اكتشاف معدن غني بجزيئات الماء في عينات القمر
تاريخ النشر: 24th, July 2024 GMT
حدد فريق من العلماء الصينيين في عينة قمرية استعادتها مهمة "تشانغ آه-5" نوعا من المعدن المخصب بالماء في تركيبه الجزيئي.
وكتبت مجموعة علماء من الجامعات الصينية في مجلة Nature Astronomy التي نشرت مؤخرا، أن العينات القمرية "كشفت عن وجود آثار للمياه".
وسبق أن أكد كاشف للأشعة تحت الحمراء لوكالة ناسا في عام 2020 وجود ماء على القمر، كما عثر العلماء على آثار للمياه في التحليلات الحديثة للعينات التي يعود تاريخها إلى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.
وكتب العلماء الصينيون في الورقة البحثية الجديدة أن عينات "تشانغ آه-5" مأخوذة من "خط عرض أعلى بكثير" من العينات السابقة، ما يوفر أدلة جديدة حول الشكل الذي تتخذه المياه على سطح القمر.
واكتشف العلماء بقيادة علماء من معهد الفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم معدنا مائيا يحتوي على ما يصل إلى ستة جزيئات من الماء البلوري.
وبحسب الدراسة، فإن جزيئات الماء تزن ما يصل إلى نحو 41% من الكتلة الإجمالية.
وأضاف الفريق إن هذه النتائج تمثل أول اكتشاف مباشر للمياه الجزيئية داخل التربة القمرية، ما يسلط الضوء على الشكل الفعلي لجزيئات الماء والأمونيوم على سطح القمر.
وتوصل العلماء إلى أن الشكل المحتمل الذي قد توجد فيه جزيئات الماء على سطح القمر هو الأملاح المائية.
وقالوا إن العينات تشير إلى أن "جزيئات الماء يمكن أن تبقى مستقرة للغاية في مناطق خطوط العرض العليا من القمر، حتى في المناطق المضاءة بنور الشمس، على عكس الجليد المائي المتطاير.
ويحمل هيكل المعدن وتكوينه تشابها مذهلا مع المعدن الموجود بالقرب من البراكين على الأرض
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فريق تشانغ آه 5 الصينيين جزیئات الماء
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.