لقاء مشترك بمجلس الشورى يناقش سير العملية التعليمية في مختلف المراحل الدراسية
تاريخ النشر: 8th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
ناقش لقاء مشترك اليوم، بمجلس الشورى برئاسة رئيس المجلس محمد حسين العيدروس، سير العملية التربوية والتعليمية في مختلف المراحل الدراسية والإنجازات التي حققتها وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي لضمان استمرار العملية التعليمية.
واستعرض اللقاء، الذي ضم قيادات لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بالمجلس، وعددا من أعضاء المجلس، وأمين عام المجلس علي عبد المغني، ونائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي الدكتور حاتم الدعيس، وعددا من وكلاء الوزارة، الصعوبات التي تواجه الوزارة والسبل الكفيلة بمعالجتها.
وفي اللقاء، أشاد رئيس مجلس الشورى، بجهود وزارة التربية والتعليم والكادر التعليمي في الحفاظ على استمرار التعليم في المدارس والجامعات رغم الظروف التي فرضها العدوان والحصار.
ولفت إلى أن مجلس الشورى يحرص من منطلق مهامه الدستورية والقانونية على وضع الاستشارات المناسبة من خلال لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بهدف إيجاد الحلول والمعالجات المناسبة للنهوض بواقع التعليم وجودة العملية التربوية.
وأكد العيدروس على أهمية التنسيق بين المجلس والوزارة للخروج برؤية موحدة تتوافق مع معطيات الواقع وتسهم في تطوير مختلف مراحل التعليم باعتباره أساس النهوض بالوطن في مختلف المجالات.
وشدد على ضرورة وضع خارطة مدرسية متكاملة تشمل تأهيل وتدريب المعلمين وترميم المباني وتطوير الكتاب المدرسي، وتحديد الأهداف الرامية للنهوض بواقع التعليم العالي والمهني.
واستمع اللقاء إلى عرض نائب وزير التربية والتعليم والبحث العلمي حول الصعوبات التي تواجه الوزارة خاصة ما يتعلق بمرتبات المعلمين، وما حققته من إنجازات في مختلف القطاعات والحفاظ على استمرارية التعليم رغم شحة الإمكانيات.
وأشار إلى أن الوزارة تسعى إلى تنفيذ مشروع رخصة مزاولة مهنه التعليم، والذي سيسهم في إعادة إعداد وتأهيل المعلمين وفقا للمعايير العلمية الحديثة، الأمر الذي يتطلب توفير الدعم اللازم من أجل تنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه.
إلى ذلك عقدت لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي برئاسة رئيس اللجنة عبده قباطي، لقاءها التشاوري الثاني مع قيادات وزارة التربية والتعليم والبحث العلمي.
ناقش اللقاء الذي ضم نائب رئيس اللجنة عبد الواحد الشرفي، وأعضاء اللجنة وعضو المجلس الدكتور نبيل الحمادي، ونائب وزير التربية والتعليم وعددا من وكلاء الوزارة، الإجراءات المتعلقة بإعداد التقرير المشترك بين اللجنة والوزارة الخاص “بظاهرة عزوف الطلاب عن الالتحاق ببعض التخصصات والكليات وخاصة كلية التربية”.
وأقر تشكيل فريق لإعداد التقرير من الجانبين، وتوفير البيانات والمعلومات اللازمة، وترتيب بعض الزيارات الميدانية واللقاءات مع عدد من القيادات التربوية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: التربیة والتعلیم والبحث العلمی فی مختلف
إقرأ أيضاً:
وزيرا التعليم العالي والتربية والتعليم يتفقدان معهد الكوزن المصري الياباني
أجرى كل من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ويوكو ميتسوي، النائب الأول لرئيس الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، زيارة رسمية إلى معهد الكوزن المصري الياباني بمدينة العاشر من رمضان.
جاء ذلك بالتعاون مع الهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، لمتابعة سير العملية التعليمية والأنشطة التدريبية بالمعهد في إطار تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مصر واليابان في مجال تطوير التعليم التكنولوجي.
وحضر الزيارة بحضور السفيرة فايزة أبو النجا مستشارة الرئيس لشؤون الأمن القومي، والدكتورة رشا شرف، الأمين العام لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ود.هاني هلال، الأمين العام للشراكة المصرية اليابانية للتعليم، ود.أيمن فريد مساعد وزير التعليم العالي ورئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات، ود.أحمد الجوهري رئيس الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا السابق، ود.أحمد البنداري، رئيس المعهد، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية بالقاهرة والهيئة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا)، وأعضاء هيئة التدريس وطلاب المعهد، فضلًا عن ممثلي شركاء الصناعة؛ بما يعكس تكامل الجهود بين مؤسسات الدولة والقطاع الصناعي لدعم وتطوير منظومة التعليم التكنولوجي المتقدم، وتعزيز ارتباطها باحتياجات سوق العمل.
معهد الكوزن يسهم في إعداد كوادر فنيةوأكد وزير التعليم العالي أن معهد الكوزن المصري الياباني يجسد مستوى التعاون المتميز بين مصر واليابان في مجال التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى دوره في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفق أحدث النظم التعليمية والتدريبية، بما يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل ودعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.
