وقع المجلس القومي للأدوية والسموم، وهيئة الدواء والغذاء الإندونيسي، الخميس، بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا مذكرة تفاهم مهمة في الجانب الصحي .ووقع بالانابة عن المجلس القومي للأدوية والسموم د. ياسر محمد علي ، سفير السودان باندونيسيا فيما وقع عن الجانب الاندونيسى بروفيسور تارونا إقرار .وتعد مذكرة التفاهم التي تم إلتوقيع عليها الأولى من نوعاها في تاريخ العلاقات السودانية الإندونيسية، تم بموجبها تحديد إطار للتعاون بين المجلس القومي السوداني للأدوية والسموم في السودان وهيئة الغذاء والدواء الإندونيسية حول عدد من الموضوعات الفنية الهامة، وتشمل تعزيز التعاون في تنظيم المنتجات الصيدلانية والطبية، والمكملات الغذائية ومستحضرات التجميل.

وسيتم إعتماد تسجيل هيئة الدواء والغذاء الإندونيسية، من قِبَل المجلس القومي للأدوية والسموم، لتسهيل دخول الأدوية الإندونيسية مباشرة للسودان، دون حوجة لإجراءات تسجيلها مرة أخرى من قبل المجلس ، ⁠وتوسيع مجالات التعاون في تبادل المعلومات الصيدلانية حول أفضل الممارسات، ودعم الإعتماد التنظيمي، وبناء القدرات من خلال المساعدة الفنية وورش العمل والتدريب.وتبادل نتائج تفتيش ممارسات التصنيع الجيد وتنبيهات السلامة للمكونات الجديدة ، و⁠تبادل الزيارات رفيعة المستوى، لمراقبة وتقييم تنفيذ المذكرة، ومناقشة القضايا التنظيمية الناشئة، وتحديد فرص التعاون الإضافية.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: للأدویة والسموم المجلس القومی

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • «التعاون الخليجي»: ضرورة ردع إيران عن مواصلة سياساتها العدوانية
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • خطوات استخراج بطاقة الرقم القومي أونلاين عبر مصر الرقمية
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • إنهاء ملاحقة عبد الله بندة أمام الجنائية الدولية وإبطال مذكرة توقيفه
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي
  • ديوان المحاسبة وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقعان وثيقة لتعزيز التنمية المستدامةج