شبكة انباء العراق:
2024-05-30@03:12:14 GMT

الاصلاح . . متى نبدأ. ومن أين ؟

تاريخ النشر: 18th, April 2024 GMT

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

إذا أردنا أن نصلح أحوالنا من أين سنبدأ ؟. وما الذي تقترحونه بهذا الشأن ؟. هل نبدأ من صفحة نزع السلاح المنفلت وحصره بيد الدولة ؟. أم نبدأ من صفحة إصلاح النظام التعليمي ؟. وهل اصبحت الظروف ملائمة لترشيح الشخص الصالح لقيادة دفة التطوير والتنمية المستدامة في مؤسساتنا التنفيذية ؟.

أم نبدأ مرحلة الإصلاح باستبعاد اصحاب الشهادات المزورة والاختصاصات الكاذبة ؟. أم باصلاح النظام الداخلي للسجون والمعتقلات. أم بتعديل القوانين المريبة وفي مقدمتها قانون التقاعد الذي صادق عليه البرلمان عام 2019 ؟. .
ما رأيكم ان نبدأ بتطبيق التشريعات الوطنية التي جرى تعطيلها لأسباب وغايات لا نعرفها. ومنها قانون حماية المنتج الوطني. وقانون الإصلاح الزراعي، وقوانين دعم الصناعات الوطنية ؟. أليست هذه الخطوة أفضل من قرار مجلس الوزراء الذي تبناه الكاظمي وقضى باعفاء المنتجات الأردنية من الرسوم الجمركية والضريبة في منفذ طريبيل ؟. وبمناسبة الحديث عن المنافذ ألم يحن الوقت للسيطرة على واردات المنافذ الحدودية في الإقليم وحصرها بيد الحكومة المركزية ؟. ألم يحن الوقت لتبني نظام الجباية الإلكترونية بدلا من المعاملات الورقية الموروثة من زمن حصرم باشا، والتي اختفت تماما في معظم البلدان العربية ؟. .
يتفق المصلحون حول العالم على ان التغيير نحو الأفضل ينبغي أن يبدأ من المجتمع وليس من الحكومة. ربما يظن أحدهم أننا لو استخدمنا كلمة( ينبغي ) فأننا نرمي كرة النار داخل معسكر المجتمع وهذا غير صحيح. .
على العموم يرى البعض ان التغيير ينبغي ان يبدأ باصلاح التعليم، ويرى آخرون انه يبدأ بتشجيع الابتكار وريادة الأعمال، ومنهم من يرى انه مرهون بالإصلاح السياسي، أو بتوفير الأمن والأستقرار، وهناك من يرى ان تمكين المرأة أمر حاسم لضمان تقدم المجتمع. ومنهم من يختزل خطوات الإصلاح بإعطاء الأولوية للاستدامة البيئية، والعمل على الحد من التلوث، وإيجاد مصادر بديلة ومضمونة للطاقة. .
لكن السؤال الأهم هو : ما الذي تحقق حتى الآن من شعارات الإصلاح، وما الذي جنيناه من مزايدات العملية السياسية منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا ؟. .
ختاماً: كلما قرأت قوله سبحانه وتعالى فى سورة الرعد: (لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). أشعر ان هذه الآية فيها مسارات كان يمكن أن تقودنا إلى تحقيق قفزات نوعية هائلة، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن. .

د. كمال فتاح حيدر

المصدر: شبكة انباء العراق

كلمات دلالية: احتجاجات الانتخابات البرلمانية الجيش الروسي الصدر الكرملين اوكرانيا ايران تشرين تشكيل الحكومة تظاهرات ايران رئيس الوزراء المكلف روسيا غضب الشارع مصطفى الكاظمي مظاهرات وقفات

إقرأ أيضاً:

تعانين من الرؤوس السوداء في منطقة الجبين والأنف.. إليك الأسباب والحلول

تعد الرؤوس السوداء، التي تظهر في المنطقة "تي" (أي منطقة الجبهة والأنف والذقن)، كابوسا مزعجا للمرأة، إذ تفسد جمال الوجه وتقلل من رقة المرأة وأنوثتها.

مجلة "ستايل بوك" أوضحت أن الرؤوس السوداء في منطقة الجبهة والأنف والذقن تظهر بسبب انسداد قنوات تصريف الغدد الدهنية بفعل خلايا الجلد الميتة، مشيرة إلى أن ظهورها في هذه المنطقة على وجه الخصوص يرجع إلى وجود كثير من الغدد الدهنية بها.

انسداد الغدد الدهنية

وأضافت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن انسداد قنوات تصريف الغدد الدهنية يحدث بسبب فرط نشاط الغدد الدهنية، كما هي الحال في مرحلة البلوغ، كما أنه يحدث أيضا بسبب التغيرات الهرمونية، بالإضافة إلى التغيرات الطارئة على النظام الغذائي.

تنظيف عميق للمسام

وللتخلص من الرؤوس السوداء، ينبغي تنظيف البشرة بشكل عميق للمسام، على سبيل المثال بواسطة رغوة تنظيف مركزة، كما ينبغي إجراء تقشير للبشرة -أيا كان نوعها- بمعدل مرة واحدة في الأسبوع للتخلص من خلايا الجلد الميتة.

ومن المفيد أيضا العناية بالبشرة بواسطة كريم وجه غني بفيتامين "إيه"، يعمل على تحسين المظهر العام للبشرة. كما ينبغي أيضا وضع ماسك يعمل على تنقية المسام وتصغير حجمها من حين إلى آخر.

التغذية السليمة لمواجهة الرؤوس السوداء

كذلك تلعب التغذية السليمة دورا مهما في مواجهة الرؤوس السوداء، إذ ينبغي الابتعاد عن الأطعمة المصنعة والأطعمة الغنية بالسكر أو الملح أو الأحماض الدهنية المشبعة، حيث إنها تعزز فرص نشوء الرؤوس السوداء بسبب تأثيرها الالتهابي.

وفي المقابل، ينبغي الإكثار من الأطعمة الصحية، مثل الخضروات والفواكه الطازجة والأحماض الدهنية غير المشبعة عالية الجودة مثل تلك الموجودة في الأفوكادو والمكسرات وسمك السلمون.

النظام الغذائي النباتي

يعد النظام الغذائي النباتي بمثابة مفتاح صحة وجمال البشرة، خاصة لمن يفضله، إذ يساعد على التمتع ببشرة نقية تشع نضارة وحيوية من ناحية ويقي من سرطان الجلد من ناحية أخرى.

وأوردت مجلة "ستايل بوك" أن النظام الغذائي النباتي يرتكز على الخضروات والفواكه الطازجة والأحماض الدهنية "أوميغا 3″، مع الاستغناء التام عن الأغذية ذات الأصل الحيواني، التي تتمثل في اللحوم والدواجن والأسماك ومنتجات الألبان، وكذلك البيض.

وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن الاستغناء عن منتجات الألبان يقي البشرة من البثور وحب الشباب، التي تحفزها الهرمونات والكربوهيدرات الموجودة في اللبن.

كما أن الاستغناء عن اللحوم ومنتجات الألبان يساعد على التمتع ببشرة صافية، نظرا لأن الأحماض الدهنية المشبعة أو المهدرجة الموجودة في اللحوم والزبدة واللبن تخلق دهونا عنيدة للغاية يصعب التخلص منها، ومن ثم يمكن أن تؤدي إلى انسداد المسام، ومن ثم نشوء الرؤوس السوداء.

ويعمل النظام الغذائي النباتي أيضا على تعزيز صحة الأمعاء من خلال زيادة عدد البكتيريا المفيدة في الجهاز الهضمي، ومن المعروف أن التمتع بأمعاء صحية يعني التمتع ببشرة نقية تخلو من الشوائب.

العناية السليمة بالبشرة الدهنية

تمثل البشرة الدهنية كابوسا مزعجا لصاحبتها، إذ تكون البشرة فريسة للشوائب، مما يفسد جمال الوجه.

وأوضحت مجلة "ستايلات" أن البشرة الدهنية ترجع إلى زيادة إفرازات الغدد الدهنية، حيث تصبح البشرة أكثر سمكا وتصير المسام أكبر حجما وتتعرض للانسداد، مما يؤدي إلى ظهور البثور والرؤوس السوداء، بالإضافة إلى اللمعان في المنطقة "تي".

وأضافت أن زيادة الإفرازات الدهنية لها أسباب عدة، تتمثل في الدورة الشهرية والتوتر النفسي، إضافة إلى تناول منتجات الألبان والأطعمة الدهنية بكثرة، وكذلك الأطعمة ذات المؤشر الغلايسيمي المرتفع مثل الخبز الأبيض وسكر المائدة وسكر الغلوكوز.

وعن كيفية العناية بالبشرة الدهنية، أوضحت المجلة المعنية بالموضة والجمال أنه ينبغي في البداية تنظيف البشرة جيدا صباحا ومساءً باستخدام جل يحتوي على جزيئات تقشير، فلهذا النوع من الجل تأثير مزيل للشحوم.

وبعد ذلك، ينبغي استخدام مستحضر عناية بالبشرة ذي قوام خفيف، يعمل على ترطيب البشرة. ويراعى أن يمتاز مستحضر العناية بتأثير مضاد للبكتيريا من أجل القضاء على الشوائب، وبتأثير مُطفأ من أجل الحد من اللمعان.

ومن المهم أيضا إجراء تقشير للبشرة -خاصة الدهنية- بمعدل مرتين أسبوعيا، حيث يعمل مستحضر التقشير على إزالة خلايا الجلد الميتة وفتح المسام المسدودة والقضاء على البثور، مما يسهم في الحصول على بشرة نقية وموحدة اللون وتشع نضارة وحيوية.

مقالات مشابهة

  • تعانين من الرؤوس السوداء في منطقة الجبين والأنف.. إليك الأسباب والحلول
  • نشر صور الارتباط على وسائل التواصل الاجتماعي يزيد العنف ضد الفتيات
  • حتى لا تعرضين أسرتك للخطر.. احذري هذه الأخطاء في المطبخ
  • مبادئ أساسية لعصر الذكاء الاصطناعي
  • الرئيس الفرنسي: ينبغي أن تتمكن أوكرانيا من "تحييد" منصات إطلاق الصواريخ في روسيا
  • القرارات الارتجالية.. ضررها أكبر!
  • لماذا لا ينبغي جمع الحصى من الشواطئ؟
  • قرون من التدليس والاحتيال والتآمر
  • الأزهر يدين محرقة الخيام في رفح ويطالب المجتمع الدولي باتخاذ موقف حاسم
  • الأزهر يُدين «محرقة الخيام» في رفح.. ويُطالب المجتمع الدولي باتِّخاذ موقف حاسم وعاجل