وأضاف "قنصوة" أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم التكنولوجي، وتعزيز الشراكات الدولية الداعمة لها، مؤكدًا أن التعاون مع الجانب الياباني أثمر عن مشروعات تعليمية رائدة، من أبرزها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا ومعهد الكوزن المصري الياباني، والتي تمثل نماذج ناجحة لنقل الخبرات وبناء القدرات البشرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم والابتكار في المنطقة والقارة الإفريقية.
وأعرب محمد عبد اللطيف، عن بالغ اعتزازه وفخره بالطفرة النوعية والابتكارية التي يشهدها معهد (كوزون)، مؤكداً أنه يمثل تجسيداً حقيقياً لرؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم الفني والمهني والتكنولوجي، والوصول بها إلى معايير التنافسية العالمية.
وأشاد وزير التربية والتعليم بالفلسفة التعليمية القائمة عليها منظومة "التعليم في معهد كوزون"، والتي ترتكز على تطبيق أحدث المعايير اليابانية في الجودة والتعلم التطبيقي القائم على حل المشكلات (STEM)، فضلاً عن دمج منهجية التطوير المستمر في الآداء الأكاديمي، مثمنا نجاح المعهد في تقديم مسارات تكنولوجية فريدة ومستقبلية تخدم قطاعات الصناعة الوطنية، وفي مقدمتها علوم الحاسب، والروبوتات الذكية، والطاقة الخضراء، والإلكترونيات الدقيقة وتفتح مسارات وظيفية جديدة ومتميزة للخريجين تشغل الفجوة المهارية بين المهندس والفني، وتضمن تزويد سوق العمل بـ"نخبة تقنية" قادرة على القيادة والابتكار
وأعربت يوكو ميتسوي، عن اعتزازها بالتعاون الممتد بين اليابان ومصر في مجال التعليم، مؤكدة أن معهد الكوزن المصري الياباني يمثل منصة متميزة لنقل الخبرات اليابانية في الهندسة والتصنيع المتقدم والابتكار؛ بما يسهم في إعداد كوادر فنية وتكنولوجية قادرة على تلبية احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
وأكدت "ميتسوي" أن الشراكة التعليمية بين مصر واليابان تشهد تطورًا مستمرًا، مشيرة إلى أن النجاحات التي حققتها المشروعات التعليمية المشتركة تعكس قوة العلاقات الثنائية والثقة المتبادلة بين الجانبين، وأضافت أن هيئة "جايكا" تتطلع إلى مواصلة التعاون مع المؤسسات المصرية لدعم إعداد الكوادر البشرية، ونقل الخبرات اليابانية في مجالات التعليم التكنولوجي والابتكار والتنمية الصناعية.
وفي كلمتها، أكدت د.رشا شرف، أن معهد الكوزن المصري الياباني يعد أحد أهم المشروعات الإستراتيجية لصندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، ويجسد رؤية الصندوق في تطوير منظومة التعليم من خلال نماذج تعليمية مبتكرة قائمة على الشراكات الدولية وربط التعليم بالإنتاج.
وأضافت "شرف" أن الصندوق يولي اهتمامًا خاصًا بتوسيع تجربة الكوزن في مصر، بالتعاون مع الشركاء الدوليين وهيئة الجايكا، وبمشاركة فعالة من شركاء الصناعة، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء رأس مال بشري مؤهل لقيادة المستقبل.
وخلال الزيارة، قدم د. أحمد البنداري عرضًا تفصيليًّا حول المعهد الكوزن المصري الياباني، استعرض فيه فلسفة المعهد القائمة على الربط بين التعليم النظري والتطبيق العملي، من خلال تبسيط العلوم وتنمية المهارات الإبداعية لدى الطلاب، موجهًا الشكر لوزيري التعليم العالي والتربية والتعليم، وللجانب الياباني، على دعمهم المستمر للمعهد.
وتضمنت الزيارة جولة تفقدية داخل أروقة المعهد، شملت المعامل وورش التدريب، والاطلاع على نماذج من مشروعات الطلاب، بما يعكس حجم التطور الذي تحقق في تطبيق التجربة اليابانية للتعليم التكنولوجي داخل مصر، كما شهدت الزيارة عرضًا مسرحيًا بعنوان "تاريخ مصر" قدمه طلاب المعهد، إلى جانب عدد من التجارب العملية في مجالي الكيمياء والفيزياء، فضلًا عن استعراض مشروعات طلابية في مجالات البرمجيات والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات العلمية والتكنولوجية.
يذكر أن مدة الدراسة بمعهد الكوزن المصري الياباني خمس سنوات، ويمنح المعهد دبلومًا تكنولوجيًّا متقدمًا في عدد من التخصصات الحديثة التي تلبي احتياجات سوق العمل، من بينها الذكاء الاصطناعي، وعلوم الحاسب، والروبوتات، والميكاترونيات، والطاقة الخضراء وتكنولوجيا الألواح الشمسية، والإلكترونيات الدقيقة، وذلك وفقًا للنموذج التعليمي الياباني القائم على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي.