضور المحافظ، وقدمت عروضا فنية واستعراضية، كما نظمت محاضرات حول دمج ذوي الهمم، واحتفالات بذكرى ثورة يوليو، إضافة إلى صالون ثقافي عن الوعي البيئي، وأنشطة للتوعية بالتحول الرقمي، شملت محاضرات عن التوقيع الرقمي وورشًا فنية تناولت الثورة الرقمية.
وتعكس هذه الفعاليات تنوع برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة، التي تجمع بين الاحتفاء بالتراث، وإحياء المناسبات الوطنية، وتنمية الوعي البيئي والرقمي، ورعاية الأطفال وذوي الهمم، في إطار رؤية وزارة الثقافة الهادفة إلى تحقيق العدالة الثقافية، والوصول بالخدمة الثقافية إلى مختلف المحافظات، وبناء الإنسان المصري بالمعرفة والإبداع.