مدرب الهلال: واثقون من تقديم مباراة كبيرة أمام فلومينينسي
تاريخ النشر: 4th, July 2025 GMT
أكد المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم الإيطالي سيموني إنزاغي, أن فريقه جاهز لخوض مواجهة فلومينينسي البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للأندية 2025، مشيرًا إلى أن اللاعبين استعادوا جاهزيتهم بعد مواجهة مانشستر سيتي القوية، والتي امتدت إلى 140 دقيقة، وأسفرت عن تأهل الهلال إلى هذا الدور التاريخي.
وقال إنزاغي خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد عشية المباراة: “حققنا نتيجة ممتازة أمام مانشستر سيتي، أحد أقوى الفرق عالميًا، حيث إن اللاعبين قدّموا أداءً كبيرًا، والآن نعمل على استعادة طاقتنا وتركيزنا لمواجهة صعبة أمام فريق منظم يقدّمه مدرب جيد مثل ريناتو غاوتشو”.
وأشار إلى أن التحضيرات شملت تحليلًا دقيقًا لأداء فلومينينسي، بما في ذلك مبارياته أمام إنتر ميلان ويوفنتوس، وأضاف: “نعرف خصمنا جيدًا، وندرك أنه فريق قوي، إذ أن لدينا الثقة بخوض مباراة عظيمة، رغم الأجواء العاصفة والممطرة التي قد تؤثر على سير اللقاء”.
وحول انضمام المهاجم المغربي عبدالرزاق حمدالله، أوضح إنزاغي أن التعاقد معه جاء لتعويض غياب الصربي ألكسندر ميتروفيتش بسبب الإصابة، مؤكدًا أن حمدالله سيشكل دعمًا مهمًا لخط الهجوم إلى جانب ماركوس ليوناردو، وقال: “هو لاعب متحمس، انضم لنا سريعًا وبحماس كبير، ونحن نثق بقدرته على تقديم الإضافة”.
كما عبّر إنزاغي عن تقديره الكبير للاعب ماركوس ليوناردو، واصفًا إياه بأنه لاعب موهوب ومصمم على النجاح، وقال: “كنت أتابعه منذ كنت مدربًا للإنتر، وكان مرشحًا للانتقال إلى روما، لكنه ذهب إلى بنفيكا، والآن أفتخر بفرصة تدريبه، لما يمتلكه من قدرة على التسجيل ودعم الفريق بالشكل المثالي”.
وعن إصابة ميتروفيتش، أوضح إنزاغي أن اللاعب تعرض لها عقب عودته من المنتخب، وظهرت أعراضها خلال الحصة التدريبية الأولى، مضيفًا: “رغم أنه لن يشارك في مباراة الغد، إلا أن وجوده ودعمه المستمر للفريق يظل أمرًا مهمًا لنا”.
ونوّه المدرب الإيطالي إلى الأجواء الإيجابية داخل الفريق، مشيرًا إلى أن سلوك وتصميم اللاعبين منذ أول يوم له مع الهلال هو “السر الحقيقي” وراء الأداء المتصاعد، وأضاف: “النادي يقدّم لنا الدعم الكامل يوميًا، ويسعى لحل أي عقبات تواجهنا، وهذا ما يعزز تركيزنا”.
وختم إنزاغي حديثه بالإشادة بجماهير الهلال، التي حضرت بكثافة خلال المباراة الماضية، وقال: “أشكر جماهيرنا التي دعمتنا بقوة، ونأمل أن نهديهم أداءً يليق بهذا الحضور في مباراة الغد”.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.